أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-5-2016
![]()
التاريخ: 5-5-2016
![]()
التاريخ: 4-5-2016
![]()
التاريخ: 29-01-2015
![]() |
لمّا باءت بالفشل جميع الوسائل والجهود التي بذلها الإمام من أجل السلم وحقن الدماء ندب أصحابه لرفع كتاب الله تعالى والدعوة إلى الحكم بما فيه وأحاطهم علما أنّ من يقوم بهذه المهمّة فإنّه يستشهد فوجم أصحابه سوى فتى نبيل مؤمن من أهل الكوفة فانبرى قائلا : أنا له يا أمير المؤمنين!
وقد وطّن الفتى نفسه على الموت فأشاح الإمام بوجهه عنه وندب أصحابه لهذه المهمّة فلم يستجب له أحد منهم سوى الفتى فناوله الإمام المصحف فانطلق به إلى ساحة الحرب وهو يلوّح به أمام عسكر عائشة وقد رفع صوته بالدعوة إلى تحكيم القرآن الكريم فحمل القوم عليه وقطعوا يمينه فأخذ المصحف بيساره وهو يناديهم ويدعوهم إلى العمل بما في كتاب الله تعالى فحملوا عليه وقطعوا يساره فأخذ المصحف بأسنانه وقد نزف دمه وهو يقول : الله في دمائنا ودمائكم .
وانثالوا عليه من كلّ جانب يرشقونه بالسهام فهوى إلى الأرض جثّة هامدة فانطلقت إليه امّه تبكيه وترثيه بذوب روحها قائلة :
يا ربّ إنّ مسلما أتاهم يتلو كتاب الله لا يخشاهم
فخضّبوا من دمه لحاهم و امّه قائمة تراهم
ورأى الإمام بعد شهادة هذا الفتى أنّه لا وسيلة إلاّ الحرب فقال لأصحابه : الآن حلّ قتالهم وطاب لكم الضّراب .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|