المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 7273 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تدوين التحقيق
19-3-2018
أهداف منظمة المؤتمر الإسلامي
22-5-2022
الّدين يمنع الزيارة
19-11-2017
خطوات الدراسة الميدانية - استخدام الأرض بالمدينة - المباني المهجورة والمتهدمة
3-3-2022
إيمان المؤمن
2023-03-23
تسمية مدينة اللاذقية
31-1-2016


عوامل نجاح الرسالة الإعلامية  
  
3879   03:34 مساءً   التاريخ: 2-8-2022
المؤلف : علي فرجاني
الكتاب أو المصدر : العلاقات العامة واستراتيجيات الاتصال
الجزء والصفحة : ص 165-166
القسم : الاعلام / العلاقات العامة / الكتابة للعلاقات العامة /

عوامل نجاح الرسالة الإعلامية

الضمان نجاح الرسالة الإعلامية وتحقيق أهدافها ينبغي أن تتوفر في الرسالة الإعلامية عدة عناصر وهي كالاتي:

1- الانقرائية: ويقصد بها نفاذ الرسالة إلى المستقبل بسرعة وسهولة مع القدرة على تذكر محتواها.

2- الانسيابية: أي تداعي الأفكار وترتيبها في الرسالة بانسياب طبيعي دون وجود فجوة في أجزائها أو عدم الترابط في الأفكار.

3- الرشاقة: وهي تناول الموضوع مباشرة وبشكل محدد والوصول إلى الهدف بأفضل الطرق.

4- الوضوح: وحتي يتحقق الوضوح ينبغي استخدام كلمات ذو معنى واضح ومحدد، ومن أمثلة ذلك مراعاة النقاط التالية:۔

- تأكيد المعني بكلمات مناسبة توضح المعني.

- استخدام المقارنات التي تساعد على الوضوح.

- التلوين وعدم السير على وتيرة واحدة حتى لا يحدث الملل.

• ولان خلق وإنتاج الرسالة الإعلامية يعد مرحلة حيوية بهدف تقديم أفكار لحملة إعلامية ناجحة أو العكس، فقد وضع الخبراء خطوات محددة لنجاح الرسالة وهي كالاتي:

- تحديد الهدف.

- فهم واستيعاب المشكلة.

- جذب الانتباه.

- الوضوح في الفكرة.

- التعبير عما هو مهم وعاجل، إذ أنه من المفيد أن يشعر المتلقي بأهمية الموضوع وعقلانيته.

- تحقيق الوحدة: إذ ينبغي أن تتوافر في الرسالة وحدة فنية مشتركة تساعد على التناغم في نقل المعني.

- الحصول على الاستجابة المحددة: ينبغي أن تحقق الرسالة استجابة محددة نحو الجمهور المستهدف بحيث يقوم بعمل محدد، وفي هذا الصدد يتساءل البعض من الباحثين حول إمكانية أن يذكر الهدف من الرسالة أم يترك للجمهور مهمة استخلاص النتائج وفهم المطلوب.

وثمة آخرون يرون أن عوامل نجاح الرسالة الإعلامية يمكن تلخيصها كالاتي:

1- التناغم أو التشابه في الخبرات والصور لدي كل من المرسل (القائم بالاتصال) والمستقبل الجمهور) بما يكفل فهم الرموز ومعرفتها والاستجابة لها.

2- استثارة انتباه المستقبل، واستعمال رموز مفهومة.

3- ربط الرسالة الإعلامية بحاجات المستقبل.

4- مراعاة الحالة النفسية للمستقبل ومراعاة الدقة في اختيار الوقت المناسب والمكان الملائم والوسيلة المجدية حسن نوع وقدرة المستقبل.

5- الاهتمام باستعمال الألفاظ وتقديم الصور التي يستطيع المستقبل فهمها والاستجابة لها حسب إطاره المرجعي وخلفيته الاجتماعية والاقتصادية.

6- التخلص من عوامل التشويش التي تقف في سبيل التفاهم بين المرسل، والمستقبل، ومن أمثلة ذلك صعوبة فهم الرسالة الإعلامية أو سرعة تقديمها.

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.