أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-11-2016
![]()
التاريخ: 2025-02-24
![]()
التاريخ: 27-3-2017
![]()
التاريخ: 27-3-2017
![]() |
يرتبط هذا النظام بظروف البيئة أيضاً، كما أن الوحدة بين جماعات الأقزام هي العائلة (الأسرة) وليست القبيلة، لأن الغابات الكثيفة لا تحتوي على الفراغ الكافي لاستقرار عدد كبير من السكان، ولذلك يبنى الكوخ عادة كبيراً ليسع جميع أفراد العائلة، وقد طبعت البيئة الأقزام بصفات عديدة، فرغم بدائية القزم فهو إنسان له صفاته وعواطفه، يحب المرح والغناء، وربما كان هذا بتأثير ما يحيط به من ثمار وأزهار وأوراق متنوعة، ومن قردة مرحة وطيور مغردة تختلف في أشكالها وألوانها، وربما كانت هذه الألوان المتعددة هي التي أملت على المرأة القزمية حبها وشغفها بطبع زينتها بالألوان المختلفة.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|