0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المكر والحيلة.

المؤلف:  محمد حسن بن معصوم القزويني.

المصدر:  كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء.

الجزء والصفحة:  ص 94 ـ 95.

2024-01-16

2197

+

-

20

المكر والحيلة والخدعة والنكر والدهاء ألفاظ مترادفة، وهي في اللغة شدّة الفطانة، وفي العرف استنباط بعض الأمور من المآخذ الخفيّة البعيدة عن الفهم لإصابة مكروه إلى الغير من حيث لا يعلم، وهو المراد هنا.

والفرق بينها وبين الغشّ والغدر والتلبيس حيث عدّت الاولى من رذائل العاقلة، والثانية من رذائل الشهويّة: إمّا خفاء المقدّمات وبعدها عن الفهم في الاولى دون الثانية كما قيل، أو أنّ المراد من الاولى نفس الاستنباط، ومن الثانية استعمال آثارها ولوازمها وهو الأظهر، وقد تستعمل على سبيل الترادف.

ثمّ للمكر مراتب متفاوتة في الشدّة والضعف والظهور والخفاء، وهو من المهلكات العظيمة؛ لأنّه من أظهر صفات إبليس وجنوده، وهو أقبح من الأذّية جهاراً، لإمكان دفعها والحذر عنها بخلافه، إذ ربّما يفعل في لباس الصداقة، ولذا ورد أشدّ المنع عنه في الأخبار. قال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله: «ليس منّا من ماكر مسلماً» (1).

وكثيراً ما كان أمير المؤمنين عليه ‌السلام يتنفّس الصعداء ويقول: «وا ويلاه يمكرون بي ويعلمون أنّي بمكرهم عالم، وأعرف منهم بوجوه المكر، ولكنّي أعلم أنّ المكر والخديعة في النار فأصبر على مكرهم» (2).

وعلاجه تحصيل ضدّه، أعني النصيحة واستنباط وجوه الخير للمؤمنين حتّى يعتاد نفسه على ذلك، وتقديم الترّوي في كلّ ما يصدر منه حتّى لا يخفى عليه وجوهه الخفيّة، ويتذكّر قبحه العقلي، وما ورد من الآثار في ذمّة والمنع منه مع ما عرفه من التجربة والأخبار من عود جزائه إليه عاجلاً.

 

__________________

1 ـ الكافي: 2 / 337، كتاب الإيمان والكفر، باب المكر والغدر، ح 3.

2 ـ جامع السعادات: 1 / 203.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد