

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
النقاط الواجب مراعاتها عند إجراء المقابلات الصحفية
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 162- 166
2026-01-27
44
النقاط الواجب مراعاتها عند إجراء المقابلات الصحفية:
تورد كارولين مجموعة من الإجراءات والنقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند إجراء المقابلات:
- ظروف المقابلة: مهما تكن ظروف المقابلة فلا بد أن يكون المندوب حساساً لمشاعر من يتقابل معهم، ودوافعهم وحساسياتهم، والمهمة المثالية في هذا الشأن هو ما يكون في موقع الحدث المأساوي، حريق، حادث، أو جريمة قتل، وهنا تتحدث مع شهود عيان أو أفراد شملتهم الكارثة، ومن بينهم تعرضوا للخسائر، وقبل أن تشرع في هذا العمل.. أفسح لنفسك بعض الوقت، حتى تستجمع أفكارك.
- الأسئلة المقبولة: سوف تساعدك الأسئلة التي تطرحها بينك وبين نفسك على تحديد موقفك واستعدادك الذي تقبل به على الموضوع، وأنواع الأسئلة التي ترى أنها مناسبة في هذه الظروف، ويؤدي هذا النوع إلى إعادة بناء الحدث مما يساعد المشاهد على الفهم، مثل: متى شممت رائحة الدخان؟ ماذا دار في ذهنك؟ ماذا فعلت؟ ماذا رأيت؟ ماذا فعلت عندئذ؟ وتستهدف هذه الأسئلة استخراج حقائق الموقف دون لعب بالعواطف، لا مبرر له.
- المقابلات الجماعية: قد يحدث أن تكون الكارثة بالغة، ولا يتاح من المقابلات إلا ما هو جماعي، حيث يحاط مصدر الخبر بعدد من المندوبين وكاميرات التصوير، ويكون منتهى الأمل أن توجه سؤالاً بين كثير مما يطرحه الآخرون. فلتسجل كاميرتك كل ما يدور، وعندما تجري المونتاج لاختيار الجزء المناسب طبق معايير الاختيار السليم.
- الاتصال الهاتفي: يستلزم كثير من القصص الإخبارية أن تجري اتصالاً هاتفياً لتحديد موعد للمقابلة، فكيف تغري مصدر أخبار بالتحدث إليك؟
من المدهش أن الأمر قد يكون أسهل مما تظن إن الرهبة تعرقل عمل المندوب في عمله خاصة مع الشخصيات التي تشغل مناصب مهمة أو الشخصيات المشهورة، ويخلق هذا الإحساس بالرهبة عقبات لا مبرر لها وعوائق نفسية تضر بالمهمة التي يقوم بها المندوب، والسبيل الوحيد لمعرفة مدى إمكانية أن يتحدث شخص ما إلى المندوب هو أن تسأل، وغالباً ما تبتهج الشخصية العامة عندما تسأل، فقد يتملكه الإحساس بالفخر أنك فكرت فيه، ويسعده أن تتيح له فرصة ليرى ويسمع في التلفزيون.
- حيل لإجراء المقابلة: يلجأ المندوبون إلى أساليب متعددة وحيل مختلفة للحصول على مقابلة، ومن المهم أن تتجنب اللجوء إلى التكتيكات الخشنة، إلا إذا كان الموضوع من الأهمية بحيث يستدعي ذلك، وفي بعض الأحيان يكون من أفضل الوسائل الممكنة أن تقول أنك تريد أن تتحدث في موضوع عزيز على قلب المصدر، حتى إذا جلست إليه حركت الأمور نحو الموضوع المقصود، وتستطيع فيما بعد أن تبرر هذا التطرق بأن المقابلة، هي التي ساقتك بطبيعتها إليه دون قصد، فكيف يتسنى لمصدر الخبر أن يشكو من هذا؟
- الاستعداد للمقابلة: لا يكفي أن تعلم الكثير عن الموضوع المطروح، فمدير اللقاء الجيد يجب أن يكون على دراية واطلاع واسع في موضوعات عديدة، ففي صبيحة المقابلة اقرأ الصحف جيداً ولتكن عادة القراءة والتفكير على نحو مستمر، فإجابة محدثك قد تتصل بموضوع آخر مثار، وقد تكشف عن آفاق تنعكس على أمور أخرى، قد لا يوحى ظاهرها بأنها واردة، وقد توحي هذه الإجابة بسلسلة من الأسئلة لم تكن في حسبانك، وتؤدي إلى الحصول على ثروة من المعلومات.
- خلال المقابلة: استمع جيداً إلى الإجابات، وكيفها مع ما ترتبط به في ذهنك، بحيث تقود محدثك إلى ربط ما قاله منذ قليل، بما ينطوي عليه من احتمالات على مسائل أخرى، وبهذه الطريقة يمكن أن تتجاوز المقابلة الجيدة حدود المتوقع بإزالة الأقنعة السطحية، وكشف ما تحتها.
وخلال المقابلة التي تكشف جوانب الشخصية وأسلوب الحياة، يبدو أن المندوب يستخرج الصدق، ولكنه يقع بالصراحة الزائفة، ويعلم المندوب الجيد أن الوقائع تختلف عن الحقيقة، وأنهما ليسا سواء، وأن الاختلاف بينهما قد يشتد حتى يتباعدان، وقد يصبح التشكك ضرورياً للخروج من حالة التعاطف المرهف التي لا مبرر لها، فربما يمارس الضيف بعض الأساليب الذكية لكشف ما يمكن أن يقبله المندوب من الجد أو اللغو، ولا بد أن تستقر السيطرة على المقابلة في يد المندوب، وإذا كانت للضيف اليد العليا تحول اللقاء إلى مهزلة.
وتحتاج المقابلة التي تدور حول الجوانب الشخصية من المندوب بحثاً إضافياً أعمق، عليك أن تحاول الاتصال بأصدقاء محدثك ومعارفه وزملائه، واستقصاء لماضيه وأعماقه ورؤيته للأمور وطرائفه، مما يثري اللقاء، وسوف تحتاج إلى قراءة ما كتب عنه، وقد يحتاج الأمر إلى أن تتحدث مع بعض خصومه، وإذا توفر لديك كل هذا القدر من المعلومات، ووجدت أن محدثك يحكي قصة يزكي بها نفسه، يمكنك أن تتدخل قائلاً حسناً ولكن فلاناً وفلاناً لم يسرداها كما تقول، وهذا التصرف الذي يدل على أنك أديت واجب الاستعداد قبل اللقاء، قد يخرس محدثك، ولكنه ربما يوحي إليه أن يكون أكثر دقة فيما يقول.
- طرح الأسئلة: في كل مقابلة هناك قائمة من الأسئلة المعدة، التي تحدد الاتجاه الذي تريد أن تتخذه المقابلة، ومع ذلك، لا تحصر نفسك في مقابلة مبرمجة سلفاً تواصل فيها أسئلتك المعدة دون استماع إلى الإجابات أو الرد عليها.
وهناك أنواع كثيرة من الأسئلة التي يمكن أن توجه خلال المقابلة:
- الأسئلة الاستخبارية: ماذا؟ ومتى؟ وأين؟
- الأسئلة الاستيضاحية: لماذا؟ ولأي غرض؟ وبماذا تعلل؟ وماذا دار في مداولاتك؟ وكيف كنت تزن حجج الطرف الآخر؟
- أسئلة تستهدف كشف مادة طريفة: كيف علمت لأول مرة؟ ماذا كان رد فعلك؟ ماذا فعلت عندئذ؟
- أسئلة ترمى إلى وضع معلومات في إطار أوسع: ماذا سيكون أثر ذلك على جماعات معينة من الناس؟ كيف توفق بين هذا القرار وقراراتك الأخرى، ما الذي ينطوي عليه بالنسبة للشؤون السياسية والاقتصادية أو التغيير الاجتماعي؟ هل يقدم ذلك دليلاً على تحول فلسفي؟
- أسئلة شخصية: ما الذي تخليت عنه حتى تنجح في عملك؟ هل هناك ما تأسف عليه؟ كيف أثر نجاحك على علاقاتك مع زوجتك وأطفالك؟ ما الذي دفعك لاختيار هذا الطريق دون سواه؟ كيف تؤثر شهرتك على رؤيتك لنفسك؟
هناك أنواع عديدة من الأسئلة بقدر ما هناك من مقابلات، وتعتمد قدرة المندوب على توجيه الأسئلة المناسبة على حبه الشخصي للاستطلاع، وذكائه وإحساسه بماهية الأخبار، لكن يجب أن تكون الأسئلة مختصرة، وهذا ليس بالأمر السهل دائماً فقد تتعثر حتى تصل إلى التركيز المطلوب، ويتجنب مدير المقابلة التلفزيونية المتمرس أن يضع أسئلة بمقدمات طويلة معذبة.
كما يجب أن تسأل سؤالاً واضحاً كل مرة، حتى تحصل على إجابة واحدة، فهذا أيسر على الجمهور الذي يتابعك، كما أن الرد يكون أسهل في المونتاج.
- تسجيل المقابلة: يمكن أن تسجل المقابلة ثم تعالج بالمونتاج فيما بعد، وقد تذاع على الهواء مباشرة، ومن الواضح أنها عندئذ تنطوي على مخاطرة، لأنك لا تستطيع أن تغطي عيوبك بحذفها.
ولكن في مقابل ذلك، فإنها تتميز بالحيوية الدافقة الطبيعية والجاذبية الشديدة والمعالجة الجيدة، إذ يستطيع المشاهد أن يتابع تعاقب الأفكار، ويستمع إلى الإجابات الكاملة.
- متابعة الإجابات: سواء كانت المقابلة مسجلة أم حية تابع الإجابات، ولا سيما ما يحتاج منها إلى استيضاح، ويؤدي العجز الصارخ في المتابعة إلى امتعاض المشاهد المنتبه، فسوف تنتهي المقابلة ولا تزال في رأسه أسئلة، فشلت في إثارتها وقد خلفت لدى المشاهد شعوراً بعدم الرضا.
الاكثر قراءة في فن المقابلة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)