أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-2-2021
![]()
التاريخ: 2-10-2021
![]()
التاريخ: 27-3-2021
![]()
التاريخ: 1-8-2020
![]() |
قال علي (عليه السلام) : (من كفارات الذنوب العظام، إغاثة الملهوف ، والتنفيس عن المكروب).
من القضايا التي تمر عادة بكل احد مهما كان مستواه الاجتماعي ، الثقافي ، المادي .... وهو تعرضه للضيق وفقدانه السيطرة على بعض الحالات الخاصة به حتى انه يكون محتاجا لمن ينقذه ولو بطرح الحل او المساعدة الممكنة لكونه متلهفا لذلك ومضغوطا عليه في حالة حرجة تحتم عليه القبول بالوضع الراهن وإلا لعايش الاسوأ من البدائل و الاحرج من المواقف فيكون مضنوكا محصورا حزينا يستغيث بكل احد ويطلب المعونة من اي كان ، وهذا موقف مما يتعرض لمواجهته الكثير فيمكنه ان يجرب نفسه ونبلها ومدى حدود الخير فيها ومدى استعداده لتقديم ذلك والمساهمة في انقاذ ملهوف وإغاثته بما ينفس عنه كربته ومحنته.
ولتأمين ذلك الموقف الإنساني النبيل كانت هذه الحكمة قد اعطت ضمانا بأن إغاثة الملهوف وإعانته ونصرته مع ما هو فيه من الورطة والمأزق الحرج ، كفيل بتفكير ومحو الذنوب العظيمة التي يرجو الإنسان المذنب لها المرحمة والمغفرة من الله تعالى.
إذن فالدعوة إلى ان يعيش كل منا اخوته وانسانيته مع الاخرين من خلال تقديم المعونة ، والانقاذ من الموقف الصعب ، والمساهمة في حل المشكلة او تطويقها قدر الإمكان بما يحقق معنى الإغاثة والإعانة ، والنصرة، والتنفيس عن المتورط ، الملهوف ، المكروب ، لتكون النتيجة في صالح الجميع فلا يتخلى احد عن احد ولا يتنصل من تقديم ما يمكنه من معونة على أساس عدم التدخل فيما لا يعني ، لأن الضمان المقدم يدفع بكل احد للمساهمة كيما يأخذ دوره المناسب ليفوز بمحو الذنوب ، ومن منا لا يحتاج إلى ضمانة اكيدة كهذه وقد صدرت من عبد الله واخي رسول الله وإمام المتقين والمغيثين والمساعدين لمن استجار به واستعان بما لديه من مؤهلات للشافعة والتفريج.
والإغاثة والإعانة والتنفيس قد تأخذ شكل تقديم النصح والمشورة او العون المادي او المعنوي او الحماية او الوساطة او .... أو .... بما يحقق هذا الموقف النبيل الذي يؤكد اواصر الارتباط في المجتمع الواحد الذي ينمو ويترعرع عليها ليكون مجتمعا امنا من الدخائل والضغائن والاحقاد والحسابات القديمة قدر الإمكان.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|