المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 13640 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
دع مخك ينشط بتناول وجبة إفطار مناسبة
2025-04-07
اجعل غذاءك غنيا بالأوميجا
2025-04-07
الأطعمة المحرمة
2025-04-07
مميزات نيماتودا الحوصلات جنس Globodera
2025-04-07
الأشربة المحرمة
2025-04-07
إنزيمات الفوسفاتيزات phosphatases
2025-04-07

العفو والمغفرة
21-6-2021
النظرة السطحية
23-5-2018
طرق تربية ملكات نحل العسل
2/11/2022
دودة البنجر السكري (spodoptera (Laphygma) exigua (Hubn
17-10-2016
تجهيز محصول الكتان واستخلاص الزيت والالياف
2025-01-28
نموذج لمقال الخواطر والتأملات- سلطة الآباء
2023-06-05


المشكلات الاقتصادية للسياحة  
  
296   09:34 صباحاً   التاريخ: 2025-02-15
المؤلف : حمزة عبد الحليم، مروان محمد ابو رحمة، حمزة عبد الرزاق ، د. مصطفى يوسف كافي
الكتاب أو المصدر : مبادئ السياحة Principle Tourism
الجزء والصفحة : ص 293 ـ 297
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / الجغرافية الاقتصادية / الجغرافية السياحية /

التأثيرات السلبية للسياحة :

1ـ مشكلة الاعتماد الزائد على السياحية يرى الاقتصاديون أن الاقتصاد المتنوع يعطي فرصاً أفضل من الاقتصاد الأحادي في النمو وتحقيق التنمية والسياحة قطاع موسمي هش رغم أهميته الاقتصادية وذلك أنه عرضة لتقلبات المزاج والأسعار وتباين قدرات ومهارات الترويج والتسويق السياحي والمتغيرات الاجتماعية الأخرى، ولذلك فإن إدخالها كبديل لقطاع اقتصادي آخر كالزراعة مثلا يمكن ان يشكل خطورة كبيرة على الاقتصاد. والأفضل بالتالي أن تكون السياحة إضافة توسع قاعدة الاقتصاد لا جديداً يحل مكان القديم، على كل يمكن أن يكون الاعتماد الزائد على السياحة مقبولاً عندما لا تتاح لمكان أو إقليم أو دولة خيارات اقتصادية أخرى (زراعة - صناعة – تعدين). ويرتبط مفهوم اقتصادي آخر بمشكلة الاعتماد الزائد على السياحة وهو مفهوم الفرصة الضائعة فالمال الذي يصرف على السياحة أو في أي مشروع سياحي يمكن أن يصرف على أي قطاع أو مشروع اقتصادي آخر. فإذا لم تحقق السياحة المردود المرجو منها تكون قد أضاعت فرصة استثمار ذلك المال في القطاع أو المشروع المناسب، وبالتالي تكون الخسارة خسارتين.

2ـ الآثار التضخمية للسياحة: إن السواح يسهمون في رفع الأسعار في مواسم السياحة بالنسبة للسكان المحليين خاصة اسعار الضروريات السكن الطعام، الملابس الموصلات .

3ـ المشكلات البيئية للسياحة: فإن التأثيرات السلبية للسياحة تتمثل في التلوث (الطبيعي الكيميائي السمعي الجمالي) الذي تحدثه الحركة والضوضاء، والنفايات والفضلات والأوساخ ودخان وعوادم السيارات، كما أن التوسع العمراني لتلبية احتياجات السياحة على حساب البيئة، يتمثل ذلك في الضغط على موارد المياه مثال جزيرة أرواد، وإزالة النبات الطبيعي مثل الصلفة، وصيد أو طرد الحيوانات البرية مثل البادية السورية، أو تغيير معالم السطح والتضاريس مثل المدرجات على سفوح الجبال الساحلية.

 ثالثاً: المشكلات الاجتماعية للسياحة: يمكن أن يكون للسياحة عدداً من السلبيات الاجتماعية.

1. الآثار السلبية على السلوك الاجتماعي ونظم القيم في المجتمع يدخل السائحون إلى الدولة التي يزورونها ليس فقط بقدرة إنفاقيه كبيرة بوجه عام ومطالب خدمية متعددة، بل يفدون أيضاً ومعهم مجتمعهم وعاداتهم وتقاليدهم التي لا بد أن تؤثر تأثيراً تختلف درجته من حالة إلى حالة على العادات الاجتماعية المحلية فيسببون صدمات اجتماعية وحضارية للمواطنين مما يثير التساؤلات لدى بعض مواطني الدولة الشباب بوجه خاص عن قيمة الموروثات الاجتماعية والحضارية بل والدينية لديهم. فالمواطنون في الدولة هم التراث البشري بقيمه وعاداته وتقاليده والذي لا يقل أهمية من حيث ضرورة حمايته من التراث الطبيعي والتراث التاريخي الحضاري في الدولة.

2. قد تزيد السياحة من التدهور الأخلاقي إلى حد انتشار البغاء والجريمة والعاب القمار.

3. زيادة الاتجاه المادي لدى المواطنين عن طريق الرغبة الملحة في استغلال السائح للحصول على أكبر فائدة بأسرع طريق.

4. مضايقة السكان المحليين

5 .تناقض في القيم.

6 .إدخال سلوكيات استهلاكية جديدة.

7. زيادة الفوارق الاجتماعية نتيجة التوزيع غير العادل للفوائد.

السياحة إذن منشط اجتماعي متعدد الأبعاد وينبغي أن يتم ضبطه وترشيده ليخدم أهداف المجتمع، ويسعد أفراده. لا ينبغي لأي دولة أن تهمله فينجرف أو تتركه فينحرف. فهو ليس نشاطاً فردياً فحسب بل هو مسؤولية المجتمع والدولة الذي ينبغي أن ييسر ممارسته لأفراده في إطار الخدمات الاجتماعية والصحية التي يقدمها لهم - ليجنبوا - والمجتمع معهم - ثماره ويتجنبوا شرور هذا وقد ثار الجدل على نطاق في العالم في ميادين البحوث والدراسات وآراء السياسيين والاقتصاديين حول فائدة أو عدم فائدة السياحة بشكل عام بحيث يمكن تلخيص حجج مؤيدي ومعارضي السياحة بالنقاط التالية :

ان القرار بصحة إحدى الحجج أو خطاها هو أمر نسبي يتعلق بالمكان والزمان وظروف كل مجتمع أو بلد فكلما كان البلد متماسكاً ومتوازناً ويملك اقتصاداً قوياً وإدارة واعية ومخلصة تصبح فرصة استفادته من السياحة كبيرة وبالعكس كلما كان البلد متخلفاً أو لديه خلل اجتماعي أو سياسي او اقتصادي وإدارته السياحية مفككة وغير مؤهلة تفاقمت سلبيات السياحة لديه وأصبحت عالة على الاقتصاد والمجتمع.

 

 




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .