0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النتائج الحميدة لحسن التدبير

المؤلف:  عبد الله عمار الحموي

المصدر:  التدبير في المعيشة

الجزء والصفحة:  ص142 ــ 152

2026-10-22

53

+

-

20

1. التنعُّم بحياةٍ مثاليةٍ

لا شك في أن حُسن التدبير والتخطيط الصحيح للمعيشة، يمكّن الإنسان من التنعم بحياة مثالية. والحياة المثالية حسب التعاليم الإسلامية، هي حياة الكفاف التي يتمكن المسلم فيها من تأمين سلامته النفسية والبدنية، من خلال سعيه الحثيث، كما يتسنى له فيها اجتناب الإفراط والتفريط في المعاش، لذلك، فإن نبينا الكريم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) حفزوا الناس على القناعة والكفاف في المعيشة. فالإنسان في معيشةٍ كهذه، سيتمكّن من توفير نفقات معيشته والمتطلبات المشروعة لأسرته ومجتمعه.

ونفقات المعيشَة على المستوى الشخصي تشمل: جميع النفقات التي يحتاجها الإنسان في تأمين حياة مثالية ونزيهة، حيث تشمل أجور الطعام، والثياب، والسكن، وأجور النقل، وما شاكل ذلك. كما يُفترض بالإنسان أن يسخّر الفاضل من دخله لبعض الموارد المعيشية، كاقتناء العطور، ووسائل النظافة والصحة، والتزيين المعتدل والاهتمام باللباس، وإذا اقتضت الضرورة، يمكنه أن يشتري ما يحتاج إليه من وسائل تعينه في حياته، أو يقوم بإصلاح ما لديه من وسائل تالفة أو تعميرها.

أما نفقات الأسرة، فتشمل كل ما يحتاج إليه ممن تجب نفقتهم من أفرادها، إذ يجب على ربّ الأسرة أن يوفر جميع متطلبات والديه وزوجته وأبنائه، من مأكل متنوع، وملبس مناسب. كما يجدر به أن يكون قادراً على ضيافة الأصدقاء والأقارب وإطعامهم، ويسعى لتحسين نوع الغذاء الذي يقتنيه في الأعياد وسائر المناسبات ويحاول تأمين مؤونة عام كامل(1)، واعتبر الإمام محمد الباقر (عليه السلام) أن طلب الرزق في الدنيا، بهدف التعفف، وتلبية لمتطلبات الأسرة، وإعانةً للجار، أمرٌ ممدوحٌ، وثوابه الأخروي عظيم جدا.

حيث قال (عليه السلام): ((مَن طَلَبَ الرِّزْقَ فِي الدُّنيا، استعفافًا عَنِ النَّاسِ، وَتَوسِيعًا عَلَى أَهْلِهِ، وَتَعَطَّفًا عَلَى جَارِهِ، لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَومَ القِيامَةِ وَوَجْهُهُ مِثْلُ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ))(2).

وأما النفقات الاجتماعية، فهي الأموال التي ينفقها الإنسان، لتحسين وضع المجتمع، ونظم أموره. فالحقوق المالية على قسمين: واجبة ومستحبة، منها القرض والعارية. وبالطبع، فإنّ الإنسان مكلف بأداء نشاطات إيجابية في مجتمعه عبر بذل الأموال حسب استطاعته، مثل: إعانة ذوي الحاجة لتيسير زواجهم. كما يجب عليه المشاركة في العبادات الجماعية كالحج الذي تشرط فيه الاستطاعة المالية.

إذا، نستنتج مما ذكر أن الحياة المثالية تتحقق عندما ينعم الإنسان بحياة مناسبة ماديا في المجالين الكمي والنوعي، وهذه هي الحياة التي تنطبق مع تعاليم الشريعة الإسلامية، لما تتمتع به من كفاية وطمأنينة. وبالتأكيد، فإن الرفاهية الشخصية مقدمة لتحقق الرفاه الاجتماعي - أيضا - وفائدة الرفاهية تكمن في قابلية استثمار جميع أعضاء الأسرة أو المجتمع إمكانياتهم إلى أقصى حد ممكن، وقدرتهم على مزاولة مهامهم العائلية، والأخلاقية، والاجتماعية، والاقتصادية، بدقة واهتمام كبيرين.

وهناك أمورٌ تتعلق بموضوع الرفاهية في المعيشة، لا بد لنا من ذكرها هنا، وهي:

أ. إن الله تعالى يريد لعباده أن يعيشوا حياة مرفّهة، حيث أكرمهم بنعم لا حصر لها، كما قال في كتابه المجيد: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 32]. ويسّر تعالى لهم استثمار هذه النعم دون عناء ومشقة، {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [النحل: 7].

ب. إنّ توفير وسائل الراحة والرفاهية، من شأنه إعانة الإنسان لبلوغ درجة القرب الإلهي، لأن التنعم بعطاء الله تعالى لا بد وأن يكون داعيا لزيادة شكر العبد، وتهذيب نفسه، فيتقرب بذلك من ربه. لذا، عليه أن لا يُعاند ولا يغفل عن ذلك. فالكثير من الناس عندما ينعم الله تعالى عليهم يغفلون عن ذكره وشكره، وقد تؤول بهم الأوضاع إلى الطغيان والتمرُّد على أوامره.

ت. يختلف معنى الرفاهية في التعاليم الإسلامية عن معناها في الأفكار والنظريات الأخرى، إذ توصي تعاليمنا الدينية بوجوب تحققها بطرقٍ مشروعةٍ، وعدم ابتنائها على أساس مُحرّم، أو جعلها تؤدي إلى التعدي على حقوق الآخرين، أو الوقوع في الإسراف والتبذير.

ث. إن المثل العليا للحياة المرفّهة في المجتمع الإسلامي تتطلب تغييرات جذرية في الرؤى والمبادئ، وهذه التغييرات لا تتحقق إلا في ظل حكومة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إذ بعد ظهوره الميمون، سوف تخرج الأرض بركاتها، وينعم الناس بخيرات لا نظير لها على مر العصور. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ((تَتَنعَّمُ أُمَّتِي في زمن المهدي (عجل الله تعالى فرجة الشريف) نِعْمَةً لَم يَتَنعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ، يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِم مدرارًا، وَلا تَدَعُ الأَرضُ شَيْئًا مِن نَبَاتِها إِلا أَخرَجَتَهُ))(3).

2. العائلة الصغيرة

إِنَّ حُسن التدبير يقتضي العمل على تنظيم معدل التكاثر في المجتمع، وبعض النصوص الدينية تحذر الناس من التكاثر غير المحدود. قال الإمام الصادق (عليه السلام): ((هَلَكَ صاحب العيال))(4) والتدبير الصحيح في هذا المجال، من شأنه أن يُعين الحكومة في السيطرة على معدل الارتفاع السكاني، ووضع برنامج منظم له. فالكثافة السكانية المنسجمة مع الإمكانيات الاقتصادية، تعد من دعائم الرفاه الاقتصادي في المجتمع، الأمر الذي أكد عليه الإمام علي (عليه السلام)، بقوله: ((قِلَّةُ العِيالِ أَحَدُ اليَسارينِ))(5).

3. نمو الإنتاج وارتفاع مستوى الدخل

إنَّ استقرار الفرد والمجتمع منوطٌ بكيفية استثمار الثروات المختلفة. وقد أكدت الشريعة المقدسة على ضرورة اتخاذ أنسب السبُل في استثمار الأموال، كإيداعها في أيدٍ أمينةٍ ذات أفق فكريٍّ اقتصاديٍّ ناضج، وعدم تمكين السفهاء منها، حيث قال تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 5].

كما ذمت ركود الثروة، وأنبت الذين يكتنزون الأموال والذين يهدرونها عبثا على حدٍّ سواء، لأن هذه التصرفات تزلزل أركان المجتمع اقتصاديا، وتحول دون تطوره.

فالإنسان يكون قادرا على التنعّم بحياته من خلال جهوده المثمرة، وحسن تدبيره في استثمار ما بحوزته من مصادر اقتصادية، إذ من المؤكد أن الاستثمار العشوائي للثروة، والإسراف، والهدر والتكاسل، كلها أمور تسوق الإنسان نحو الفقر، والتخلف، والتبعية للآخرين، والاستثمار السيئ للثروات أمر يبغضه الله تعالى، حتى إهدار قليل من الماء، حيث قال الإمام الصادق (عليه السلام): ((إِنَّ السَّرفَ أَمرٌ يُبْغِضُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ... حَتَّى صَبُّكَ فَضلَ شَرَابِكَ))(6).

ونذكر على سبيل المثال لا الحصر إهمال الأرض الخصبة ذات المياه الوفيرة، وعدم قدرة الناس على استثمارها، وهذا يُعدّ أمرًا غير منطقيٍّ، ولا ينسجم مع العقل وأصول التدبير الصحيح، بل سيؤدي إلى حرمان الناس من رحمة الله تعالى، وقد كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ((مَن وَجَدَ مَاءً وَتُرَابًا ثُمَّ افْتَقَرَ، فَأَبْعَدَهُ الله))(7)، أي: أبعده الله عن رحمته؛ نعوذ بالله من ذلك، وفي هذا غاية التغليظ والتشنيع على من وَجَدَ مَاءً وَتُرَابًا ثُمَّ افْتَقَرَ.

4. الأمان من الندم

إن المسؤول الناجح هو المدبّر الذي يتمكّن من وضع مناهج اقتصاديّة مناسبة في كل نشاطاته الإدارية، ويرجح أداء الأهم على المهم، حسب الأولويات المطروحة في عمله والنتائج المتوخاة، أي أنه قبل اتخاذ أي قرار لا بد له من القيام بدراسته على كافة المستويات، وعليه بذل قصارى جهده لسلوك الطريق الصحيح في إدارة الأمور. فوليّ الأمر الذي يتعقّل في أفعاله ويتخذ التدبير منهجا له، سوف لا يندم على تصرفاته، لأن البرنامج الصحيح والمنسق قبل العَمَل يحول دون الانحراف والزلل. وقد اختصر سيد البلغاء الإمام علي (عليه السلام) هذه الأمور بجملة قصيرة، فقال: ((التَّدبِير قَبلَ العَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ النَّدَمِ))(8).

5. ارتفاع مستوى الادخار والاستثمار

إذا كان الادخار: هو حفظ الأموال التي يُحصل عليها الإنسان من دخله الحاليّ، من أجل إنفاقها في المستقبل، وهو شرط مسبق لعملية الاستثمار، فإن الاستثمار، هو تسخير هذه الأموال في عجلة الإنتاج، وكسب دخل جديد(9).

والبرنامج الناجح في الادخار والاستثمار ذو صلة وثيقة بالتدبير في أمور المعيشة وتخصيص الدخل الفردي، لأن الاستهلاك المُفرِط للأموال أو ركودها لا يؤّدي إلى تحقيق أي عائد منها، كما هو الحال في التقاعس عن أداء الواجبات الذي لا يتحقق من ورائه أي ادخار.

والأراضي الزراعيّة ذات المحاصيل الوفيرة التي أوقفها أهل الإيمان في عهد الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، ولا سيّما عهد الإمام علي (عليه السلام)، حظِيَت باهتمامهم (عليهم السلام)، وبذلوا قصارى جهودهم في حفظها واستثمارها قدر المستطاع. وهذا الأمر بذاته شاهد على حسن تدبيرهم، وأهمية الادخار والاستثمار عندهم (عليهم السلام). وبالطبع، فإن إدارة مشاريع ضخمة كهذه من دون تدبير صحيحٍ ومنهجٍ دقيقٍ، سوف تكون فاشلةً، لذلك يجب على الإنسان أن يقتدي بهم (عليهم السلام) في كل شؤون مَعِيشَتَه.

6- التنمية الاقتصادية

لو تم تحديد أهداف صحيحة في برامج المعيشة، فسوف يلوح أفق جديد للمستقبل الزاهر. لذا، يجب على الإنسان تعيين زمن مناسب لأداء أي عمل برؤية دقيقة، وكذلك عليه دراسة مدى الإمكانيات المتاحة، لكي يتسنى له وضع برنامج منظم من جميع الجهات. وبالطبع، فإن ثمرة برنامج كهذا تتجلى في نظم الأوضاع المعيشية والاقتصادية للفرد والمجتمع. والحصيلة النهائية ستكون نموا اقتصاديًا ورخاءً للجميع. فقد روي عن الإمام علي (عليه السلام) أنه قال: ((حُسن التَّدبيرِ ينمي قَليلَ المال))(10).

7- الحفاظ على عزة النَّفس

إن العزة والكرامة من أبرز الخلال التي نادى بها خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله)، وغرسها في نفوس أتباعه، وتعهد نماءها بما سنه من أحكام، ووجه به من آداب وقال حفيده الإمام الصادق (عليه السلام): ((إن الله تبارك وتعالى فوض إلى المؤمن أموره كلها، ولم يفوض إليه أن يذل نفسه ألم تر قول الله سبحانه وتعالى هاهنا: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}(11).

ولا شك في أن الإنسان الذي يُحسن التدبير في معيشته، سيحفظ كرامته وعزّته في المجتمع. وسنتعرض إلى ذكر بعض المسائل التي وردت في هذا الشأن العظيم، كي تتضح مدى أهميته.

فالعزّة: ((حالةٌ مانعةٌ للإنسان من أن يُغلَب، والقرآن الكريم بدوره أكّد على سمو هذه الصفة في آيات عديدة، نذكر منها ما يلي:

أن العزة الحقيقية لله تعالى: {وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [يونس: 65].

كما أن العزة لله تعالى، فكذلك لرسوله (صلى الله عليه وآله) وللمؤمنين: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [المنافقون: 8].

وطريق كَسب العزّة، يكون بالتقرب إلى الله عزَّ وَجَلَّ وطلبها منه: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} [فاطر: 10].

وقد عقّب السيد الطباطبائي على هذه الآية، قائلاً: ((هذا القول ليس بمسوقٍ لبيان اختصاص العزّة بالله، بحيث لا ينالها غيره وأن من أرادها فقد طلب محالاً وأراد ما لا يكون، بل المعنى: من كان يريد العزّة، فليطلبها منه تعالى، لأن العزة له جميعا لا توجد عند غيره بالذات. فوضع قوله: {فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} في جزاء الشرط، من قبيل: وضع السبب موضع المسبب، وهو طلبها من عنده، أي اكتسابها منه بالعبودية التي لا تحصل إلا بالإيمان والعمل الصالح))(12).

ومعلوم لدى كل عزيز أنَّ عزّة النَّفس تقوّي روح التحرر أعضاء المجتمع، وحب الاستقلال لدى جميع أعضاء المجتمع، لأن إحساس الإنسان بالاستغناء عن الآخرين يرسّخ دعائم التحرر والاستقلال في نفسه، ولعزة النفس فوائد في الجانب الاقتصادي - أيضًا، منها أنها:

ـ تساعد على رفع مستوى الإنتاج، وتقليص الاستهلاك وزيادة الادّخار.

- تحفّز الإنسان على استثمار الفائض عن الحاجة من الدخل في مساعدة الفقراء، ووقف أشياءٍ يحتاجها المجتمع.

- تكون وازعًا لعدم إنفاق المال في التجمل المفرط، وسببًا لاجتناب الإسراف وتبذير الأموال الخاصة والعامة.

وتجدر الإشارة إلى أن مراعاة الاستراتيجيات الصحيحة في تدبير المعيشة، كالبرنامج المنظم، والنظم والانضباط، والرؤية المستقبلية، واتباع الإنسان هذه الاستراتيجيات، يؤدي به إلى أن ينعم بحياة مرفّهةٍ، ويحقّق طموحاته.

________________________________

(1) طبعا هذه الأمور جديرةٌ بالاهتمام في الأوضاع الطبيعية التي لا قحط فيها ولا جدب. وبالنسبة لتوفير متطلبات الحياة لمدّة عام كامل، حسب ما ذكر في نصوص الحديث، دليلٌ على ضرورة ارتفاع المستوى المعيشي للناس في المجتمع الإسلامي، ووجوب استئصال الفقر والحرمان منه.

(2) الشيخ الكليني، الكافي، ج 5، ص 78.

(3) الإربلي، علي بن عيسى بن أبي الفتح، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج 2، ص 473.

(4) الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، صحيفة الإمام الرضا، ص 91.

(5) الشيخ الصدوق، الأمالي، ص 447.

(6) الكليني، الكافي، ج 4، ص 52.

(7) الحميري، قُرب الإسناد، ص 115.

(8) الشيخ الصدوق، الأمالي، ص 532.

(9) رشاد، علي أكبر، موسوعة الإمام علي (عليه السلام)، ج 7، ص 302.

(10) الليثي الواسطي، عيون الحكم والمواعظ، ص 227.

(11) الشيخ الكليني، الكافي، ج 5، ص 264.

(12) الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج 17، ص 22. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد