0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

خصائص التقاضي الإلكتروني

المؤلف:  بسام محمد عبد الله الجبارة الجبوري

المصدر:  لتقاضي الالكتروني في القضاء الإداري العراقي

الجزء والصفحة:  ص25-28

2026-07-25

41

+

-

20

يتميز التقاضي الإلكتروني بمجموعة من الخصائص التي تميزه عن التقاضي العادي لكي يواكب التطور الحاصل في المجتمع في شتى مجالات الحياة، لكونه يعتمد على وسائل التكنلوجيا الحديثة، والتي من أهمها الأنترنت وأجهزة الحاسوب، ومن أهم خصائص التقاضي الإلكتروني ما يلي:
أولاً: إستخدام الوثائق الإلكترونية بدلاً من الوثائق الورقية:
يعد إستخدام الوثائق الإلكترونية محل الوثائق الورقية من خصائص المهمة للتقاضي الإلكتروني، إذ يعمل التقاضي الإلكتروني على إحلال الوثائق الإلكترونية محل الوثائق الورقية في كافة الإجراءات والمراسلات بين طرفي الدعوى، إذ تتم بينهم بطريقة إلكترونية دون إستخدام الأوراق، وهو ما يتفق مع الغرض من التقاضي الإلكتروني، لذلك نجد بأن الوثائق الإلكترونية سوف تحل محل الوثائق الورقية، إذ تصبح الوثيقة الإلكترونية هي السند القانوني الذي يمكن طرفي النزاع إعتماده في حالة نشوئه مما يثير موضوع أدلة الإثبات الإلكترونية واثرها بوصفها من العوائق التي تتصدى لعملية نمو وتطور التقاضي، ويؤدي استخدام المستندات والوثائق الإلكترونية وكل ما يتصل بها من عملية كتابه أو حفظ أو نقل أو استرجاع، التخلص من الكميات الكبيرة للملفات الورقية للدعاوى التي تمتلئ فيها بنايات المحاكم وتخفيض تداولها وتخزينها إلى حد كبير، وكذلك التخلص من عملية التخزين العشوائي لأضابير وملفات الدعاوى وما يترتب عليه ضياعها وفقدانها (1) ، ويمكن عن طريق التقاضي الإلكتروني حفظ ملفات الدعاوى على قرص مدمج (CD)، وبهذا يمكن تقليص المساحات الكبيرة المخصصة لحفظ الملفات الدعاوى في المحكمة والاستفادة من التقنيات الحديثة في حفظ الملفات بإستخدام الأرشفة الإلكترونية بدلاً من الأرشفة الورقية، ومن الجدير بالذكر أن الملفات والوثائق الإلكترونية يمكن الاطلاع عليها بسهولة مقارنة بالوثائق والملفات الورقية
ثانياً: عدم الحضور الجسدي في إجراءات التقاضي الإلكتروني لأطراف الدعوى:
يؤدي التقاضي الإلكتروني إلى عدم إشتراط الحضور الجسدي إلى المحكمة، إذ يوفر التقاضي الإلكتروني إمكانية الاتصال المباشر بالصوت والصورة عن طريق الأنترنت، وباستعمال جهاز الحاسوب دون حاجة إلى الحضور الجسدي لأطراف الدعوى في وقت المحدد للمرافعة، إذ أن حضور أطراف الدعوى وغيابهم يرتبط بالتقاضي العادي دون التقاضي الإلكتروني ، فضلاً عن إن التقاضي الإلكتروني يستخدم فيه جهاز كمبيوتر متربط بشبكة الأنترنت، إذ يقوم جهاز الحاسوب بنقل الملفات والوثائق التي يقدمها أطراف الدعوى إلى المحكمة المختصة عن طريق الموقع الرسمي للمحكمة على شبكة الأنترنت دون الحاجة إلى حضور المتقاضين لرفع الدعوى في المحكمة المختصة، إذ عمل الأنترنت على التحول إلى العالم الافتراضي، وأصبح حضور أطراف الدعوى للمرافعة حضور افتراضي وليس حضور جسدي، إذ يوفر التقاضي الإلكتروني ميزة رفع الدعوى الترافع إلكترونياً عن طريق شبكة الأنترنت دون حاجة إلى الذهاب إلى المحكمة مما يؤدي ذلك إلى اختصار الجهد والوقت، ويعد الحضور عن طريق الأنترنت كأنه حضوراً وجاهياً أمام القاضي الإداري وليس غيابياً (2).
أما فيما يتعلق بإجراءات التقاضي العادي فإن حضور وغياب أطراف الدعوى يؤثر على الحكم الذي سوف يصدر في الدعوى وطريقة الطعن به، فان الحكم الذي يصدر في الدعوى، أما يكون حكماً حضورياً أو حكماً غيابياً حسب موقف أطراف الدعوى، ويعد حضور أطراف الدعوى أمام المحكمة المختصة الطريق الطبيعي لإقامه الدعاوى وتقديم الوثائق التي تؤيد دعواهم، إلا أن القانون أجاز لهم أن يوكلوا غيرهم في إقامة الدعاوى (3) ، ويؤدي عدم الحضور الجسدي لأطراف الدعوى في نظام التقاضي الإلكتروني إلى التخلص نفقات السفر والمشقة التي يتحملها أطراف الدعوى في التقاضي العادي، وكذلك فإن التقاضي العادي لا يراعي الظروف الشخصية لأطراف الدعوى فقد لأحد أطراف الدعوى ظرف يمنعه من حضور المرافعة مما يؤدي ذلك إلـى إصدار حكم غيابي بحقـه أو إبطال عريضة الدعوى، أما التقاضي الإلكتروني فالمحكمة تفصل في الدعوى إلكترونياً دون حاجة إلى الحضور الجسدي لأطراف الدعوى.
ثالثاً : عدم التقيد بمكان معين:
من خصائص التقاضي الإلكتروني، عدم تقيد عمل المحكمة بمكان معين فمواقع المحاكم متاحة عبر شبكة الأنترنت كما أن شبكة الأنترنت وأجهزة الحاسوب الخاصة بالمحكمة ليست بحاجة إلى مباني ضخمة وإنما تحتاج مكان صغير ومحدود يكفي لاستيعاب أجهزة الحاسوب، وملحقاتها الخاصة بالمحكمة، على عكس إسلوب التقاضي التقليدي الذي يحتاج إلى مباني كبيرة لاستيعاب الموظفين ومكاتبها الكثيرة المملوءة بالأوراق وملفات الدعاوى، بالإضافة إلى أن المتقاضي أمام المحكمة الإلكترونية يتعامل مع نظام إلكتروني يحتوي على عدد من قوائم والخيارات إلكترونية، ولا يتعامل مع موظفين، وكذلك يعمل التقاضي الإلكتروني على تقليص عدد الأفراد العاملين في المحكمة ويحل محلهم جهاز الحاسوب في القيام بعمل المحكمة (4).
من كل ما تقدم يتضح لنا أن التقاضي الإلكتروني يتيح للمتقاضين إمكانية رفع الدعاوى وإكمال إجراءات التقاضي دون التقيد بأوقات العمل الرسمي للمحكمــة ومـن أي مكان يوجد فيه الشخص دون حاجة إلى التواجد في مقر المحكمة وقت رفع الدعوى.
رابعاً : سرية المعلومات:
التقاضي الإلكتروني نظام يضمن سرية وخصوصية البيانات الخاصة بأطراف الدعوى والمخزونة على جهاز الحاسوب الخاص بالمحكمة، وبالتالي إتاحة هذه البيانات فقط الأطراف الدعوى، وعدم إمكانية الاطلاع عليها من قبل الغير، بإضافة إلى تأمين هذه المعلومات حمايتها من القراءة أثناء نقلها عبر شبكة الأنترنت، ويمكن تحقيق السرية في نقل المعلومات الخاصة بالمتقاضين من خلال تشفير الوثائق والبيانات المرسلة من خلال رمز سري خاص بكل طرف من أطراف الدعوى (5).
خامساً : جودة الخدمة المقدمة للمتقاضين والمحامين:
يهدف التقاضي الإلكتروني إلى تقديم خدمة التقاضي بأفضل جودة للأشخاص المتعاملين مع مرفق القضاء من المتقاضين والمحامين، إذ يعمل التقاضي الإلكتروني على نقل وتداول البيانات والوثائق بكل سهولة، ودقة وانسيابية بين أطراف الدعوى، مما يؤدي ذلك إلى التقليل من تداخل المعلومات المقدمة من قبل المتقاضين، وعدم التعامل مع البيانات الوهمية، مما يؤدي ذلك إلى تقديم خدمة التقاضي بجودة عالية للأشخاص المتعاملين مع مرفق القضاء (6).
سادساً: التقاضي الإلكتروني تقاضي عن بعد:
من مميزات التقاضي الإلكتروني انه يتم عن بعد، إذ يجري التقاضي الإلكتروني عن طريق إستخدام تقنيات الاتصال الحديثة، والتقاضي عن بعـد هـو" مجموعة من الإجراءات الفنية المسموعة والمرئية تعمل على إرسال واستقبال الوثائق والمستندات الخاصة بالدعوى "، وبما ان التقاضي الإلكتروني تقاضي عن بعد فانه يوفر إمكانية الاتصال المباشر بالخصوم في اماكن تواجدهم والرد على اسئلتهم واستفساراتهم ممـا يؤدي ذلك إلى إختصار الجهد والوقت على أطراف الدعوى، وبالتالي يعمل التقاضي الإلكتروني على زيادة فاعلية مرفق القضاء ومواكبته للتطور الحاصل في المجتمع (7) .
_____________
1- نصيف جاسم محمد: التقاضي عن بعد دراسة مقارنة، رسالة ماجستير، كلية القانون، جامعة بابل، 2014، ص10.
2- دادیار حمید ،سلیمان الاطار القانوني للتقاضي المدني عبر الانترنت دراسة تحليلية مقارنة اطروحة دكتوراه كلية القانون والسياسة ، جامعة صلاح الدين اربيل 2012، ص.31.
3- دادیار حمید ،سلیمان الاطار القانوني للتقاضي المدني عبر الانترنت دراسة تحليلية مقارنة اطروحة دكتوراه كلية القانون والسياسة ، جامعة صلاح الدين اربيل 2012 ، ص 32.
4- د. أحمد محمد الحسن العوض: الإدارة الإلكترونية _ المفاهيم _ السمات _ العناصر _ دراسة وثائقية، بحث مقدم إلى المؤتمر العالمي الأول للإدارة الإلكترونية ( تواصل خلاق مع طفرة الاتصال والمعلومات في عالمنا المعاصر ) في طرابلس ، للمدة من 1 4 / 6 / 2010 ، ص 11.
5- القاضي حاتم جعفر : دور التقاضي الإلكتروني في دعم وتطوير العدالة، بحث مقدم إلى مؤتمر المناخ القضائي الداعم للاستثمار الإسكندرية شباط _ 2015، ص8.
6- تارا سعيد الدباغ : إجراءات الدعوى المدنية الإلكترونية دراسة مقارنة ، بحث منشور في مجلة قه لاى زانست العلمية، الجامعة اللبنانية الفرنسية، أربيل كوردستان العراق مج 4 ، ع2، 2019، ص 497
7- علياء عبدالرحمن مصطفى التنظيم القانوني للتقاضي الإلكتروني في الدعوى المدنية دراسة مقارنة رسالة ماجستير، كلية الحقوق جامعة تكريت، 2018، ص 14.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد