أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-10-2016
![]()
التاريخ: 18-5-2021
![]()
التاريخ: 2024-06-08
![]()
التاريخ: 2024-07-12
![]() |
إنّ صدور الأفعال من الإنسان تارة يكون طبيعية ومن أصل المزاج، فبعض الأمزجة في أصل الخلقة مستعدة للغضب والحزن بأدنى سبب وبعضها بالعكس وبعضها يكون معتدلا بحيث يكون الإنسان كامل العقل فاضل الأخلاق كما في المعصومين (عليهم السلام).
وتارة يكون صدور الأفعال نتيجة للعادة والتدريب كالكرم والشجاعة فيفعل الإنسان فعلا ما بالروية أو التكلف ويصبر عليه حتى يصير ملكة أو حالا حسب درجة تمكن الفعل في النفس فيصدر الفعل بسهولة فيقال حينئذ لدى هذا الإنسان خلق الكرم ولق حسن الظن مثلا (1) فمن يصدر منه بذل المال نادر لا يقال له الكرم فليس الخلق مجرد الفعل بل هو الفعل مع ثبوته في النفس، وقد يكون صدور بعض الأفعال نتيجة حادثة ما توجب عليه ممارسة فعل ما خلق من يمر بتجربة مع الناس لا يساعدونه فيقرر عدم التعاون مع الناس فيصدر عنه البخل والظلم.
وقد تمر به تجربة السجن والاحتجاز فيقرر عدم الظلم فيصدر عنه العدل واحترام الغير ولحسن الظن بالآخرين ثم إنّ المرض والشيخوخة قد يجعلان لدى الإنسان خلقا سيئة لضعف احتياله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تهذيب الأخلاق: ص251؛ جامع السعادات: النراقي، الشيخ محمد مهدي، (ت ۱۲۰۹هـ)، تقديم محمد رضا المظفر، مؤسسة الأعلمي، بيروت، ط6، 1408هـ/ 1988م، ج1، ص 54 - 55، بتصرف.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|