أقرأ أيضاً
التاريخ: 21-10-2014
![]()
التاريخ: 1-8-2022
![]()
التاريخ: 15-2-2016
![]()
التاريخ: 2024-05-29
![]() |
صحا- الحجاب : الستر. وحجاب الجوف ما يحجب بين الفؤاد وسائره.
وحجبه : منعه عن الدخول. والمحجوب الضرير. وحاجب العين جمعه حواجب، وحاجب الأمير حجاب، واستحجبه : ولّاه الحجبة.
مقا- حجب : أصل واحد وهو المنع، يقال حجبته عن كذا، منعته.
وحجاب الجوف : ما يحجب بين الفؤاد وسائر الجوف. والحاجبان : العظيمان فوق العينين بالشعر واللحم، وهذا على التشبيه كأنّهما تحجبان شيئا يصل الى العينين، وكذلك حاجب الشمس، إنّما هو مشبّه بحاجب الإنسان، وكذلك الحجبة : رأس الورك، تشبيه أيضا لإشرافه.
مصبا- حجبه حجبا من باب قتل : منعه، ومنه قيل للستر حجاب لأنّه يمنع المشاهدة، وقيل للبوّاب حاجب لأنّه يمنع من الدخول. والأصل في الحجاب جسم حائل بين جسدين، وقد استعمل في المعاني فقيل العجز حجاب بين الإنسان ومراده، والمعصية حجاب بين العبد وبين ربّه، وجمع الحجاب حجب مثل كتاب وكتب.
والتحقيق
أنّ الحجاب هو الحائل الحاجز المانع عن تلاقي شيئين أو أثرهما، سواء كانا مادّيّين أو معنويّين أو مختلفين، وسواء كان الحاجب مادّيا أو معنويّا.
{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب : 53].
فكلّ من الطرفين وكذلك الحجاب مادّيّ. فالحجاب هو الحاجز عن تلاقي الطرفين جسما أو نظرا.
{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ} [الأعراف : 46].
أي بين أصحاب الجنّة والنار حجاب فلا يمكن لأحدهما الوصول الى آخر، والحجاب معنويّ أو جسمانيّ.
{حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [ص : 32].
أي إذا اشتغل سليمان عن ذكر ربّه بالصافنات الجياد الى أن توارت وغابت عن نظره، فقال {رُدُّوهَا} [النساء : 86].
{وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ} [فصلت : 5].
أي فواصل وموانع وفروق من جهة العقائد والأخلاق والأعمال، وهي الحجاب بيننا وبينك.
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } [الشورى : 51].
فتكليم اللّه تعالى ليس على ما هو المتعارف والمعمول بين الناس من المقابلة والمواجهة والمكالمة بالكلمات والجملات، بل بطريق الوحي وإلقاء الكلام والمقال الى القلب أو بإيجاد الكلام من وراء حجاب معنويّ.
{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين : 15].
الحجاب بين اللّه المتعال وبين العبد لا بدّ وأن يكون معنويّا، إذ هو تعالى لا يحتجب بالماديات ولا بالمعنويّات، وأمّا العبد فحجابه بالنسبة الى اللّه تعالى معنويّ.
والتعبير بصيغة المفعول مسندا إليهم : للإشارة الى أنّ الحجاب لهم وعليهم
ومنهم، فهم المحجوبون عن اللّه المتعال والمحرومون عن لذّة المناجاة. ومعنى المحجوبيّة : أن يكون العبد محروما عن التوجّه القلبي والخشوع والخشية وأن ينقطع عن إدراك نوره وعن الارتباط.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|