المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الممارسـات الإداريـة في عمليـة التنمـية السياحـيـة
2024-07-03
مدرك قاعدة « لا حرج »
5/9/2022
معاملة بيض البط في حقول الانتاج
2024-04-29
فضيلة تلاوة سورة (ص)
7-4-2016
أركان الأمان وأحكامه
10-9-2018
العلاقات العامة الرقمية
12-8-2022


أسباب وجود الخُلُق (بضم الخاء واللام).  
  
1780   04:35 مساءً   التاريخ: 23/11/2022
المؤلف : السيد محمد هادي الخرسان
الكتاب أو المصدر : محاضرات في علم الأخلاق.
الجزء والصفحة : ص 10 ـ 11.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أخلاقيات عامة /

إنّ صدور الأفعال من الإنسان تارة يكون طبيعية ومن أصل المزاج، فبعض الأمزجة في أصل الخلقة مستعدة للغضب والحزن بأدنى سبب وبعضها بالعكس وبعضها يكون معتدلا بحيث يكون الإنسان كامل العقل فاضل الأخلاق كما في المعصومين (عليهم السلام).

وتارة يكون صدور الأفعال نتيجة للعادة والتدريب كالكرم والشجاعة فيفعل الإنسان فعلا ما بالروية أو التكلف ويصبر عليه حتى يصير ملكة أو حالا حسب درجة تمكن الفعل في النفس فيصدر الفعل بسهولة فيقال حينئذ لدى هذا الإنسان خلق الكرم ولق حسن الظن مثلا (1) فمن يصدر منه بذل المال نادر لا يقال له الكرم فليس الخلق مجرد الفعل بل هو الفعل مع ثبوته في النفس، وقد يكون صدور بعض الأفعال نتيجة حادثة ما توجب عليه ممارسة فعل ما خلق من يمر بتجربة مع الناس لا يساعدونه فيقرر عدم التعاون مع الناس فيصدر عنه البخل والظلم.

وقد تمر به تجربة السجن والاحتجاز فيقرر عدم الظلم فيصدر عنه العدل واحترام الغير ولحسن الظن بالآخرين ثم إنّ المرض والشيخوخة قد يجعلان لدى الإنسان خلقا سيئة لضعف احتياله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تهذيب الأخلاق: ص251؛ جامع السعادات: النراقي، الشيخ محمد مهدي، (ت ۱۲۰۹هـ)، تقديم محمد رضا المظفر، مؤسسة الأعلمي، بيروت، ط6، 1408هـ/ 1988م، ج1، ص 54 - 55، بتصرف.

 

 

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.