تحرير خاتمة العمود الصحفي أو نهايته
المؤلف:
د. حامد عبد القادر الرحاب
المصدر:
فن التحرير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 215- 216
2026-09-14
12
تحرير خاتمة العمود الصحفي أو نهايته:
على الرغم من أهمية "النهاية" أو "الخاتمة" بالنسبة لمواد التحرير الصحفي وفنونه وأنماطه الأخرى العامة، وللمقالات المطولة خاصة، إلا أن الموقف يختلف بشأن نهاية مقال العمود أو العمود المقالي، وحيث يجد المرء نفسه أمام أكثر من صورة تتصل جميعها بتحرير هذه "الوحدة الفنية التحريرية النهائية" فما هي هذه الصورة؟ وما هي أهم معالمها؟
- فحيث يكون المقال قصيرا جدا، ويتكون من مجرد عدة عبارات أو جمل على النحو الذي نشهده في أعمدة عديدة يصعب أن توجد نهاية، بل يصعب رصد مثل هذه التقسيمات إلى وحدات فنية أصلا.
- وأما المقالات الأكثر طولا من النوع السابق دون أن تقفز فوق حدود المساحة المحددة للعمود نفسه فإن محررها يستخدم أحيانا بعض النهايات ولكنها تكون في أغلبها ذات ثلاثة أنواع هي:
- النهاية المستترة أي: التي لا تظهر كوحدة متميزة وإنما مختلطة ومستترة خلف سطور المقال النهائية.
- نهاية الدعوة إلى موقف أو عمل التي تمثل السطور الأخيرة من العمود.
- النهاية المؤكدة.. التي تكرر وتركز على بعض ما جاء في النص على سبيل تأكيده وتثبيته في كلمات قليلة جدا ومركزة للغاية.
- وأما المقالات التي درج كتابها على أن تكون أكثر طولا وإن كانت في حدود الأعمدة أيضا - وحيث تشغل عمود الصفحة كلها أحيانا، أو أكثر سطور هذا العمود:
- كأعمدة جلال الدين الحمامصي ومحسن محمد وكامل زهيري- فمن السهل رصد هذه الوحدات الفنية بين سطورها وكلماتها.. ومن السهولة أيضا تتبع نهاياتها وأنواعها.. حيث تكون بالإضافة إلى الأنواع الثلاثة السابقة:
- النهاية الإنشائية: والمكونة من عبارات إنشائية وشاعرية رقيقة تهدف إلى إحداث قدر من التأثير المعنوي على القراء وتسمى أيضا نهاية "العبارة القوية أو المتفجرة".
- النهاية المبرزة للفكرة الأساسية من المقال.
- النهاية التوقعية أو التنبؤية التي يتوقع فيها الكاتب نتيجة معينة قياسا إلى مقدمات معينة.
- النهاية الاستدراجية التي يقوم المحرر فيها باستدراج محرر آخر أو مسؤول للرد عليه.
- النهاية المختلطة: فقد تكون مبرزة وإنشائية، أو مؤكدة واستدراجية وهكذا.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في التحرير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة