أقرأ أيضاً
التاريخ: 15-1-2022
![]()
التاريخ: 6-1-2022
![]()
التاريخ: 6-1-2022
![]()
التاريخ: 31-1-2023
![]() |
تشير الدراسات النفسية الخاصة بالقرن الحادي والعشرين إلى أن معركة القيم ستكون في مكان متقدم مستقبلا، وتجعل وسائل الاعلام هذه المعركة والإعداد لها أكثر الحاحا للعديد من الأسباب: فهناك من ناحية الأوجه المظلمة لتقدم وسائل الاعلام على القيم ، حيث أصبحت وسائل الاعلام هي من تسير القيم، ومن المعروف أن القيم ثابتة نسبيا لكنها بسبب تزاحم وسائل الاعلام المختلفة بدأت بالتخلخل والتقهقر، كما أنها لم تعد تسيطر على حياة الأفراد كما كان سابقا، وهذا للأسف مما ادت به وسائل الاعلام لأنها أصبحت ظاهريا مثاليا ولكنها في الحقيقة تعاني من واقع مر، فمثلا الابن أمام والده قد يشاهد برامج وسطلات وأفلام تليق بقيم والده والقيم المتعارف عليها في المجتمع الذي يعيش فيه، أما عند خروج والده وبقاءه وحيدا فإن سيهدم جميع القيم السابقة وسيبدأ وللأسف - ولدى بعض الأبناء وحتى الكبار - بمشاهدة أفلام قد لا تتناسب مع القيم المتعارف عليها في المجتمع.
إن من سلبيات الانترنت والإعلام الفضائي هي أنها جعلت القيم غير ثابتة اطلاقا، وأصبح بالتالي حاجة ماسة لتزويد الناشئة بنظام قيم يحصنهم ضد آثار اغراءاتها، حيث أن الرقابة من الخارج أصبحت بلا جدوى، ان لم تكن متعذرة تقنيا بالأمل.
أما في المستقبل فمن المتوقع واذا لم يتم إيجاد مخرج لهذه المشكلة الكبيرة أن يترك الجيل نهبا للتلاعب الإعلامي وصناعة الأحلام وتخدير العقول وتسطيح الوعي والجري اللاهث وراء اللذات الآنية، مما تروج له بعض وسائل الإعلام وعلى المؤسسات الوطنية أن تعمل على تحصين الفرد بقيم قوية تكفل له بناء حياة قابلة للنماء المستدام من مثل قيم الجهد والالتزام والمسؤولية عن المصير والمشاركة والتعاون.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
مكتب السيد السيستاني يعزي أهالي الأحساء بوفاة العلامة الشيخ جواد الدندن
|
|
|