أقرأ أيضاً
التاريخ: 6-4-2016
![]()
التاريخ: 31-12-2022
![]()
التاريخ: 1/10/2022
![]()
التاريخ: 2025-04-05
![]() |
قوله – سبحانه -: { وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ } [التوبة: 106].
يدل على جواز العفو عن(1) العصاة ، لأنه ـ تعالى ـ (2) بين أن قوماً من هؤلاء العصاة ، أمرهم مرجأ إلى الله : إن شاء ، عذبهم ، وإن شاء ، قبـل تـوبتهم ، فعفا عنهم.
فلو كان سقوط العقاب ـ عند التوبة ـ واجباً ، لما جاز تعليق ذلك بالمشيئة على وجه التخيير ، لأنهم إن تابوا [وجب(3) قبول توبتهم عند الخصم ، وإسقاط العقاب عنهم ، وإن أصروا ، لم يتوبوا] ، فلا يعفو عنهم.
فلا معنى للتخيير على قولهم ، وإنما يصح ذلك على ما تقولـه مـن أن ـ مـع حصول التوبة ـ يخشن المؤاخذة : فإن عفا ، فبفضله ، وإن عاقب ، فبعدله.
___________
1- في (هـ): على ، وهو تحريف.
2- (تعالى ) ساقطة من (ح).
3- مابين المعقوفتين ساقط من (ش).
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|