أقرأ أيضاً
التاريخ: 18-9-2019
![]()
التاريخ: 6-10-2016
![]()
التاريخ: 20-3-2020
![]()
التاريخ: 2024-07-19
![]() |
من الاوبئة الاجتماعية التي ابتلي بها البشر منذ أقدم العصور وباء الارتشاء ، وكانت هذه الظاهرة المرضية دوما من موانع إقامة العدالة الاجتماعية ومن عوامل جر القوانين لصالح الطبقات المقتدرة ، بينما سنت القوانين لصيانة مصالح الفئات الضعيفة من تطاول الفئات القوية عليهم.
الاقوياء قادرون بما يمتلكونه من قوة ان يدافعوا عن مصالحهم ، بينما لا يملك الضعفاء إلا ان يلوذوا بالقانون ليحميهم ، ولا تتحقق هذه الحماية في جو الارتشاء ، لأن القوانين ستصبح العوبة بيد القادرين على دفع الرشوة ، وسيستمر الضعفاء يعانون من الظلم والاعتداء على حقوقهم.
ولهذا شدد الإسلام على مسألة الرشوة وأدانها وقبحها واعتبرها من الكبائر ، فهي تفتت الكيان الاجتماعي ، وتؤدي إلى تفشي الظلم والفساد والتمييز بين الافراد في المجتمع الإنساني ، وتصادر العدالة من جميع مؤسساته.
جدير بالذكر ان قبح الرشوة قد يدفع بالراشدين إلى ان يغطوا رشوتهم بقناع من الاسماء الاخرى كالهدية ونظائرها ، ولكن هذه التغطية لا تغير من ماهية العمل شيئا ، والاموال المستحصلة عن هذا الطريق محرمة غير مشروعة.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|