0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أقسام الاستخارة / صلاة ركعتين ثم استخارة الله (مئة مرّة) والنظر إلى ما يقع في القلب

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 362

2026-05-30

35

+

-

20

أحدها: ما سبق إلى قلب المستخير من الطرفين بعد الاستخارة، وهذا القسم قد ورد في عدّة أخبار، وطريقه على ما يستفاد منها أن يصلّي ركعتين في غير وقت الفريضة ثم يستخير اللّه مائة مرّة، ثم ينظر[إلى‏] أيّ شيء يقع في قلبه، وأجزم الأمرين له في قلبه، فيعمل به فإنّ الخير فيه إن شاء اللّه تعالى‏ (1).

وفي خبر: ليكن استخارتك في عافية، فإنّه ربّما خير للرجل في قطع يده، وموت ولده، وذهاب ماله‏ (2)، وغرضه (عليه السّلام) بذلك ألّا يقتصر المستخير على قول مائة مرة أستخير اللّه تعالى، بل يقول مائة مرة: أستخير اللّه تعالى خيرة في عافية، وورد إتيان هذه الاستخارة عقيب المكتوبة، فقال الصادق (عليه السّلام): إذا عرضت لأحدكم حاجة فليستشر اللّه ربّه، فإن أشار عليه اتّبع، وإن لم يشر عليه توقّف، قال الراوي: يا سيدي كيف أعلم ذلك؟ فقال: تسجد عقيب المكتوبة وتقول مائة مرّة: اللّهمّ خر لي، ثم تتوسّل بنا، وتصلّي علينا وتستشفع بنا، ثم تنظر ما يلهمك تفعله فهو الذي أشار عليك به‏ (3).

وورد إتيان هذه الاستخارة من غير تقييد بصلاة ركعتين ولا عقيب مكتوبة (4).

 ورد الإتيان بها سبع مرات من غير تقييد بصلاة، ولا اعتبار مائة مرّة، فعن النبي (صلّى اللّه عليه وآله) أنّه قال لأنس: إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك فإنّ الخيرة فيه‏ (5).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي 3/471 باب صلاة الاستخارة برقم 4.

(2) المحاسن/599 باب 1 القول عند الاستخارة برقم 7.

(3) وسائل الشيعة: 5/213 باب 4 حديث 3.

(4) راجع الفقيه: 1/355 باب 84 برقم 1553.

(5) مستدرك وسائل الشيعة 1/452 باب 4 برقم 2.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد