أقرأ أيضاً
التاريخ:
![]()
التاريخ: 4-4-2022
![]()
التاريخ: 21-6-2017
![]()
التاريخ: 17-5-2017
![]() |
كانت غزوة الرجيع، بعث رسول الله مرثد بن أبي مرثد الغنوي حليف حمزة، وخالد بن البكير، وعاصم بن ثابت بن الأفلج، وخبيب بن عدي، وزيد بن دثنة، وعبدالله بن طارق، وأمير القوم مرثد لمّا قدم عليه رهطٌ من عضل والديش وقالوا: ابعث معنا نفراً من قومك يعلّموننا القرآن ويفقّهوننا في الدين، فخرجوا مع القوم إلى بطن الرجيع ـ وهو ماء لهذيل.
فقتلهم حي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان، واُصيبوا جميعاً(1).
وذكر ابن اسحاق: أنّ هذيلاً حين قتلت عاصم بن ثابت أرادوا رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد، وقد كانت نذرت حين اُصيب ابناها بأحد لئن قدرت على رأسه لتشربنّ في قحفه الخمر فمنعتهم الدَبر (2) ، فلمّا حالت بينهم وبينه قالوا : دعوه حتّى نمسي فتذهب عنه . فبعث الله الودي فاحتمل عاصماً فذهب به، وقد كان عاصم أعطى الله عهداً أن لا يمسّ مشركاً ولا يمسّه مشرك أبداً في حياته، فمنعه الله بعد وفاته ممّا امتنع منه في حياته(3).
_________________________________
(1) ورد بتفصيل أوسع في: المناقب لابن شهر آشوب 1: 194، المغازي للواقدي 1: 354، وسيرة ابن هشام 3: 178، والطبقات الكبرى 2: 55، وتاريخ الطبري 2: 538، ودلائل النبوة للبيهقي 3: 327 ـ 328، والكامل في التاريخ 2: 167.
(2) الدَبر (بالفتح): جماعة النحل. قال الاصمعي: لا واحد لها، ويجمع على دُبورٍ. قال لبيد:
بأبيض من أبكارِ مُزنِ سحابةٍ * وارى دُبورٍ شارهُ النحل عاسلُ
«الصحاح: ـ دبر ـ 2: 652».
(3) انظر: المغازي للواقدي 1: 356، وسيرة ابن هشام 3: 180، والطبقات الكبرى 2: 55 ـ 56، وتاريخ الطبري 2: 539، ودلائل النبوة للبيهقي 3: 328، والكامل في التاريخ 2: 168.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|