المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12145 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



موقف الشريعة من التطور  
  
3746   06:15 مساءاً   التاريخ: 10 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عبد الشهيد الستراوي
الكتاب أو المصدر : القران نهج وحضارة
الجزء والصفحة : ص208-210
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / هل تعلم /

مشكلة الإنسانية ليست في نحت المصطلحات بل في تأويلاتها وتفسيرها، وحيث أن العقول متباينة والخلفيات مختلفة كان لا بد من الاستهداء بموقف سماوي إلهي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهكذا فان علينا أن نفهم كلمة التطوير من خلال الآيات القرآنية، فليس التطوير هو استحداث- شي‏ء أي شي‏ء- حتى ولو كان خارج الموازين والمفاهيم الشرعية، وليس ما يذهب إليه البعض من إدخال شي‏ء جديد في الدين لأن ذلك يعد بدعة وهي محرمة

فعن رسول اللّه (صلى الله عليه واله وسلم) : «كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة». (1)

إن القرآن ثابت لا يتغير فيه شي‏ء ولا يتطور، لان قيمه ثابتة، وسنن اللّه لا تتبدل ولا تتغير { ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ } [البقرة : 2]

{فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} [فاطر : 43]

وهذه القيم الثابتة هي المحور الرئيسي في القرآن، وهي تشكل دائرة الأهداف السامية للشريعة والرسالة التي جاء بها النبي (صلى الله عليه واله وسلم)، فلا يكون فيها تغيير أو تبديل، وإنما التطوير في المناهج والأساليب والوسائل التي تكون ضمن دائرة الأهداف والقيم، وتتناسب معها، وضمن إطار الشريعة القرآنية.

إذا فالشريعة لا تمانع من التطور ما دام متوافقا مع روحها، ومع المبادئ والقيم التي جاءت في القرآن، وتكون انطلاقة الإنسان مبتدأها الهداية القرآنية التي يتوجه الإنسان من خلالها إلى معرفة افضل الأمور.

كما أن للعقل دور في عملية الابتكار والاختيار حينما يعمل الإنسان عقله، ويكون قد تغذى بالمفاهيم الإسلامية، فإنه يوصل صاحبه إلى أفضل النتائج، ويهديه إلى الأحسن والأفضل. فبنور العقل يكتشف بل يهتدي إلى كثير من الحقائق حينما تتوفر له أجواء الحرية الفكرية التي ينطلق فيها ليجول‏ ببصره في هذا العالم مكتشفا ومخترعا مما يساعد الإنسان على عملية النهوض الحضاري بتجاوز كل العقبات ، وتذليل الصعاب.

______________________

1.  بحار الأنوار(ج2) ص 301 .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



بعمليّةٍ نوعيّة: استئصالُ ورمٍ من الحبل الشوكيّ في الفقرة الصدريّة العاشرة لمريضٍ في مستشفى الكفيل
معهدُ القرآن الكريم يُقيم ندوةً حُسينيّة في ضوء النصّ القرآنيّ
محطّاتٌ عاشورائيّة: استشهاد عزيزة الحسين (عليهما السلام) على رأس أبيها
بين الحرمَيْن الشريفَيْن يحتضن سفرةً للمواساة وقضاء الحوائج باسم السيّدة رقيّة (سلام الله عليها)