نصائح للضيف قبل إجراء الحوار الإذاعي او التلفزيوني
استعداد الضيف:
يجب أن يعتبر الضيف أنّ الدعوة إلى برنامج حواري فرصة ذهبية، يجب انتهازها بذكاء لإيصال وجهة نظره ورسالته عبر حوار شائق، ولذلك يجب أن يحضّر لها جيداً، وينصح هنا بالاطلاع على ما كتبته الصحف خلال الأيام الأخيرة، والاطلاع على ما كتبته أبرز المواقع الإلكترونيّة لمعرفة أهم وأحدث الأخبار.
الحوار عبارة عن أداء مسرحيّ، فمعظم الشخصيات قد تنجح في حضورها ضمن برنامج حواري إذا تدرّبت، فالتدريب أو البروفة جزء هام من نجاح المسرحية، فالتواصل الفعال يتطلب مهاراتٍ في الأداء.
انتقاء الأفكار:
يجب على الضيف عند تحضيره للحوار تجديد الأفكار التي يود طرحها، من ناحية المحاور التي يعتقد أنّها يجب أن تُقال في الحوار، ولذلك يجب أن ينتقي الأفكار بعناية، ألّا يكون ذلك ارتجالياً، فالعفوية والارتجال قلما ينجحان، وهذا لا يعني التكلّف في الأداء.
معرفة المحاور:
يجب معرفة كافة المعلومات عن المحاور مثل (اسمه عمله شخصيته، سماته....إلخ)، ولكن لا تقتصر معرفة الضيف للإعلامي المحاور على معرفة اسمه وشكله، بل أن يعرف طبيعة المؤسسة الإعلامية التي يعمل فيها، وأن يعرف شيئاً عن شخصيته وطريقته في إدارة الحوار من خلال اطلاعه على حوارات سابقة أجراها مع ضيوفٍ آخرين، وأن يجيب على عدة أسئلة:
- هل المحاور ودود، ولطيف؟
- هل هو متعاون، أم حاد اللهجة؟
- هل المحاور متوجه إلى الاستجواب، أم إلى الحوار؟
معرفة طبيعة الجمهور الذي يتوقع متابعته للحوار:
تستفيد الشخصيّة المرشحة للحوار من الاستماع أو مشاهدة حلقات من برنامج الحوار الإذاعي أو التلفزيوني الذي سيكون ضيفه، كما يجب أن يعرف الضيف الإجابة على عدة أسئلة:
- من الجمهور المستهدف للبرنامج الحواري؟
- لماذا يتابع الجمهور برنامج الحوار هذا، وهل يعجبهم؟
- هل يهتم الجمهور المستهدف بالتفاصيل باعتبارهم من النخبة أو المثقفين، أم أنّهم جمهورٌ عام يهتمّ بالمعلومات العامة غير التفصيلية.
الوصول المبكر إلى الأستوديو:
إن الوصول المبكر إلى الأستوديو يتيح له فرصة كسر حاجز غربته عن المكان، والتعرّف على العاملين للوصول إلى شعور بالألفة.
التحفظ والحذر وعدم إعطاء الثقة المطلقة:
أن يكون الضيف لطيفاً وودوداً، لا يعني أن يمنح الآخرين كلّ الثقة، فالإعلامي يسعى لاقتنا أي معلومةٍ يمكن أن يضغط بها على الشخصية المستضافة.
الصدق، وعدم التصنّع، وعدم التهرب:
إنّ تسلح الضيف بالصدق سيكسبه مودّة الجمهور المتلقي واحترامه، وإذا كان كلامه الصادق يمكن أن يعرضه للخطر يفضل أن يلتزم الصمت، أما لجوء بعض الضيوف إلى التصنّع والتكلف في الحوار، فيؤدي إلى نفور الجمهور المتلقي، واستعداء الضيف، والتشكيك في مصداقية ما يقوله أو يطرحه من معلومات أو آراء.
قد يجد بعض الضيوف أن تهربهم من الإجابة على الأسئلة هو أفضل وسيلة للنجاة من أي إحراج قد يتعرضون له، بينما في حقيقة الأمر أنّ الجمهور يراقب ويترقب أن يواجه الضيف هذه الأسئلة بإجابات واضحة تفسر، وتشرح، وتوضح.