English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 2075
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 1992
التاريخ: 6 / 4 / 2016 2088
التاريخ: 19 / 4 / 2016 1924
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2796
التاريخ: 18 / 12 / 2015 2804
التاريخ: 22 / 12 / 2015 3054
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2846
استنجاد الإمام بالكوفة لحسم معركة الجمل  
  
1805   02:12 مساءاً   التاريخ: 1 / 5 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : موسوعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
الجزء والصفحة : ج11,ص69-71.

رأى الإمام الممتحن أنّه لا وسيلة للقضاء على هذا الجيب المتمرّد الذي فتحته عائشة إلاّ بالقوّة العسكرية فاستنجد بالكوفة وهي أعظم حامية عسكرية في عصر الإمام فأوفد كوكبة من أعلام أصحابه بقيادة المجاهد الكبير هاشم بن عتبة المرقال وزوّده برسالة إلى حاكم الكوفة أبي موسى الأشعري جاء فيها بعد البسملة : أمّا بعد فإنّي قد بعثت إليك هاشم بن عتبة لتشخص إليّ من قبلك من المسلمين ليتوجّهوا إلى قوم نكثوا بيعتي وقتلوا شيعتي وأحدثوا في الإسلام هذا الحدث العظيم فاشخص بالنّاس إليّ معه حين يقدم عليك فإنّي لم اولّك المصر الّذي أنت فيه ولم اقرّك عليه إلاّ لتكون من أعواني على الحقّ وأنصاري على هذا الأمر والسّلام ؛ ولمّا انتهى الوفد إلى الكوفة عرض هاشم الرسالة على أبي موسى فمحاه وأخذ يتوعّد هاشما بالسجن والتنكيل وجعل يثبّط الناس ويحرّضهم على عدم الاستجابة للإمام (عليه السلام) ورفع المرقال إلى الإمام رسالة عرّفه فيها بموقف هذا المنافق وما قام به من إفساد الناس وحثّهم على الاعتزال ولمّا قرأ الإمام الرسالة أوفد ولده الزكي الحسن (عليه السلام) والصحابي العظيم عمّار بن ياسر والزعيم قيس بن سعد وزوّدهم برسالة عزل فيها الخائن الأشعري ويتوعّده بالتنكيل إن تأخّر عن إجابتهم وأظهر العصيان والتمرّد ، ولمّا انتهى الإمام الحسن إلى الكوفة وبصحبته هؤلاء الأعلام احتفّت به الجماهير فدعا الأشعري إلى الطاعة فلم يستجب له وأصرّ على غيّه وعدوانه فعزله عن منصبه وأقام مقامه قرضة بن كعب وخطب عمّار بن ياسر خطابا بليغا حفّز فيه أهل الكوفة إلى مناصرة الإمام (عليه السلام) والذبّ عنه وجاء في خطابه : إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب حفظه الله ونصره نصرا عزيزا وأبرم له أمرا رشيدا بعثني إليكم وابنه يأمركم بالنفر إليه فانفروا إليه واتّقوا وأطيعوا الله وو الله! لو علمت أنّ على وجه الأرض بشرا أعلم بكتاب الله تعالى وسنّة نبيّه منه ما استنفرتكم ولا بايعته على الموت ؛ يا معشر أهل الكوفة الله الله في الجهاد فو الله! لئن صارت الأمور إلى غير عليّ لتصيرن إلى البلاء العظيم والله يعلم أنّي قد نصحت لكم وأمرتكم بما أخذت بيقيني وما اريد أن اخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن اريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلت وإليه انيب.

وحفل خطاب عمّار بالدعوة إلى الحقّ وجمع الكلمة ونصرة أخي رسول الله (صلى الله عليه واله) الذي ثارت عليه هذه الفئة في سبيل أطماعها ومنافعها التي لا صلة لها بالحقّ ولا فقه لها بما يرضي الله تعالى ثمّ خطب عمّار خطابا آخر دعا فيه إلى نصرة الإمام والذبّ عنه والدفاع عن قيم الإسلام التي يناضل من أجلها الإمام.

وظلّ الأشعري مخذّلا للناس ويدعوهم إلى التمرّد والعصيان فرأى الزعيم الكبير مالك الأشتر أنّه لا يتمّ الأمر إلاّ بإخراج الأشعري من الكوفة مهان الجانب محطّم الكيان فجمع رهطا من قومه فهجموا على قصر الامارة حيث كان الأشعري مقيما فيه فاضطرّ الجبان المنافق إلى الاعتزال عن عمله وأنفق ليلته في الكوفة خائفا مضطربا ولمّا اندلع ضوء الصبح ولّى منهزما حتى أتى مكّة فأقام بها مع المعتزلين يصاحبه العار والخزي.

وانبرى الصحابي الجليل الشهيد الخالد حجر بن عدي فخطب في الناس ودعاهم إلى نصرة إمام الحقّ والاستجابة لدعوة سبط النبيّ (صلى الله عليه واله) الإمام الحسن (عليه السلام) قائلا : أيّها الناس هذا الحسن ابن أمير المؤمنين وهو من عرفتم أحد أبويه النبيّ (صلى الله عليه واله) والآخر الإمام الرضي المأمون الوصيّ (صلّى الله عليهما) اللذين ليس لهما شبيه في الإسلام سيّد شباب أهل الجنّة وسيّد سادات العرب أكملهم صلاحا وأفضلهم علما وعملا وهو رسول أبيه إليكم يدعوكم إلى الحقّ ويسألكم النصر السعيد من وردهم ونصرهم والشقيّ من تخلّف عنهم بنفسه عن مواساتهم فانفروا معه رحمكم الله خفافا وثقالا واحتسبوا في ذلك الأجر فإنّ الله لا يضيع أجر المحسنين.

واستجاب الناس إلى الجهاد لنصرة الحقّ وقد نفر معه أربعة آلاف فريق منهم ركب السفن وفريق آخر ركب المطايا وهم مسرورون بجهادهم لنصرة الإمام (عليه السلام) ، وطوت الجيوش البيداء لا تلوي على شيء بقياده ريحانة رسول الله الإمام الحسن (عليه السلام) حتى التقت بالإمام (عليه السلام) بذي قار حيث كان مقيما فيها وقد سرّ الإمام أي سرور بنجاح ولده والوفد المرافق له فشكر لهم جهودهم ومساعيهم وكان عدد الجيش أربعة آلاف .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 16098
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14357
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12939
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 17111
التاريخ: 8 / 12 / 2015 16022
شبهات وردود

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 5838
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5932
التاريخ: 13 / 12 / 2015 6362
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 5916
هل تعلم

التاريخ: 27 / 11 / 2015 3530
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3637
التاريخ: 18 / 5 / 2016 4956
التاريخ: 5 / 4 / 2016 3706

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .