المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أسباب طلب العميل للتدقيق وشروط اتفاقيات العميـل
2025-04-04
The issues education in care
2025-04-04
Why are young people in public care?
2025-04-04
Are young people in public care welcomed into mainstream schools?
2025-04-04
Definition of terms Corporate parenting
2025-04-04
Definition of terms Secure accommodation
2025-04-04

عدم حجية الاصول الحكمية قبل الفحص
4-9-2016
Variability of Local Convergence and Divergence Rates Over the Attractor
16-3-2021
السيد صدر الدين محمد ابن السيد صالح بن محمد
2-2-2018
الابتعاد عن مراكز النفوذ والسلطة
5-3-2021
الظاهرية (حركة رجعية)
26-05-2015
الجن يروننا ولا نراهم
2-06-2015


ازداد مولى النبي( صلى الله عليه وآله)  
  
1650   10:47 صباحاً   التاريخ: 22-9-2020
المؤلف : السيد حسن الأمين
الكتاب أو المصدر : مستدركات أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج 3 - ص 246
القسم : الحديث والرجال والتراجم / أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) /

ازداد مولى النبي ( صلى الله عليه وآله) أبو عيسى عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله) وعن مختصر الذهبي ازداد الفارسي اليماني عنه ابنه عيسى وعن تقريب ابن حجر فارسي يماني مختلف في صحبته وقال أبو حاتم مجهول وفي تهذيب التهذيب: ازداد ويقال يزداد بن فساءة الفارسي اليماني مولى بحير بن ريسان مختلف في صحبته روى عن النبي ص حديثا في الطهارة في نتر الذكر ثلاثا وعنه ابنه عيسى  قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين لا يعرف من عيسى ولا أبوه.
قلت قال أبو حاتم حديثه مرسل وليس له صحبة ومن الناس من يدخله في المسند على سبيل المجاز وعيسى وأبوه مجهولان. وقال ابن عبد البر: يقال له صحبة وأكثرهم لا يعرف ذلك ولم يرو عنه غير ابنه عيسى قلت وقد روى عنه هبيرة بن مريم أيضا عند الطبراني في المعجم الأوسط باسناد واهـ.

وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة الا اني لست اعتمد على خبر زمعة بن صالح يعني راوي حديثه قلت ولم ينفرد به زمعة بل تابعه عليه زكريا بن إسحاق عند أحمد بن حنبل في مسنده ورواه البغوي في معجمه من رواية معتمر بن سليمان وتمام سبعة من الحفاظ كلهم قالوا فيه يزداد وقال العسكري ذكر بعضهم انه أدرك النبي ص انتهى ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)