المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

رسالة توحيد المفضّل
17-04-2015
أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس أبو جعفر
10-04-2015
العالم بلا عمل في كلام المعصوم
12-7-2020
أقسام طرق نقل الحديث وتحمّله / المناولة
2025-03-29
Hurwitz,s Formula
8-9-2019
المميزة الديناميكية
17-9-2021


زكريا الموَمن  
  
1808   02:54 مساءاً   التاريخ: 8-9-2016
المؤلف : اللجنة العلمية
الكتاب أو المصدر : معجم رجال الحديث - موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : .......
القسم : الحديث والرجال والتراجم / اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-6-2017 2078
التاريخ: 11-8-2017 2109
التاريخ: 7-10-2020 3262
التاريخ: 6-9-2016 3680

اسمه :

زكريّا بن محمّد، أبو عبد اللّه الموَمن. وقد ورده في بعض الروايات بعنوان : زكريا بن محمد أبوعبدالله = زكريا المؤمن = أبوعبدالله المؤمن(... ـ كان حياً بعد 183 هـ) .

أقوال العلماء فيه :

ـ قال النجاشي : زكريا بن محمد ، أبوعبدالله المؤمن ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن موسى ولقي الرضا عليهم السلام في المسجد الحرام وحكى عنه ما يدل على أنه كان واقفا .

ـ عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الرضا (عليه السلام) ، وقال في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) ، في ترجمة أحمد بن الحسين بن مقلس

نبذه من حياته :

كان أحد مشايخ الشيعة الذين رَووْا الفقه عن الاَئمّة. قال النجاشي: روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى، ولقي الرضا (عليه السلام) في المسجد الحرام. ، وذكر ابن النديم كتاب زكريا الموَمن في الكتب المصنّفة في الفقه والاَصول. وله أيضاً جملة من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- ، حيث وقع في اسناد ستة وأربعين مورداً عنهم - عليهم السّلام- وطريق الشيخ إليه صحيح ، وإن كان فيه ابن ابي جيد فانه ثقة ، لأنه من مشايخ النجاشي .

أثاره :

له كتاب يرويه عنه محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني.*

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ينظر :معجم رجال الحديث ج8/رقم الترجمة4722،وموسوعة طبقات الفقهاء ج212/2.

 




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)