المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16506 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
استجواب الخصم
2024-05-29
الصفات الفيزيائية للعسل Phisical Charactres
2024-05-29
الموظف مرمس.
2024-05-29
الموظف أمنحتب.
2024-05-29
الموظف نحي.
2024-05-29
التأمل والتفكر
2024-05-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


معارف القرآن  
  
1971   03:14 مساءاً   التاريخ: 17-10-2014
المؤلف : مركز نون للتأليف والترجمة
الكتاب أو المصدر : دروس قرآنية
الجزء والصفحة : ص33-34.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /

يدعو القرآن الكريم في كثير من آياته إلى التفكّر في الآيات السماويّة والنجوم المضيئة ، والاختلافات العجيبة في أوضاعها والنظام المتقن الّذي تسير عليه.

ويدعو إلى التفكّر في خلق الأرض والبحار والجبال والأودية وما في بطون الأرض من العجائب ، واختلاف الليل والنهار وتبدّل الفصول السنويّة.

ويدعو إلى التفكّر في عجائب النبات والنظام الّذي يسير عليه وفي خلق الحيوانات وآثارها ، وما يظهر منها في الحياة.

ويدعو إلى التفكّر في خلق الإنسان نفسه والأسرار المودعة فيه ، بل يدعو إلى التفكّر في النفس وأسرارها الباطنيّة وارتباطها بالملكوت الأعلى. كما يدعو إلى السير في أقطار الأرض والتفكّر في آثار الماضين والفحص في أحوال الشعوب والجوامع البشريّة وما كان لهم من القصص والتواريخ والعبَر.

بهذا الشكل الخاصّ يدعو القرآن إلى تعلّم العلوم الطبيعيّة والرياضيّة والفلسفيّة والأدبيّة وسائر العلوم الّتي يمكن أن يصل إليها الفكر الإنسانيّ. يحثّ على تعلّمها لنفع الإنسانيّة وإسعاد القوافل البشريّة.

وهذه بعض الشواهد الَّتي حفَّزت المسلمين الأوائل على سلوك المنهج العلميّ ، وتتبُّع طرائقه :

يقول سبحانه وتعالى في سورة فاطر : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً } [الحج : 63] ، إلى قوله تعالى : {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ } [فاطر : 28] .

وفي قوله سبحانه وتعالى في سورة الذاريات : { وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ } [الذاريات : 20] نجدها دعوة لتقصِّي علوم طبقات الأرض (الجيولوجيا).. ثمَّ يتبع تعالى ذلك قوله : {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات : 21] لتكون دعوة للاستزادة والتوسّع في علوم الطبِّ والتشريح, بل وفي علم النفس أيضاً.

وفي قوله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران : {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ } [آل عمران : 190] ، وكذلك في قوله تعالى في سورة يونس : {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [يونس : 5] ، نجد في كلُّ ذلك نداء لعلماء الفلك, للمضيِّ قُدُماً في متابعة هذا العلم ...

إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة الّتي تفتح للعلماء آفاقاً علمية ومعرفية واسعة في كافّة مجالات العلم ...

نعم يدعو القرآن إلى هذه العلوم شريطة أن تكون سبيلاً لمعرفة الحقّ والحقيقة ومرآة لمعرفة الكون الّتي في مقدّمتها معرفة الله تعالى.

وأمّا العلم الّذي يشغل الإنسان عن الحقّ والحقيقة فهو في قاموس القرآن مرادف للجهل ، قال تعالى : {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } [الروم : 7] .

وقال سبحانه : {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ} [الجاثية : 23].

فالقرآن الكريم بترغيبه في تعلّم مختلف العلوم ، يعلّم دورة كاملة من المعارف الإلهيّة وكلّيّات الأخلاق والفقه الإسلاميّ.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .