0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التهوّر والجبن وعلاجهما.

المؤلف:  محمد حسن بن معصوم القزويني.

المصدر:  كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء.

الجزء والصفحة:  ص 140 ـ 141.

2024-01-23

2239

+

-

20

أحد الجنسين من طرف الإفراط التهوّر، ويدلّ على ذمّه ما دلّ على وجوب حفظ النفس عقلاً ونقلاً على أنّ من لا يتبع العقل في المحافظة عن الأخطار والمهالك أو لا يخاف عن الزلازل العظيمة والصواعق المزعجة وأمثالها أصلاً يستحقّ أن يطلق عليه اسم الجنون والوقاحة.

وعلاجه بعد تذكّر مفاسده الدنيويّة والأخرويّة: تقديم التروّي في جميع أفعاله وارتكاب ما يجوّزه العقل دون ما يمنعه وربّما احتاج صاحبه في دفعه إلى الحذر عن بعض ما يجوّزه العقل إلى أن يقرب من الاعتدال فيأخذ بالشجاعة التي هي الوسط ويحتاط فيه حتى لا يقع في جانب التفريط.

وثانيهما: الجبن أي سكون النفس عن الحركة إلى الانتقام وغيره مع كونها مطلوبة كما أنّ الغضب إفراطها فيها فهو ضدّ له وللتهوّر باعتبارين.

وعلى كلّ حال فهو من جانب التفريط وهو من المهلكات العظيمة، ويتبعه من اللوازم الذميمة مهانة النفس والذلّة، وسوء العيش، وطمع الناس فيما يملكه، وقلّة الثبات في الأمور، والكسل، وحبّ الراحة الموجبة للحرمان عن السعادات، وتمكين الظالمين من الظلم عليه، وتحمّل الفضائح في العرض والمال والعيال، وعدم مبالاته بها، وتعطيل مقاصده. والأخبار في ذمّه والاستعاذة منه في الدعوات كثيرة.

وعلاجه: تهييج الغضبية بما يبعث عليه لامتناع كون النفس عادمة لها بالمرة، غاية ما في الباب ضعفها ونقصها في بعض المواد، فتزيد وتهيّج بالتحريك والتهييج، كما يلتهب النار الضعيف وتتوقّد بالتحريك أو المتواتر، وقد نقل عن بعض الحكماء أنّهم كانوا يخوضون في الأخطار العظيمة دفعاً لهذه الرذيلة وطلباً لما يقابلها من الفضيلة، وعن علي (عليه السلام): "إذا خفت أمراً فقع فيه" (1).

وممّا يجرئ المرء إكثاره ذكر الموت وأنّه عاقبة كلّ حيّ وأنّ الآجال مقدّرة لا تزيد ولا تنقص.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نهج البلاغة: الحكمة 175، وفيه: «إذا هبت أمراً».

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد