المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18663 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
lactate dehydrogenase
2025-04-03
الإنزيمات متعددة السلسلة الببتيدية Oligomeric enzymes
2025-04-03
البابايين Papain
2025-04-03
ايلاستيز Elastease
2025-04-03
التريسين Trypsin
2025-04-03
طرق مكافحة نيماتودا السيقان والأبصال والبراعم والأوراق
2025-04-03



التفسير لغة واصطلاحا عند اهل السنة  
  
2963   06:43 مساءً   التاريخ: 26-02-2015
المؤلف : الشيخ سالم الصفار
الكتاب أو المصدر : نقد منهج التفسير والمفسرين
الجزء والصفحة : ص61-62.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-1-2016 2778
التاريخ: 29-09-2015 2888
التاريخ: 11/12/2022 2277
التاريخ: 3-1-2016 2792

أ- في اللغة 

 

تعددت معاني كلمة التفسير وإطلاقاتها في اللغة ، وذلك بحسب السياق أوالشي‏ء الذي من أجله وضع اللفظ، فهويرد بمعنى الإيضاح والإبانة والكشف والإظهار والتفصيل والبيان . وهومأخوذ من (الفسر) على وزن تفعيل ...

 

وقد ورد في لسان العرب تحت مادة (فسر) ما نصه : «الفسر البيان ، فسر الشي‏ء يفسره بالضم فسرا، وفسره آبائه ، والتغير مثله : أي الإبانة وكشف المغطى.

 

والتفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل، ومنه قوله تعالى : {ولا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان : 33] واستفسرته كذا أي سألته أن يفسره لي ، «ولك شي‏ء يعرف به تغيير الشي‏ء ومعناه فهوتفسرته» (1).

 

وورد في القاموس المحيط : «الفسر الإبانة وكشف المغطى كالتفسير ...  ونظر الطبيب أن الماء كالتفسرة ، أو هي الميول كما يستدل به على المرض ، أو هي مولّده» (2).

 

ب- في الاصطلاح

 

يأتي التفسير الاصطلاحي عند العامة وفاقا لنظرتهم المنبعثة من مأثورهم وتراثهم المعتمد على رجالهم وبالتالي المليء بالموضوعات والإسرائيليات واستخدام الرأي المذموم المبتني على القياسات والاستحسانات والمصالح المرسلة وغيرها؟! بينما كان منهجنا هو الالتزام الحقيقي بتفسير القرآن بالقرآن، والسنة النبوية الصحيحة المستودعة في أهل البيت النبوة، كمثل ثاني وعدل للكتاب ، وبذلك الجهد وغاية الاجتهاد مع أعمال العقل ضمن حدوده.

 

_________________

(1) لسان العرب : 6/ 361.

(2) القاموس المحيط : 2/ 110.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .