
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر
المصدر:
skynewsarabia.com
11:58 صباحاً
2026-10-22
251
تضع هاتفك على الشاحن، تتصفح آخر الرسائل، ثم تغفو وقد انزلق الجهاز تحت الوسادة أو بين الأغطية. مشهد مألوف، لكنه يجمع مسألتين تستحقان الانتباه: مكان الشحن الذي يسمح بتبديد الحرارة، والاستخدام الذي قد يقتطع من وقت نومك.
ولا تكمن المشكلة في مجرد وجود الهاتف على طاولة بجوار السرير. فالفارق مهم بين جهاز يشحن في مكان جيد التهوية، وآخر تحاصره الوسائد والأغطية، وبين شاشة أغلقتها استعدادا للنوم وأخرى تستدرجك إلى مزيد من التصفح.
وتنص تعليمات السلامة المنشورة لدى "أبل" على تجنب النوم على الهاتف أو محول الطاقة أو الشاحن اللاسلكي، وعدم وضعها تحت بطانية أو وسادة أو الجسم أثناء توصيلها بمصدر للطاقة.
الوسادة ليست مكانا للشحن
ينتج الهاتف والشاحن حرارة أثناء الاستخدام والشحن، وتحتاج الأجهزة إلى التهوية لتبديدها. وقد تعوق الأغطية هذه العملية، بينما قد تؤدي ملامسة جهاز دافئ للجلد فترة طويلة إلى الانزعاج أو الإصابة.
لذلك، توصي الشركة بإبقاء الهاتف ومحول الطاقة والشاحن اللاسلكي في مكان جيد التهوية، مع تجنب التعرض المطول للحرارة.
ولا يعني ذلك أن كل هاتف يشحن ليلا سيتعرض لحادث، أو أن موعد الشحن وحده هو المشكلة. الأهم هو موضع الجهاز، وسلامة ملحقاته، والالتزام بتعليمات الاستخدام.
والخطوة العملية بسيطة: ضع الهاتف على سطح صلب ومكشوف، بعيدا عن الفراش، ولا تتركه يشحن بين الوسائد أو تحت جسمك.
افحص الكابل أيضا
قد ينصب الاهتمام على البطارية، بينما يمر الكابل المتآكل أو الشاحن المتضرر دون ملاحظة. وتحذر تعليمات "أبل" من استخدام الكابلات والشواحن التالفة، أو الشحن مع وجود رطوبة، بسبب مخاطر الحريق أو الصعق الكهربائي أو الإصابة.
استخدم ملحقات متوافقة مع الجهاز ومعايير السلامة، وتوقف عن استخدام الملحق التالف بدلا من مواصلة الاعتماد عليه لأنه ما زال يشحن.
كما أن تفعيل وضع الطيران لا يعالج مشكلة حبس الحرارة؛ فهو لا يحول الهاتف الموضوع تحت الغطاء إلى جهاز يشحن بأمان.
وماذا تفعل الشاشة بنومك؟
قد يكون الشحن سليما، لكن وقت النوم يتأخر مع كل رسالة ومقطع جديد. وهنا تختلف المشكلة: الاستخدام نفسه، وليس توصيل الهاتف بالكهرباء.
ويوضح المعهد الأميركي للقلب والرئة والدم أن التعرض للضوء الاصطناعي الساطع في وقت متأخر من المساء قد يعطل إشارات الساعة البيولوجية ويؤثر في إفراز الميلاتونين، ما قد يصعب الاستغراق في النوم.
وتوصي إرشاداته بتخصيص الساعة السابقة للنوم لوقت هادئ، وتجنب الضوء الساطع الصادر عن الشاشات. ولا يقتصر الأمر على الضوء؛ فاستمرار التصفح قد يؤخر ببساطة اللحظة التي تقرر فيها النوم.
هل المشكلة في الإشعاعات؟
لا تثبت الأدلة المتاحة أن وضع الهاتف قرب السرير يسبب السرطان. ويشير المعهد الوطني الأميركي للسرطان إلى أن الأدلة حتى الآن لا تدل على أن استخدام الهواتف يسبب سرطان الدماغ أو غيره من السرطانات لدى البشر.
لذلك، لا حاجة إلى ربط نصائح الشحن والنوم بادعاءات مخيفة غير مثبتة. فحبس الحرارة، والملحقات التالفة، والتصفح الممتد مسائل يمكن التعامل معها مباشرة.
قبل إطفاء الضوء
اختر مكان الشحن قبل أن يغلبك النعاس، وضع الهاتف بعيدا عن الأغطية وعن متناول يدك إذا كان ذلك يساعدك على إنهاء التصفح.
ويمكن تفعيل "عدم الإزعاج" لتقليل المقاطعات، مع ضبط الاستثناءات للاتصالات المهمة عند الحاجة. لكن هذا الإعداد لا يغني عن إغلاق الشاشة، كما لا يعوض اختيار مكان آمن للشحن.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)