أقرأ أيضاً
التاريخ: 21-1-2020
![]()
التاريخ: 14-11-2016
![]()
التاريخ: 26-8-2017
![]()
التاريخ: 2023-06-06
![]() |
...[الاغسال الفعلية التي يكون الاتيان بها ] مستحبا لأجل الفعل الذي يريد أن يفعله...هي [عدة] أغسال :
أحدها : للإحرام و عن بعض العلماء وجوبه.
الثاني : للطواف سواء كان طواف الحج أو العمرة أو طواف النساء بل للطواف المندوب أيضا.
الثالث : للوقوف بعرفات.
الرابع : للوقوف بالمشعر.
الخامس : للذبح والنحر.
السادس : للحلق وعن بعضهم استحبابه لرمي الجمار أيضا.
السابع : لزيارة أحد المعصومين عليهم السلام من قريب أو بعيد.
الثامن : لرؤية أحد الأئمة عليهم السلام في المنام كما نقل عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه إذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال ويناجيهم فيراهم في المنام.
التاسع : لصلاة الحاجة بل لطلب الحاجة مطلقا.
العاشر : لصلاة الاستخارة بل للاستخارة مطلقا و لو من غير صلاة.
الحادي عشر : لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أم داود.
الثاني عشر : لأخذ تربة قبر الحسين عليه السلام .
الثالث عشر : لإرادة السفر خصوصا لزيارة الحسين عليه السلام .
الرابع عشر : لصلاة الاستسقاء بل له مطلقا.
الخامس عشر : للتوبة من الكفر الأصلي أو الارتدادي بل من الفسق بل من الصغيرة أيضا على وجه.
السادس عشر : للتظلم والاشتكاء إلى الله من ظلم ظالم ، ففي الحديث عن الصادق عليه السلام ما مضمونه: إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه فإن المظلوم قد يصير ظالما بالدعاء على من ظلمه لكن اغتسل و صل ركعتين تحت السماء ثمَّ قل : (اللهم إن فلان بن فلان ظلمني و ليس لي أحد أصول به عليه غيرك فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي إذا سألك به المضطر أجبته فكشفت ما به من ضر ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد وأن تستوفي ظلامتي الساعة الساعة) فسترى ما تحب.
السابع عشر : للأمن من الخوف من ظالم فيغتسل ويصلي ركعتين ويحسر عن ركبتيه ويجعلهما قريبا من مصلاه ويقول مائة مرة يا حي يا قيوم يا حي لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث فصل على محمد وآل محمد وأغثني الساعة الساعة ثمَّ يقول أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تلطف بي وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكفيني مئونة فلان بن فلان بلا مئونة وهذا دعاء النبي صلى الله عليه واله يوم أحد.
الثامن عشر : لدفع النازلة يصوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر و عند الزوال من الأخير فيغتسل.
التاسع عشر : للمباهلة مع من يدعي باطلا.
العشرون : لتحصيل النشاط للعبادة أو لخصوص صلاة الليل فعن فلاح السائل أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يغتسل في الليالي الباردة لأجل تحصيل النشاط لصلاة الليل.
الحادي والعشرون : لصلاة الشكر.
الثاني و العشرون : لتغسيل الميت ولتكفينه.
الثالث والعشرون : للحجامة على ما قيل ولكن قيل إنه لا دليل عليه ولعله مصحف الجمعة. الرابع والعشرون : لإرادة العود إلى الجماع لما نقل عن الرسالة الذهبية أن الجماع بعد الجماع بدون الفصل بالغسل يوجب جنون الولد لكن يحتمل أن يكون المراد غسل الجنابة بل هو الظاهر.
الخامس والعشرون : الغسل لكل عمل يتقرب به إلى الله كما حكي عن ابن الجنيد ووجهه غير معلوم وإن كان الإتيان به لا بقصد الورود لا بأس به.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|