المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الطرق التي يمكن استخدامها للتأثير في الرأي العام عن طريق الصحافة
28-12-2022
PSLQ Algorithm
20-7-2020
The Carbonyl Group
9-7-2019
واقع تقنية النانو في الدول العربية تقنية النانو وعصر علمي جديد
2023-08-02
واجبات الوضوء (كيفيته)
27-8-2017
قرع الكوسة Squash
2024-11-25


معنى قوله تعالى : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ  
  
111   11:35 صباحاً   التاريخ: 2025-03-25
المؤلف : الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة : ج 3، ص389-390.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-05-05 1753
التاريخ: 9/12/2022 1631
التاريخ: 2023-06-08 1554
التاريخ: 31-5-2016 2314

معنى قوله تعالى : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ

قال تعالى : {وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4) وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (5) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ } [الرعد : 4، 5].

عن الخطّاب الأعور ، رفعه إلى أهل العلم والفقه من آل محمّد ( عليه وآله السّلام ) ، قال : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ يعني : هذه الأرض الطيّبة مجاورة لهذه الأرض المالحة وليست منها ، كما يجاور القوم القوم وليسوا منهم » « 1 ».

وقال عليّ بن إبراهيم : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ أي متّصلة بعضها ببعض وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ أي بساتين وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ والصّنوان : التّالة « 2 » التي تنبت من أصل الشجرة { وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ } فمنه حلو ، ومنه حامض ، ومنه مرّ ، يسقى بماء واحد {إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }.

ثم حكى اللّه عزّ وجلّ قول الدّهرية من قريش ، فقال :{ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ } ثمّ قال : {أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ} وكانوا يستعجلون بالعذاب ، فقال اللّه عزّ وجلّ : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ أي العذاب « 3 ».

وقال إبراهيم بن العبّاس : كنّا في مجلس الرضا عليه السّلام فتذاكرنا الكبائر ، وقول المعتزلة فيها : إنّها لا تغفر ، فقال الرضا عليه السّلام : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة ، قال اللّه جلّ جلاله : {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} [الرعد : 6] « 4 ».

_______________

( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 203 ، ح 4 .

( 2 ) التال : صغار النّخل . « المعجم الوسيط - تال - ج 1 ، ص 90 » .

( 3 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 359 .

( 4 ) التوحيد : ص 406 ، ح 4 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .