المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5967 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
جذور الغضب وكيفية علاجاته
2024-05-29
الغضب المذموم ومفاسده
2024-05-29
جذور الحسد وعلاجه
2024-05-29
الكبر معناه وأسبابه
2024-05-29
{ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون}
2024-05-29
{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها}
2024-05-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


حملة الملك تحتمس الثالث.  
  
262   02:14 صباحاً   التاريخ: 2024-04-16
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج4 ص 469 ــ 471.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /

قام «تحتمس الثالث» بجيشه زاحفًا نحو «سوريا» في حملته الخامسة؛ ليطفئ نار ثورة محلية في مكانٍ لم يُعرَف اسمه، وربما كان «وارثت» على ساحل فينيقية، فإنه يقصُّ علينا دون مقدمات أنه استولى على المدينة، ولا بد أنها كانت ذات شهرة عظيمة وثراء جم؛ إذ استولى منها على مغانم كثيرة، وقد كان فيها معبد للإله آمون بناه أحد آبائه، وبعد أن استولى على تلك المدينة المجهولة أقلع بأسطوله وسار شمالًا محاذيًا للشاطئ حتى وصل إلى مدينة «أرواد» العظيمة، فحاصرها (انظر مصور رتنو العليا)، ولم يمضِ طويل زمن حتى سلمت، وبسقوطها استولى المصريون على مقدار عظيم من ثروة فينيقية، واتفق أن الاستيلاء عليها كان في فصل الخريف، وقد كانت الحدائق والخمائل محمَّلة بالفاكهة، والخمر يجري كالغيث، وحبوبها تنحدر على جوانب الرمال أكثر من رمال الشاطئ، وقد غنم رجال الجيش مغانم عظيمة بالسلب والنهب حتى إن «تحتمس» لم يكن في مقدروه في مثل هذه الأحوال أن يحفظ النظام بين رجال جيشه. والواقع أن رجال جيشه في الأيام الأولى كانوا ثملين ومعطرين بالزيوت الزكية الرائحة، كأنهم يحتفلون بعيد في مصر. وعلى إثر هذه الهزيمة جاء أمراء الساحل حاملين جزيتهم مقدِّمين خضوعهم، وبذلك ضمن «تحتمس» لنفسه منفذًا بل منافذ على سواحل البحر في الشمال؛ ليربط بينه وبين مصر من جهة، وبينه وبين جيوشه الموغلة في الداخل من جهة أخرى، ومن ذلك الوقت أصبحَتْ مدنُ هذا الساحل قاعدةً لأعماله الحربية في داخل هذه البلاد؛ تنفيذًا لخطته التي كان قد وضعها لمهاجمة ملك «قادش «. وقبل أن ننتقل إلى حروبه مع ملك قادش نورد النص المصري القديم عن هذه الحملة؛ ليقف القارئ على مقدار الأسلاب التي استولى عليها الفرعون خلالها:

السنة التاسعة والعشرون: تأمَّلْ! كان جلالته في أرض «زاهي» ليخضع البلاد الأجنبية الثائرة عليه في حملته الخامسة. تأمَّلْ! إن جلالته استولى على «وارثت» … وهلَّلَ هذا الجيش لجلالته كما قدم ثناءه للإله آمون لما وهبه من نصر لابنه، وقد كان ذلك سارًّا لقلب جلالته أكثر من أي شيء، وعلى إثر ذلك اتجه جلالته نحو مخازن القربان ليقدم القرب للإلهين «آمون» و«حواراختي»، من ثيران وعجول وطيور لأجل فلاح وعافية «منخبرع» (تحتمس الثالث) العائش مخلدًا.

الغنائم التي استولى عليها من هذه المدينة: قائمة الأسلاب التي استولى عليها رجاله من العدو صاحب مدينة «تونب»: أمير المدينة، ثلاثمائة وتسعة وعشرون محاربًا، ومائة دبن من الفضة، ومائة دبن من الذهب، هذا إلى لازورد وفيروزج وأوانٍ من البرنز والجمشت.

الاستيلاء على سفينتين من العدو في أثناء عودة الفرعون إلى وطنه: تأمَّلْ! إنه استولى على سفينتين مجهَّزتين ببحارتهما ومحمَّلتين بكل شيء، من عبيد وإماء ونحاس وقصدير واستفياذج (صنفرة)، وكل ما طاب.

وبعد ذلك سار جلالته إلى مصر إلى والده «آمون رع» بقلب فَرِح.

نهب أرواد: تأمَّلْ! إن جلالته نهب مدينة «أرواد» بما فيها من حبوبٍ، كما قطع كلَّ أشجارها الجميلة.

خيرات بلاد زاهي: تأمَّلْ! لقد وجد كل منتجات بلاد زاهي؛ فكانت حدائقها محمَّلة بالفاكهة، وقد بقي نبيذها في معاصرها يسيل كالماء، كما كانت حبوبها مكدَّسة في أجرانها أكثر من رمال الشاطئ، وقد غمر رجال الجيش بأنصبتهم.

قائمة الجزية التي جلبها جلالته من هذه الحملة: أحضر واحدًا وخمسين من العبيد والإماء، واثنين وثلاثين جوادًا، وعشرة أطباق من الفضة، وكذلك أحضر أربعمائة وسبعين إناءً من الشهد، وستة آلاف وأربعمائة وثمانية وعشرين إناءً من الخمر، ونحاسًا وقصديرًا ولازوردًا، وفلسبارًا أخضر، ونحو ستمائة وثماني عشرة من الماشية الكبيرة، وثلاثة آلاف وستمائة وستة وثلاثين رأسًا من الماشية الصغيرة، ورغفانًا مختلفة أنواعها، وقمحًا نقيًّا، وحبوبًا مطحونة … وكل فاكهة جميلة من هذه البلاد. تأمَّلْ! إن جنود جلالته كانوا ثَمِلين ومعطرين بالزيت كلَّ يوم كأنهم في عيد في مصر.

أثر الغنائم في المصريين: والواقع أن هذه المغانم (إذا كانت الأرقام التي تدل عليها صحيحةً) تُشعِر ببداية إدخال الترف والنعيم على قوم مصر بصورة مزعجة مما لم يُسمَع به من قبلُ في تاريخ البلاد؛ ولذلك لا ندهش إذا كنَّا نرى أن هذا اليسار والثروة الطائلة كان الخطوة الأولى في انحلال الأخلاق، وفساد العناصر الطيبة في البلاد، ممَّا أدَّى بعد زمنٍ غير طويل إلى الانحطاط الخلقي والعسكري معًا. وسنرى أن الدم المصري أخذ يلتحم بالدم الأجنبي ويمتزج به من جرَّاء ما كان يرد على البلاد من أجنبيات فاتنات لا ينقطع معينهن.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).