المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7236 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
نيماتودا حوصلات البرسيم Heterodera trifolii
2025-04-06
الأشكال الأرضية الترسيبية للرياح
2025-04-06
أنواع الحدود Type of Boundaries
2025-04-06
Extracellular Fluid —The “Internal Environment”
2025-04-06
المنخفضات الحوضية
2025-04-06
ترسبات الكهوف
2025-04-06

{واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل}
2024-08-17
الفساد الأخلاقي
2023-06-17
Nitrides, phosphides, arsenides,antimonides and bismuthides Nitrides
19-2-2018
serial verb
2023-11-15
Antibody Opsonization
21-5-2017
لا خيرة للخلق في اختيار الواسطة
3-08-2015


حقائق الأثرية الأخرى عن الجبانة الملكية في الكورو  
  
199   01:00 صباحاً   التاريخ: 2025-02-24
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج10 ص 420 ــ 425
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /

(1) يلحظ أن المقابر التلية الشكل رقم 1، 5، 2، 19 كانت تحتوي على صوان وحجر الخلدكون مستعملة رءوس سهام من طرز لوبية معروفة.

(2) يضاف إلى ذلك أن المدافن التلية كانت تحتوي على كمية وفيرة من الذهب، فعلى الرغم من النهب المريع وُجِدَ في مقبرة «الكورو» رقم واحد حبات من الذهب يعادل وزنها ثمانية وثلاثين جنيهًا إنجليزيًا قد سقطت من اللصوص، وكان يوجد كذلك ذهب كثير في مقبرتين من المقابر الأخرى يشمل تمثالًا من الذهب الصلب طوله ثلاثة سنتميترات وقطعة من الذهب منقوشة من أحد وجهيها بمتن سحري باللغة المصرية القديمة.

(3) يلحظ أن الأشياء التي وُجِدَتْ في المقابر التلية وفي المصاطب تشمل قطعًا من أواني المرمر اللطيف وأواني الفخار المطلي المزخرفة من صنع مصري.

(4) وُجِدَ في إحدى مقابر الملكات من أزواج «بيعنخي» لوحة باسم الملكة «تابيري» وقد سُمِّيَتْ في هذه اللوحة «الزوجة الملكية العظيمة الممتازة لجلالته «بيعنخي» مُعْطَى الحياة ابنة «ألارا» وابنة «كاسقا» والزعيمة العظيمة للتمحو (اللوبيون الجنوبيون)».

(5) وقد علمنا فيما سبق أنه في خلال القرنين الحادي عشر والعاشر قبل الميلاد كانت هناك حركة هجرة من القبائل اللوبية إلى وادي النيل وقد استوطنوا هناك بوصفهم جنودًا مرتزِقة حتى قويت شوكتهم في عهد ملوك الأسرتين العشرين والحادية والعشرين وكوَّنوا لأنفسهم ممتلكات في الدلتا ومصر الوسطى وأسسوا عددًا من الأسر المحلية التي كانت تابعة اسمًا لملك مصر.

وقد كان المؤسس الأول هو «يويو واوا» الذي اتخذ «إهناسية المدينة» مقرًّا له كما فصَّلنا القول في ذلك من قبل،وقد قوي سلطانهم في البلاد إلى أن أسس واحد منهم وهو «شيشنق الأول» الأسرة الثانية والعشرين، وقد ظل اللوبيون يحكمون البلاد المصرية حوالي قرنين من الزمان، ولكن في نهاية هذه المدة أخذ حكمهم في التدهور وانقسمت البلاد مقاطعات أو ولايات صغيرة مستقلة كما كان يحدث ذلك إثر أي انحطاط داخلي، وقد انتهز هذه الفرصة الملك «كشتا» الكوشي وغزا مصر العليا وأخذ بزمام الأمور في «طيبة» وضمن لابنته «أمنردس» الأولى وراثة وظيفة المتعبدة الإلهية التي كانت تشغلها وقتئذٍ «شبنوبت» الأولى ابنة الملك «أوسركون الثالث»، وهذه الوظيفة كانت موجودة من قبل ولكنا نجد الآن أن حاملتها حُذِفَتْ بطبيعة الحال ويقال إن هذا التغير قد قام به «أوسركون الثالث» صاحب السلطان في البلاد عندما تولى عرش الملك فلم يسمح لأحد من أولاده أو غيرهم أن يتولى مركز رياسة كهنة آمون وهو مركز كما هو معلوم غاية في الأهمية وكان في يد صاحبه سلطة ضخمة في طيبة وما جاورها مما كان يؤدِّي في غالب الأحيان إلى إضعاف سلطة الفرعون بدرجة عظيمة، وفي نهاية الأمر انتزع الملك منه، ومن أجل ذلك ألغى «أورسكون الثالث» وظيفة الكاهن الأكبر لآمون على ما يظهر وأحل محلها وظيفة «المتعبدة الإلهية» التي تولت شئونها سلسلة من هؤلاء النسوة بوصفهم كاهنات عظيمات، وأولى من تولين شئون هذه الوظيفة ابنة «أوسركون الثالث» المسماة «شبنوبت» وهي التي أجبرها الملك «كشتا» الكوشي عندما دخل «طيبة» واستولى عليها على أن تتبنى ابنته «أمنردس». وكان غرضه من ذلك أن يجعل السلطة الدينية تنتقل من الأسرة المالكة إلى أسرته كما سنشرح ذلك فيما بعد في فصل خاص، غير أن شواهد الأحوال تدل على أن وظيفة الكاهن الأول لم تُلْغَ في عهد الحكم الكوشي، أي في عهد الأسرة الخامسة والعشرين كما سنرى بعد، بل بقيت، ولكن كانت أهميتها ضئيلة وسلطان حاملها يكاد يكون منعدمًا بجانب «المتعبدة الإلهية».

وبعد «كشتا» تولى ابنه «بيعنخي» الملك واستولى على الوجه البحري ومصر الوسطى، ومن ثَمَّ انتقل ملك مصر إلى أسرة كوش الحاكمة وأصبحت تحكم كل مصر والسودان. ومن الحقائق التي سردناها هنا يمكن بناء تاريخ الأسرة التي دُفِنَ أفرادها في جبانة «الكورو» ففي حين كان اللوبيون الشماليون يدخلون مصر السفلي كان اللوبيون الجنوبيون أي التمحو يزحفون على وادي النيل في كوش آتين بلا شك من طريق الواحات القديمة التي استعملها في خلال السنين القلائل الأخيرة العرب الذين كانوا يهاجمون مديرية دنقلة.

ومن المحتمل أنه في عهد «شيشنق الأول»، أو بعده بقليل جاء الزعيم اللوبي الذي دُفِنَ في المقبرة التلية الشكل رقم واحد في جبانة «الكورو» وهي التي تحدثنا عنها فيما سبق، وهناك وضع رِحَالَهُ وأسس لنفسه ضيعة في بلدة «الكورو» القريبة من «نباتا». ويدل ما بقي من محتويات قبره على أنه كان صاحب ثروة ضخمة وذلك كما قلنا لأن قبره كان يحوي ذهبًا وسلعًا كثيرة من مصر. والواقع أن الثروة الرئيسية لبلاد كوش الفقيرة في الأراضي الزراعية والمراعي نسبيًّا، تنحصر في منتجات مناجم الذهب التي كانت تزخر بها بلاد النوبة السفلى وما تحصل عليه من طرق التجارة بين مصر والجنوب عامة. والمرجح أن هذا الزعيم الذي كان لا بد صاحب كلمة هو وأسرته في «الكورو» قد استولى في الحال على كل السلطة التي كانت في يدي نائب كوش المصري وأصبح كسائر الزعماء اللوبيين في وادي النيل وقتئذٍ تابعًا اسميًّا لملك مصر اللوبي الأصل، وإذا لم تكن الحال كذلك في عهد هذا الزعيم فإن نيابة كوش لا بد قد انتقلت إلى الجيل الثالث من أسرته. ويدل التطور الذي وجدناه في مقابر هذه الأسرة على أن أعظم نموٍّ في سلطانها قد حدث في الأجيال الثلاثة الأولى من تاريخها، وبعد ذلك لم نلحظ هذا التقدم إلا في الجيل السادس، وذلك لأننا لم نجد تقدمًا محسًّا في تطور المصاطب من أول الجيل الثالث حتى الخامس. والظاهر أن هذه الأسرة كانت قد حصلت على السيطرة في بلاد كوش ثم تمهلت بعد ذلك قبل الزحف على مصر فقد وجدنا في مقصورة المقبرة رقم 9 حجرًا فرديًّا مثل عليه جزء من منظر من النهاية الشرقية للجدار الجنوبي. وهذا الجزء من المنظر حفظ لنا الجزء الأعلى من الوجه والرأس لرجل يلبس خوذة حرب، وهذا الوجه في سيماه ليس مصريًّا والخوذة التي كان يلبسها من المعدن بدهيًّا ولها ثقب في قمة الجبهة وشريط يتدلى من الخلف وجزء بارز في القمة يحتمل أنه كان لحمل الريشة.

ومهما يكن اللقب الذي كان يحمله هؤلاء الزعماء أصحاب هذا المصاطب في «الكورو» فإنه من المحتمل أن هذه الخوذة كانت تؤلِّف جزءًا من مميزات مركزهم بوصفهم حكام «كوش» أو بعبارة أخرى كانت رمزًا من الرموز التي يمتازون بها عن غيرهم.

ولا نزاع في أن «كشتا» (صاحب المقبرة رقم 8 «بالكورو») هو الذي قد بدأ الزحف على مصر. ولا شك في أنه كان في أعين الجيل التالي له يُعَدُّ رجل الأسرة العظيم فقد كان يحمل لقب «ملك». وعثر في «إلفنتين» على نقش يحمل فيه لقب الملك وهو «وسرماعت رع» وقد مكن سيادته في مصر حتى «طيبة» حيث جعل ابنة «أوسركون الثالث» التي كانت «المتعبدة الإلهية» في «طيبة» أو بعبارة أخرى الحاكمة المطلقة في «طيبة» تتبنى ابنته «أمنردس» لتكون خلفًا لها في ملك «طيبة» غير أنه ليس من الواضح لدينا الآن إذا كان «كشتا» قد كسب لنفسه ملك مصر العليا بحدِّ السيف أو بالمعاهدة والتزاوج مع الأسرة الحاكمة، ولا غرابة في ذلك لأن تاريخ الأسرتين الثانية والعشرين والثالثة والعشرين على الرغم مِمَّا بذلناه من بحث وتنقيب لا يزال يحيطه الغموض بعض الشيء، وإنه من الواضح تمامًا أن الزمن الذي سُلِّمَ به لحكم هاتين الأسرتين النوبيتين هو عادة أطول مما يجب أن يكون.

ولا نزاع في أن «كشتا» كان معاصرًا «لأوسركون الثالث» و«تاكيلوت الثالث» اللذَيْنِ حكما معًا ولكن في «نباتا» لم نجد إلا اسمًا واحدًا له اتصال بالأسرة الثالثة والعشرين وهو القائد «باشدت باست» بن «شيشنق الرابع» (ابن «بامي») وكان «باشدت باست» هذا معاصرًا للملك «باديباست الأول» سلف «أوسركون الثالث». ومن ثَمَّ كان من الجيل الذي كان قبل «كشتا». وقد عثر على قطعة من إناء من المرمر نقش عليها اسمه في «نوري» وقد أحدث وجودها في هذه البلدة بعض الظن بأنه كان متصلًا بصلة الزواج بالأسرة اللوبية التي في «الكورو»، وعلى ذلك فمن الجائز كما يقول «ريزنر» أن ادعاء الكوشيين لعرش «طيبة» كان مبنيًّا على هذا الزعم أو ما يماثله. والواقع أن هذا مجرد فرض.

ومهما تكن الأحوال التي أدت إلى تولي «كشتا» ملك الوجه القبلي فإن ابنه «بيعنخي» قد استولى على الوجه البحري ومصر الوسطي بحدِّ السيف وأن وراثة ملك أسرة الزعيم اللوبي «يويوواوا» اللوبي قد انتقلت إلى الأسرة اللوبية المنحدرة من الزعيم اللوبي الذي أقام قرية على تل «الكورو» وقد أصبح جبانة يُدْفَنُ فيها عظماء أفراد الأسرة المالكة.

وبلاد كوش التي كانت منذ زمن بعيد متمصرة تمامًا أصبحت الإقليم المسيطر على وصارت «نباتا» عاصمة ملوك كوش ومصر.

وقد ذكر «مانيتون» نقلًا عن «أفريكانوس» و«يوزيب» أن ملوك الأسرة الخامسة والعشرين المصرية أو الكوشية هم «شبكا» و«شبتاكا» و«تهرقا» وقد أضاف المؤرخون المحدثون إلى هؤلاء الملوك «تانوتآمون» بوصفه ابن «شبكا»، ولكن لم يأتِ ذكر «بيعنخي» أو «كشتا». والواقع أن المعلومات عن هذين الملكين كانت ضئيلة لدرجة أن بعض الكتاب اعتقدوا بوجود ملكين باسم «كشتا» وكذلك اعتقدوا بوجود أربعة ملوك باسم «بيعنخي» ويقول البعض إنه يظهر من المؤكد وجود ملكين باسم «بيعنخي» وذلك لوجود اسمي تتويج لاسم «بيعنخي» وهما «بيعنخي» و«سرماعت رع» و«بيعنخي سنفر رع». وقد ظل هذا الاعتقاد سائدًا إلى أن قام «ريزنر» بأعمال الحفر في «الكورو» وكان من نتائجها الجزم بأن كل المقابر الملكية الكوشية قد كُشِفَ عنها ووُجِدَ أن سلسلة طرز المقابر والتماثيل المجيبة والأشياء الأخرى مستمرة ومتتابعة في نموها وتطورها دون أي فاصل، ومن ثَمَّ ثبت أنه ليس هناك أي مكان لوجود أية مقبرة ملكية أخرى بين «كشتا» وسلسلة مقابر الملوك المتصلة في توليها عرش الملك في كوش، وهذا الفاصل قد بدأ في «نوري» بإقامة مقبرة الملك «سنكمانسكين» وإذن لا يمكن في مثل هذه الأحوال وجود اسم ملك آخر يُدْعَى «بيعنخي» ومن ثَمَّ تكون النتيجة المحتومة هي أن «بيعنخي» كان يحمل لَقَبَيْ تتويج على الرغم من أن ملوك مصر في العادة لا يحملون إلا لقب تتويج واحد.

وهذه النتيجة يعضدها حقيقتان واحدة منهما معروفة منذ زمن طويل والأخرى كُشِفَ عنها حديثًا في «الكورو» ففي بلدة «أتريب» (بنها الحالية) عثر على قطعة حجر عليها اسم التتويج للملك «شبكا» وهو «نفر كارع». وقد وُجِدَ أن هذا اللقب متبادل مع اسم آخر وهو «واح-اب-رع» كما وجد كذلك منقوشًا على قلادة في مقبرة جواد في جبانة «الكورو». وفي هذه الجبانة عثر على مقابر جياد كثيرة وفيها اسم التتويج للملك «شبتاكا» وهو «دد كارع» متبادلًا مع اسم «من خبر رع». ففي الحالة الأخيرة نجد أنه يكاد يكون من المستحيل عدم استنباط أن لقني «زد كارع» و«من خبر رع» هما اسما تتويج للملك «شبتاكا» ومن ثَمَّ يظهر أنه كان لكل من ثلاثة الملوك اسمان للتتويج، ومن المحتمل أن أحد هذين الاسمين كان خاصًّا بعرش مصر والثاني كان خاصًّا بعرش بلاد كوش، ومن الجائز أنه قد حدث ذلك جهلًا من «بيعنخي» بالصيغة الرسمية للألقاب المصرية، فقد كان كل من «كشتا» و«بيعنخي» مرتبطًا بآراء أسرته الإقليمية التي أتى منها. وكان «تهرقا» هو أول ملك عاش مدة تُذْكَرُ في البلاد المصرية، إذ إنه في الواقع كان أول من أتيحت له فرصة الظهور وإظهار الأبهة والعظمة في مصر بما كان لدى أسرته من ممتلكات غنية شاسعة. ولا غرابة إذن إذا وجدنا أن «كشتا» لم يترك لنفسه إلا سجلًّا واحدًا باسم تتويجه وهو «ماعت رع» وأن «بيعنخي» قد استعمل اسمي تتويج مختلفين وفي آنٍ واحد نجده يكتب اسمه الحوري أحيانًا «سحتب تايف» وأحيانًا يكتبه «كاتاويف» ومرة أخرى «كانخت خعمو أست»، وكذلك دوَّنه مرة «حتبنوتف» ولا عجب في ذلك فقد كان فخورًا متكبرًا بفتوحه كما يدل على ذلك نقوش لوحته العظيمة كما سنرى بعد، ولذلك فإنه كان قادرًا على تحدي خرق التقاليد حتى لو كان يلفت نظره الكاتب للخطأ الذي يرتكبه في هذه الناحية، ولا نظن أنه كان يوجد كاتب مصري عنده من الشجاعة ما يجعله ينوه لملك مثل «بيعنخي» عن غلطة كهذه.

وذكر «مانيتون» أن «بوكوريس» (بكنرف) هو الملك الوحيد الذي تتألف منه الأسرة الرابعة والعشرين ثم أضاف أن «بوكوريس» هذا قد أُخِذَ أسيرًا وأُحْرِقَ حيًّا على يد الملك «شبكا»، ولكن المؤرخين الأحداث يميلون إلى ضم ملك آخر اسمه «تفنخت» إلى الأسرة الرابعة والعشرين وهو الذي هزمه «بيعنخي» وكذلك يضمون إليهما ملوكًا آخرين ممن وضعهم «مانيتون» في الأسرة السادسة والعشرين.

ومن المتفق عليه الآن أن الأسرة السادسة والعشرين المانيتونية إن هي إلا الاستمرار لملوك الأسرة الرابعة والعشرين، وأن الأسرة الخامسة والعشرين الكوشية كانت معاصرة للأسرة الرابعة والعشرين. وإذا اتخذنا الاحتلال الكوشي أساسًا لحكم البلاد فإن الأسرة الرابعة والعشرين لم يكن لها في الواقع وجود. والواقع أن كلًّا من «كشتا» و«بيعنخي» قد تولى حكم مصر مباشرة من الأسرة الثالثة والعشرين والثانية والعشرين المنحلتين أو بعبارة أخرى تولت زمام الحكم في البلاد أسرة لوبية أخرى وقد كان أخلاف كل من «كشتا» و«بيعنخي» هم الحكام الحقيقيون الْمُعْتَرَفُ بهم في البلاد المصرية إلى أن هزم «آشوربانيبال» ملك «آشور» ملك مصر «تانوتآمون»، وبعد فترة حكم فيها الآشوريون البلاد قام «بسمتيك» أول مؤسس للأسرة السادسة والعشرين وطرد الأشوريين من بلاد مصر وطفر بها من جديد طفرة عظيمة كانت الأخيرة.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).