0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التكاهل على أمور المسلمين والتكاسل عنها.

المؤلف:  محمد حسن بن معصوم القزويني.

المصدر:  كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء.

الجزء والصفحة:  ص 389 ـ 390.

2024-03-04

2003

+

-

20

ومنها: التكاهل عن أمور المسلمين والتكاسل عنها كسلاً أو بخلاً أو غيرهما.

وعن الصادق عليه‌السلام: «أيّما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوانه فاستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر ابتلاه الله بأن يقضي حوائج غيره من أعدائنا يعذّبه الله عليها يوم القيامة» (1).

وقال عليه‌السلام: «أيّما مؤمن منع مؤمناً شيئاً ممّا يحتاج إليه وهو قادر عليه من عنده أو من عند غيره أقامه الله يوم القيامة مسودّاً وجهه مزرقّة عيناه مغلولة يداه إلى عنقه، فيقال: هذا الذي خان الله ورسوله، ثم يؤمر به إلى النار» (2).

وقال عليه‌السلام: «من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلّط الله عليه شجاعاً ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفوراً له أو معذّباً» (3).

وعن النبي صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله: «من لم يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم» (4).

وسنذكر ما يزيده تأكيداً في المقام الثاني إن شاء الله تعالى.

وعلاج هذه الرذائل كما عرفت مركّب من علم وعمل، بأن يتذكّر أوّلاً ما دلّ على ذمّها ممّا ذكر ولم يذكر ومدح أضدادها ممّا سيذكر إن شاء الله تعالى، ثم يتفكّر في بواعثها من الحقد والحسد والبخل وضعف النفس وأمثالها، وبعد ما تعيّن الباعث توجّه نحو قلعه وقمعه، حيث يستلزم زواله زواله، ثم يكلّف نفسه على فعل أضدادها ولو قهراً إلى أن يعتاد فتصير له ملكات راسخة.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي: 2 / 366، كتاب الإيمان والكفر، باب من استعان به اخوه، ح 2، مع اختلاف.

(2) الكافي: 2 / 367، كتاب الإيمان والكفر، باب من منع مؤمناً شيئاً، ح 1.

(3) الكافي: 2 / 194، كتاب الإيمان والكفر، باب قضاء حاجة المؤمن، ح 5.

(4) الكافي: 2 / 164، كتاب الإيمان والكفر، باب الاهتمام بأمور المسلمين، ح 4 عن الصادق عليه‌السلام.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد