أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-11-2016
![]()
التاريخ: 26-8-2017
![]()
التاريخ: 7-12-2016
![]()
التاريخ: 2023-06-06
![]() |
الأغسال المندوبة زمانية ومكانية وفعليّة :
الأول : الأغسال الزمانية ، ولها أفراد كثيرة :
منها: غسل الجمعة، وهو أهمها حتى قيل بوجوبه لكنه ضعيف، ووقته من طلوع الفجر الثاني يوم الجمعة إلى الزوال، والأحوط أن ينوي فيما بين الزوال إلى الغروب القربة المطلقة، وإذا فاته إلى الغروب قضاه يوم السبت إلى الغروب، ويجوز تقديمه يوم الخميس رجاء إن خاف إعواز الماء يوم الجمعة، ولو اتفق تمكنه منه يوم الجمعة أعاده فيه، وإذا فاته حينئذ أعاده يوم السبت.
(مسألة):
يصح غسل الجمعة من الجنب والحائض، ويجزئ عن غسل الجنابة والحيض إذا كان بعد النقاء على الأقوى.
ومنها: غسل يوم العيدين، ووقته من الفجر إلى زوال الشمس والأولى الإتيان به قبل الصلاة، وغسل ليلة الفطر، والأولى الإتيان به أول الليل ويوم عرفة والأولى الإتيان به قبيل الظهر، ويوم التروية وهو الثامن من ذي الحجة، والليلة الأولى والسابع عشرة، والرابعة والعشرين، من شهر رمضان وليالي القدر، وغسل من مس ميتا بعد تغسيله والغسل عند احتراق قرص الشمس في الكسوف.
(مسألة):
جميع الأغسال الزمانية يكفي الإتيان بها في وقتها مرة واحدة، ولا حاجة إلى إعادتها إذا صدر الحدث الأكبر أو الأصغر بعدها ويتخير في الإتيان بها بين ساعات وقتها.
والثاني: الأغسال المكانية، ولها أيضا أفراد كثيرة، كالغسل لدخول الحرم، ولدخول مكة، ولدخول الكعبة، ولدخول حرم الرسول (صلى الله عليه وأله) ولدخول المدينة.
(مسألة):
وقت الغسل في هذا القسم قبل الدخول في هذه الأمكنة قريبا منه.
والثالث: الأغسال الفعلية وهي قسمان:
القسم الأول: ما يستحب لأجل إيقاع فعل كالغسل للإحرام، أو لزيارة البيت، والغسل للذبح والنحر، والحلق، والغسل بماء الفرات لزيارة الحسين عليه السلام والغسل للاستخارة، أو الاستسقاء، أو المباهلة مع الخصم، والغسل لوداع قبر النبي (صلى الله عليه وأله) والغسل لقضاء صلاة الكسوف إذا تركها متعمدا عالما به مع احتراق القرص .
والقسم الثاني: ما يستحب بعد وقوع فعل منه كالغسل لمس الميت بعد تغسيله.
(مسألة):
يجزئ في القسم الأول من هذا النوع غسل أول النهار ليومه، وأول الليل لليلته، ولا يخلو القول بالاجتزاء بغسل الليل للنهار وبالعكس عن قوة، والظاهر انتقاضه بالحدث بينه وبين الفعل.
(مسألة):
هذه الأغسال قد ثبت استحبابها بدليل معتبر والظاهر أنها تغني عن الوضوء، وهناك أغسال أخر ذكرها الفقهاء في الأغسال المستحبة، ولكنه لم يثبت عندنا استحبابها ولا بأس بالإتيان بها رجاء، وهي كثيرة نذكر جملة منها:
1- الغسل في الليالي الفرد من شهر رمضان المبارك وجميع ليالي العشر الأخيرة منه وأول يوم منه.
2- غسل آخر في الليلة الثالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك قبيل الفجر.
3- الغسل في يوم الغدير وهو الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام، وفي اليوم الرابع والعشرين منه.
4- الغسل يوم النيروز، وأول رجب، وآخره، ونصفه، ويوم المبعث وهو السابع والعشرون منه.
5- الغسل في اليوم النصف من شعبان.
6- الغسل في اليوم التاسع، والسابع عشر من ربيع الأول.
7- الغسل في اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة.
8- الغسل لزيارة كل معصوم من قريب أو بعيد.
9- الغسل لقتل الوزغ.
وهذه الأغسال لا يغني شيء منها عن الوضوء.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|