أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-03-18
![]()
التاريخ: 22-9-2016
![]()
التاريخ: 22-9-2016
![]()
التاريخ: 22-6-2017
![]() |
الصدقة الواجبة ، أعني الزكاة ، إعلانها أفضل من إسرارها - إن كان في إظهارها ترغيب للناس في الاقتداء ، و أمن من تطرق الرياء ، و لم يكن الفقير بحيث يستحيي من أخذها علانية.
قال الصادق (عليه السلام): «كلما فرض اللّه عليك فإعلانه أفضل من إسراره ، وكلما كان تطوعا فإسراره أفضل من إعلانه ، ولو أن رجلا حمل زكاة ماله على عاتقه علانية كان ذلك حسنا جميلا , و قال في قوله تعالى : {وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 271] : هي ما سوى الزكاة علانية غير سرّ».
فلو دخل في نفسه الرياء مع الإظهار، أو كان الفقير يستحيي من أخذها علانية ، كان الأسرار بها أفضل : أما الأول : فظاهر، و أما الثاني : فلما روى : «أنه قيل لأبي جعفر الباقر (عليه السلام) : الرجل من أصحابنا يستحي من أن يأخذ من الزكاة ، فأعطيه من الزكاة و لا أسمى له أنها من الزكاة , فقال : أعطه و لا تسم له ، و لا تذل المؤمن».
و بالجملة : الإعلان كما يتصور فيه فائدة الترغيب ، يتطرق إليه محذور الرياء و المن و الأذى و ذلك يختلف بالأحوال و الأشخاص , فبالنظر إلى بعض الأحوال و الأشخاص ، يكون الإعلان أفضل ، و بالنظر إلى بعض آخر، يكون الأسرار أفضل , فلا بد لكل منفق أن يلاحظ حاله و وقته و يقابل الفائدة بالمحذور، و يختار ما هو الأفضل , و من عرف الفوائد و الغوائل و لم ينظر بعين الشهوة ، اتضح له ما هو الأولى و الأليق.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|