أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-06-2015
![]()
التاريخ: 12-06-2015
![]()
التاريخ: 12-06-2015
![]()
التاريخ: 14-06-2015
![]() |
قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ
إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ
هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ
مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} [آل عمران : 90، 91] .
{إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ
تَوْبَتُهُمْ} وقال
جل شأنه في سورة النساء {إِنَّمَا
التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ} [النساء : 17] أي
بمقتضى حكمته ولطفه في الدعوة الى الصلاح وقطع مادة الفساد ورحمته بعباده {لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء
: 17] من عمرهم لا في آخره عند الموت الذي كان يرونه
بعيدا {فَأُولَئِكَ
يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا} [النساء
: 17] بأن توبتهم عن اهتداء وندم حقيقي . لالانقطاع آمالهم من
الحياة وشهواتها واهوائها عند معاينة الموت وانكشاف الحقائق «حكيما» في قبول
التوبة {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ} [النساء
: 18] وعاين ما عاين فانقطعت عنه
لذلك دواعي الهوى ونزعات النفس الأمارة الى الضلال {قَالَ
إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ} [النساء
: 18] وقال جل اسمه في سورة يونس في شأن فرعون {حَتَّى
إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي
آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس
: 90] «الآن» يا فرعون حينما انقطعت عنك آمال الطغيان التي سولت لك ادعاءك
للربوبية فعصيت وأفسدت وكفرت بآيات اللّه {وَقَدْ
عَصَيْتَ قَبْلُ} [يونس : 91] :
والظاهر اجماع المسلمين على قبول التوبة الصادقة قبل حضور الموت وحينما تكون دواعي
الهوى ونزعات النفس الأمارة تبعثه على القبيح ويصدها عقله وتوبته وخوفه من اللّه
وتقواه. فتكون واردة في توبة الذين كفروا بعد إيمانهم عند معاينة الموت أو ماتوا
وهم كفار، وفي يوم القيامة يحاولون التوبة. وربما يرشد الى ذلك العدول عن قوله
تعالى لا تقبل توبتهم الى قوله {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} الذي هو نص على
النفي في المستقبل مع ان قبول التوبة مقارن لها. فيكون في ذلك اشارة الى ان توبتهم
المستقبلة المتأخرة عن حياتهم العادية وآمالهم فيها لن تقبل منهم {وَأُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ} مدة حياتهم قبل
معاينة الموت بل وعندها {إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا وماتُوا وهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ
الْأَرْضِ ذَهَباً} دخلت الفاء في الخبر لخروج المبتدإ باعتبار
صلته مخرج الشرط. وذكر ملأ الأرض ذهبا لأنه غاية ما يعظم في عين الإنسان نوعا من
المال والبدل والوسيلة للخلاص فلا ينفعه ذلك لو تصدق به ونحو ذلك لأن اعمال الكافر
حابطة لا يستحق بها الجزاء ممن كفر به {وَلَوِ
افْتَدى بِهِ} وقدمه بعنوان الفداء وهذا غاية ما يدخل في تصور
نوع الإنسان من التهويل والتخويف «وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ» {أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ} على
اللّه. يا ايها المؤمنون.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|