المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02
تأثير العامل الذاتي في اليقين ودور الصلاة في علاج المشكلة
2025-04-02
التأثير السلبي للعامل الذاتي
2025-04-02
Count Adjectives
2025-04-02
فوائد الانصات والاستماع والإصغاء
2025-04-02
المهارات المطلوبة لإتقان مهارة الإنصات
2025-04-02

Cationic Polymerization
18-9-2017
نسب ابو بكر وكنيته
15-11-2016
هجران الطفل بدل ضربه
2024-12-07
اهمية التجارة في عالمنا الحديث- التعاون
15/12/2022
الحاجة الى من يقوم مقام الاب
9-1-2016
حب ال البيت دليل طيب المولد
29-01-2015


أبو حاتم السجستاني  
  
5395   08:56 صباحاً   التاريخ: 28-12-2015
المؤلف : عمر فرّوخ
الكتاب أو المصدر : تأريخ الأدب العربي
الجزء والصفحة : ج2، ص317-318
القسم : الأدب الــعربــي / تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب /

هو أبو حاتم سهل بن محمّد بن عثمان بن يزيد الجشمي السجستانيّ، مولى بني جشم، و جشم اسم لعدد من قبائل العرب.

ولد أبو حاتم السجستانيّ في البصرة نحو سنة 165 ه‍(781 م) ، و أخذ علوم العربية عن الأصمعي و أبي عبيدة و أبي زيد الانصاري، و قرأ كتاب سيبويه مرّتين على الأخفش الاوسط.

جاء أبو حاتم إلى بغداد فشغب عليه العامّة في المسجد، في أثناء مناقشة في تفسير القرآن، فأخذه الشرطة هو و من كان معه، فعاد من أجل ذلك إلى البصرة. و في البصرة كان أبو حاتم إمام جامعها، و كان يجمع الكتب و يتّجر بها.

و كانت وفاة أبي حاتم السجستاني سنة 255 ه‍(معجم الأدباء 11: 265) .

خصائصه الفنّيّة:

أبو حاتم السجستاني من أئمّة البصريين في القراءة و اللغة و العروض و في الغريب و الشعر، و لكنه أهمل النحو. و قد كان شاعرا وسطا. و من كتبه: كتاب القراءات، إعراب القرآن، كتاب الإدغام، كتاب الأضداد، المقصور و الممدود، كتاب الفصاحة، كتاب ما تلحن فيه العامّة، كتاب النخلة، كتاب الطير، كتاب الوحوش، كتاب خلق الإنسان، كتاب المعمّرين، كتاب الليل و النهار، كتاب الوصايا، كتاب الهجاء، كتاب الزرع، كتاب الحنين إلى الأوطان، كتاب الفرق بين الآدميين و بين كل ذي روح.

و كان أبو حاتم يعرف الكتابة بالحبر السرّي (وفيات الاعيان 1:390) .

المختار من شعره:

-قال أبو حاتم السجستانيّ في الغزل:

أبرزوا وجهه الجميـ...ـل و لاموا من افتتن

لو أرادوا عفافنا ... ستروا وجهه الحسن

-و له في الغزل أيضا:

الدمع من عينيّ مرفضّ... و للهوى في كبدي عضّ

أخلق وجهي شادن وجهه... عندي جديد أبدا غضّ

أرعد، إن أبصرته مقبلا... كأنّما بي تزحف الأرض





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.