
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
تمدد الكون
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص65
2026-03-30
18
لقد أثبتنا أنه عندما نراقب المجرات، يمكننا معرفة ما إذا كانت تتحرك نحونا أم بعيدًا عنا. وعندما نجري قياسات مماثلة للمجرات من حولنا، فإن الغالبية العظمى من أطياف المجرات الأخرى تنزاح نحو الأحمر، مما يعني أن المجرات تتحرك بعيدا عنا. فهي جزء من فضاء يتمدد طوال الوقت. وتعد مجرة أندروميدا استثناءً لهذه القاعدة، حيث تعمل الجاذبية القوية بين المجرتين على انجذابهما معًا. يبدو أن كوننا غير مليء بالمجرات التي تتجول على نحو عشوائي مثل الحمام في ميدان ترفلجار، بل هو طريق عام ذو اتجاه واحد مخصص لتسابق الحمام. فالنمط واحد أيا كان الاتجاه الذي تنظر إليه: الغالبية العظمى من المجرات تسبح بعيدًا عن الأرض، مثل الحطام الناتج عن انفجار هائل. هناك شيء آخر مثير للاهتمام حول هذا الانزياح نحو الأحمر. كلما بعدت المجرة عنا، زادت السرعة التي تبتعد بها كان الفلكي البلجيكي جورج لوميتر والفلكي الأمريكي إدوين هابل أول من اعترف بهذه العلاقة في أواخر عشرينيات القرن العشرين. وينص قانون هابل - لوميتر على أن السرعة التي تبتعد بها المجرات عنا تتناسب طرديا مع المسافة التي تبعدها فكلما ابتعدت المجرة عن الأرض، زادت سرعتها.
عندما نعلم لأول وهلة أن كل شيء يتحرك بعيدًا عنا، فمن السهل أن نستنتج أن ذلك معناه أننا في مركز الكون ولإدراك السبب وراء عدم صحة هذه الفكرة، يمكننا أن نتخيل تغطية بالون مفرغ من الهواء بالملصقات أثناء نفخ البالون، ستتحرك الملصقات بعيدًا. وأيا كان الملصق الذي تتبعه بعينيك، فستبدو جميع الملصقات الأخرى كأنها تبتعد عنه، تماماً مثل المجرات التي نرصدها وستلاحظ كل مجرة في الكون أن غالبية المجرات الأخرى تبتعد عنها. ولذلك، فإن وهم المركزية هذا مشترك بين جميع المجرات وبالطبع لا يمكن أن ينطبق عليها جميعًا. فإذا اتبعت أي ملصق فستلاحظ أن الملصقات القريبة تبدو كأنها تتحرك إلى مسافة قصيرة. أما الملصقات البعيدة منذ البداية، فقد انتقلت إلى مسافة أبعد بكثير بسبب تمدد البالون فيما بينها. تقطع الملصقات القريبة والبعيدة هذه المسافة القصيرة أو الطويلة في الوقت نفسه، وبالتالي عند النظر إليها من الملصق الذي نتبعه فستبدو كأنها تتحرك بسرعات مختلفة. وتعتبر زيادة السرعة طرديا مع زيادة المسافة هي السمة المميزة لكيفية تصرف الأجسام أثناء التمدد وقد كان تدفق المجرات بعيدا عن الأرض، حسبما رصده تلسكوب هابل أحد الأدلة الأولى على أن كوننا يتمدد. إذا رجعنا بالأحداث إلى الوراء، فإن الاستنتاج الطبيعي لتحرك كل شيء بعيدًا هو أنه في الماضي كان كل شيء قريبًا جدًّا من بعضه. وقد أشارت الأدلة إلى حدوث انفجار عظيم. ولكن كان هناك فريق آخر من علماء الفلك لم يقتنعوا بذلك. ووجدوا أن نظرية تطور الكون أمر مقيت، حتى لو كان بإمكانهم قبول حقيقة أنه يتمدد. وقد اعتقد علماء الفلك المؤيدون لنظرية الحالة الثابتة للكون أنه مع تمدد الكون، تملأ مادة جديدة الفجوات. وقد أدى هذا الاعتقاد إلى الاستغناء عن فكرة أن المادة التي تتطاير الآن في كل اتجاه كانت قريبة جدًّا من بعضها وتشكل نقطة ذات كثافة لا متناهية. لم يتمكن علماء الفلك المؤيدون لنظرية الحالة الثابتة من تحديد مصدر هذه المادة الإضافية، ولم يتمكن علماء الفلك المؤيدون لنظرية الانفجار العظيم من معرفة سبب بدء كوننا كنقطة ذات كثافة لا متناهية. وكانت آراء كلا الفريقين مقبولة في ذلك الوقت. وُضِعَ أول مسمار في نعش نظرية الحالة الثابتة عندما أجرى عالم الفلك الراديوي الإنجليزي مارتن رايل دراسة استقصائية عن المجرات في السماء. طبقا لنظرية الانفجار العظيم في تفسير نشأة الكون كانت المجرات الأقرب إلى الحاضر (من حيث المسافة والزمن أكثر تباعدًا؛ لأنه كان هناك تمدد أكبر. وهذا يعني ظهور المزيد من المجرات في مجال رؤية معين كلما نظرت بعيدًا. وطبقًا لنظرية الحالة الثابتة، سيبقى عدد المجرات كما هو بغض النظر عن مدى العودة بالزمن أو المكان إلى الوراء؛ لأن النظرية تنص على وجود كون غير متطور. فكلما نظر رايل بعيدا، عاد بالزمن إلى الوراء، وزاد عدد المجرات التي أحصاها. ويعتبر هذا انتصارًا مدويًا لنظرية الانفجار العظيم. وبالنظر إلى المخاطر ومستوى الالتزام في كلا الفريقين، لم يكن هذا كافيًا لإنهاء الجدال. وفي نهاية الأمر لم ينته الجدال بين علماء الحالة الثابتة وعلماء الانفجار العظيم إلا السمة بسبب المميزة الثانية للانفجار، وهي إشعاع التوهج اللاحق
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)