المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6607 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

التعارض بين الاصول العملية
1-9-2016
التحول بين الجذر والساق Vascular Transition between root and stem
27-2-2017
الصوم والضرر
4-1-2017
حسين بن علي بن حسن القديحي.
28-7-2016
مقتل عبيد الله بن عمر
18-10-2015
 Stress Effects
3-2-2016


فضل صلاة الليل  
  
1757   01:23 صباحاً   التاريخ: 13-6-2022
المؤلف : الشيخ ابو علي البصري
الكتاب أو المصدر : مجــالس في الاخــلاق الاسلامية
الجزء والصفحة : 219-220
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / صلوات و زيارات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23-10-2016 1863
التاريخ: 23-10-2016 1570
التاريخ: 23-10-2016 10944
التاريخ: 23-10-2016 1718

{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79].

إن هدوء الليل ونيام أكثر الناس، وهدوء الأصوات وبعد أن يأخذ الجسم قسطاً من الراحة، يقوم المحب لربه لئن يخلو مع حبيبه يقوم بين يديه يناجيه ويصلي بين يديه، ويذرف الدموع على خطاياه وتقصيراته ويستغفر ربه، هذه الحالة من شأنها أن تبني الإنسان روحياً وفكرياً وكذلك جسدياً، لذلك نلاحظ أولياء الله يحرصون عليها أشد الحرص، ولا تفوتهم حتى ليلة واحدة، في سفرهم وفي حضرهم ولهـم إسـوة بالنبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) الذي كان يتهجد بالقرآن ويصلي، وتذكر بعض النصوص التأريخية انه (صلى الله عليه و آله) قام على قدميه عشر سنين حتى لقد تورمت قدماه فأنزل في حقه {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى} [طه: 1 - 3].

وكذلـك لـهـم إسـوة بأمير المؤمنين (عليه السلام) الـذي لـم يـترك ورده الليلي حتى في ليلة الهرير فقـد فـرش لـه نـطـعـاً بين الصفين وأخذ يصلي ورده الليلي وكانت السهام تمـر مـن بيـن يديه وفوق صماخه فلا يرتاع لذلك.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.