جدلية تأثُرْ النحو العربي بالمنطق والفلسفة

بقلم : الاستاذ موفق هاشم

أتأثَرَ نحْوِيّو العرب القدامى باليونان أم تأثرَ باحثوهم المحدثون بالمستشرقين؟

لا يختلف اثنان حول أهمية النحو في اللغة العربية, وأن لا قيمة تذكر لهذه اللغة من دونه, حتى استحق النحو وبجدارة أن يوصف بـ (روح العربية وقلبها النابض)؛ فهو الهيكل التنظيمي الذي ترتكز عليه اللغة ببنيتها وتراتبية مفرداتها في الكلام, فضلا عن دوره الأعظم في بيان المعاني, وكشف الدلالات والمقاصد, وهذا ما يوضح لنا السبب الذي دفع العلماء الى الاهتمام بحفظه, عن طريق ملاحظة سمت العرب في كلامهم, ومن ثم استنتاج قواعده وتدوينها, وهو عمل يؤدي بطبيعة الحال الى حفظ معاني ومدلولات النصوص الدينية القرآنية والحديثية, التي خاطب الله بها عباده بلسان عربي مبين.

وقد أثار عدد من المستشرقين وبعض اللسانيين العرب المحدثين قضية تأثر النحو العربي بالمنطق والفلسفة اليونانية, التي جرى حولها كثير من الكلام والجدل والنقاش, وأقدم من رأى وجودا لتأثر النحو منذ بداية نشأته هو (أيناس جويدي), ولم يأت جويدي ببرهان معتبر يقوّي من صحة مدعاه, أتى بعده (أدالبير مركس), الذي أفاض في هذا الموضوع وأشبعه, إذ جاء بآراء مقنعة بمن لم يمتلك ثقافة حصيفة؛ لما تمتعت به آراءه ظاهريا من استدلالات محكمة وتعليلات حسنة, ولو أتينا الى المستشرق الثالث (دي بوار) مؤرخ الفلسفة الإسلامية نجده سطّر كلاما يذهب به الى ما ذهب إليه سابقاه في (التأثر)[1].

وعند مطالعتنا في تاريخ (دي بوار) نجده يقول: ((أثر منطق أرسطو في علوم اللسان التي لم يكن من شأنها جمع الشواهد والمترادفات؛ لأن هذه تتقيد بالموضوعات التي تعالجها على أن السريان كانوا قبل العصر الإسلامي قد درسوا كناب (العبارة) لأرسطو مع إضافات ترجع الى الرواقيين))[2], والرواقيون هم أصحاب أهم مدرسة فلسفية بعد أرسطو, التي أسسها زينون عام 308 ق.م, الذين يعتقدون أن الأسلوب الأمثل للحياة يتمثل بالانسجام مع الطبيعة[3], ويضيف دي بوار بأن ((ابن المقفع الذي كان أول الأمر صديقا حميما للخليل بن أحمد, يسّر للعرب الاطلاع على كل ما كان في اللغة الفهلوية[4] من أبحاث منطقية))[5], ويذهب (دي بوار) في موضع آخر الى أن الأبحاث اللغوية النظرية لدى العرب نشأت مبكرا بفعل المقولات النحوية المنطقية التي يحتويها كتاب (باري أرمنياس), وتأثير الرواقية بذلك, ثم ظهر القول بانقسام الكلام على أقسام ثلاثة[6].

يبدو أن هذه الآراء كانت البذرة التي نمت فيما بعد, وأصبحت لدى البعض حقائق تأخذ بها العقول وتحبذها النفوس, يتداولها الخلف عن السلف, حتى دُوّنت من قبل مؤرخي العلوم, ومن أبرز هؤلاء المؤرخين (جورج سارطون), مؤلف كتاب (المدخل الى تاريخ العلم), قال فيه: ((قال ابن خلكان إن عليا وضع الكلام كله ثلاثة أضرب: اسم, وفعل, وحرف, ثم دفعه إليه [أي دفعه الى الدؤلي], وقال تمم على هذا. يذكرنا هذا بما في المنطق الأرسطوطاليسي, إذ أرسطو لم يحص هو ايضا في الكلام إلا ثلاثة أقسام وهي: (omoma, rhema, sundesmos)[7]. فمما لا شك فيه أن العرب حصلوا على هذا بفضل المنطق اليوناني, وأن اجتهادهم في النحو قد تأثر به. ومن الراجح أن ذلك لم يساعدهم كما ساعد النحاة اللاتينيين معرفتهم بذلك النحو, إذ كانت خصائص كل لغة منهما مفترقة في جوهرها))[8]. وهو يريد بقوله هذا أن الإمام علي عليه السلام قد تأثر بالفكر اليوناني في تقسيم الكلام الى اسم وفعل وحرف!! في وقت كان العرب بعيدون جدا عن المنطق اليوناني الذي استلهموه لاحقا بعد أكثر من قرن من الزمان!!

وهنالك باحثون عرب محدثون خاضوا في تلك الجدلية, فمنهم من ذهب مذهب المستشرقين القائلين بالتأثر, ومنهم من ادعى أصالة النحو العربي وعدم تأثره بالفكر اليوناني منطقا وفلسفة, ومن أبرز القائلين بـ (التأثر) إبراهيم مدكور, الذي لم يأت بجديد عما قاله الغربيون في ذلك, وقد طرح رأيه هذا في كتابه المعنون بـ (أثر الأرغانون في العالم العربي)، إضافة الى ما قام به من بحث عام 1948 في السياق ذاته, حمل عنوان (منطق أرسطو والنحو العربي), نشره في العام نفسه في مجلة مجمع اللغة العربية في القاهرة, أراد أن يُظهر فيه الأثر الأرسطي في نحو العرب, ويرى عبد الرحمن الحاج صالح أن الحجج التي ساقها ابراهيم مدكور لم تكن مقنعة[9].

أما أحمد أمين فقد كان يرى تأثيرا يونانيا في النحو العربي, بيد أنه ذهب الى أن هذا التأثير كان ضعيفا في العصر الأول, وربما كان أكبر الأثر ـ بحسب ما يراه ـ غير مباشر, كاستعمال آلة القياس, والاطراد بواسطتها في وضع القوانين والقواعد النحوية[10]. وهذا رأي من شخص ذي ميول اسلامية, يدرك تماما ما تؤول إليه دعوى تأثر النحو العربي بالفكر اليوناني المنطقي والفلسفي, فأقل ما تؤدي إليه هو تفريغ كثير من القواعد التركيبية العربية من محتواها, وبالتالي تفريغ كثير من النصوص الدينية من مدلولاتها ومعانيها, فتدب الأهواء في تفسيرها دباً يفوق ما عليه الآن أضعافا مضاعفة!!

ومن الباحثين العرب المحدثين الذين ساروا بركب المستشرقين الدكتور مهدي المخزومي, إذ يقول في ذلك: ((الواقع أن تأثير علم الكلام, أو الثقافة البصرية اليونانية, إنما ظهر في النحو في زمن مبكر, منذ أواخر القرن الأول, وأوائل القرن الثاني, وهي الفترة التي ظهرت فيها الفلسفة الكلامية ظهورا واضحا, ولم يكن بن أحمد أول من ظهر في نحوه تأثير هذه الثقافة الجديدة, بميله الى القياس والتعليل, فقد سبقه الى ذلك عبد بن إسحاق))[11], ويبدو أن الدكتور المخزومي قد ذهب بعيدا في مسألة التأثر تلك, من خلال إرجاعها الى ما قبل زمن الخليل بن أحمد الفراهيدي, ولعله يريد من ذلك أن ينتصر لمدرسة الكوفة التي اهتمت بالسماع أكثر من القياس, أو ربما لأن المخزومي بانتمائه لمدينة النجف الأشرف أراد أن ينتصر لنحو الكوفة على حساب اتهام نحو البصرة بالتشيّؤ وفق مخرجات أجنبية, لا تمت للعرب وثقافتهم بصلة, وهو بهذا وافق ما ذهب إليه المستشرق دي بوار بقوله ((إن نحاة البصرة قد جعلوا للقياس شأنا كبيرا في الأحكام المتعلقة بأمور اللغة [...] ولهذا سمي نحاة البصرة "أهل المنطق" تمييزا لهم عن نحاة الكوفة, وكانت مصطلحاتهم النحوية مباينة بعض المباينة لنظرائها عند الكوفيين))[12].

واجهت دعوات (التأثر) مقاومة من قبل بعض الباحثين العرب, فقد أفرد الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي مؤلفا خاصا يحمل عنوان (أصالة النحو العربي), انتصر فيه لأصالة النحو العربي, وقد ناقش الدكتور الخالدي الروايات التي جاءت بخصوص نشأة النحو العربي, رأى أن لابد من تمحيص تلك الروايات ودراستها, ومن ثم طرح الضعيف منها واستثمار الراجحة في إثبات أصالة نشأة النحو العربي, بما يقود ويؤدي الى الإيمان بأصالة النحو العربي نُمُوّا واكتمالا[13]. ويُعد الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح من رواد الرفض لدعوى تأثر التقعيد التركيبي العربي بالمنطق والفلسفة اليونانية, وألّف لذلك كتابه (منطق العرب في علوم اللسان), بيّن فيه بالأدلة التاريخية والعقلية ان نحو العربية لغوي محض في جوهره, ورد على الشبهات التي اُثيرت حوله لهز كيانه وزلزلة جذوره العريقة, كل ذلك مشفوع بأدلة تاريخية وعقلية علمية مقنعة.

ويُرجّح الدكتور عبد الرحمن أن السبب وراء دعوى تأثير المنطق والفلسفة اليونانية بالنحو العربي هو تقسيم الكلام الذي طرحه نحاة العرب القدامى, إذ يذهب أنصار دعوى (التأثر) بأن التقسيم الثلاثي للكلام مقتبس من نتاجات أرسطو في كتبه (العبارة, والشعر, والخطابة), ومع ما أقر الدكتور من تشابه يبدو مقنعا لأول وهلة لكنه نقض ذلك عن طريق تتبعه تقسيمات أرسطو, التي وجد أنها أربعة وليست ثلاثة[14], علاوة على ذلك لم يذكر الخليل الفراهيدي (ت 170هـ) أو أي من زملائه وتلامذته كسيبويه (ت 180هـ) مصدر اقتباسهم لما ذكروه من أقسام للكلام, بل حتى أن الأديب اللامع عبد الله ابن المقفع ـ صديق الخليل ومعاصره والمولع بالمنطق والفلسفة اليونانية ـ لم يذكر شيئا من هذا القبيل مع ما عُرف به من جرأة في النقد والطرح والتعليل, فكيف يغيب التأثير اليوناني في نحو العرب منذ نشأته على من عاش في القرنين الثاني والثالث الهجريين حتى يأتي أشخاص بعد أكثر من عشرة قرون ليكشفوا النقاب عن ذلك؟!

نعم التأثر بالمنطق بدأ يظهر على مصنفات وكتب بعض النحويين في أواخر القرن الثالث الهجري, على إثر ما تسرّب من المفاهيم المنطقية في ذلك الوقت, كما في (الموجز) لابن السراج (ت316هـ) و(الجمل) للزجاجي (ت340هـ), فهما كتابان نحويان ((فيهما أثر واضح للمنطق اليوناني, إلا أن النظرية الأساسية لم تُمس, فكأن الحدود وبعض المفاهيم أُضيفت فقط إلى ما عُرف من حدود القدامى)) [15]. أي أن الذي حصل هو تغيّر في التسميات والإطلاقات, فالحد عربيا يُعنى بذكر الصفات والعلامات والخصائص, لكن النحويين الذين تأثروا بالمنطق ((سمّوه "الحد بالرسم" تخليطا بينه وبين الحد الرسمي المنطقي))[16], وهذا ما جعل بروكلمان يقول إن: ((علم النحو انبثق من العقلية العربية المحضة, بغض النظر عن الروابط بين اصطلاحات هذا العلم, ومنطق أرسطو, وفيما عدا ذلك لا يمكن إثبات وجوه أخرى من التأثير الأجنبي))[17]. وحسب اطلاعي فإنه لا خلاف بين الباحثين في أن النحو نهاية القرن الثالث وما تلاه دخلت على أبحاثه ومصنفاته مؤثرات منطقية وفلسفية, وإنما كان الخلاف حول طرو تلك المؤثرات في بدايات نشوء النحو ومراحل نموه ونضجه التي اُختُتمت بكتاب سيبويه, كما أن دعوى تأثر واضع النحو بالفكر اليوناني مردود ولا مجال الى احتماله؛ لأنه لا توجد رواية واحدة من روايات وضع النحو المعتبرة تصل بتاريخ وفاة صاحبها الى تاريخ أول ترجمة عربية للمنطق اليوناني, وهي الترجمة التي اُختلف في نسبتها بين عبد الله ابن المقفع وابنه محمد, اللذين عاشا في القرن الثاني الهجري, بينما روايات وضع النحو المعتبرة جميعها تذهب الى واضعين لم تتعد تواريخ وفياتهم العقد التاسع من القرن الأول! فأول رواية تقول أن الإمام علي عليه السلام (ت40هـ) هو من وضع النحو, والرواية الثانية تذهب الى أبي الأسود الدؤلي (ت69هـ), وتذهب الرواية الثالثة الى نصر بن عاصم (ت89هـ), على أن أرجح الروايات في ذلك تلك التي تقول بإشارة الأمام علي لتلميذه الدؤلي بأن ينحو النحو الذي أفاده عليه, وبالتالي فكيف يمكن افتراض تأثر هذه الشخصيات بالمنطق اليوناني وهي لم ترى ترجمة عربية له بعد؟!

وقد راح أحمد أمين يشكك في نسبة وضع النحو لأبي الأسود الدؤلي, رغم استناد ذلك الى الرواية الأكثر اعتبارا من بين روايات واضع النحو ومؤسسه, وكأنه أراد أن يتقدم على المستشرقين الطاعنين بالنحو العربي! حتى راح يشبّه قصة الدؤلي وابنته ـ التي كانت الدافع في تأسيس النحو ـ بقصة الملك الهندي وإحدى نسائه التي رواها البيروني في كتابه, حتى قال معلقا على ذلك: ((أخشى أن تكون حكاية أبي الأسود قد وضعت في العربية على نمط الحكاية الهندية))[18]. لكن هذا التشابه لا يمكن أن يكون مدعاة الى استنتاج تأثر النحو والنحويين بمؤثرات خارجية, ثم أليس النحو في العربية واليونانية والهندية وغيرها دُوِّن ووُثِّق لأجل حفظ الأنساق والتراكيب التي هي قوالب للفكر والمعنى, ولا يبعد أن تكون كل حركة تدوين انطلقت بعد حوادث من هذا القبيل الذي جرى مع الدؤلي والملك الهندي, ومن شعور بالحاجة الى تقنين وتقعيد اللغة بعد دخول اللحن وعوامل التأثير فيها.

ثم ما ذنب النحو العربي إن حصل هنالك تشابه مع المنطق في قضايا التقسيم وغيره؟ أو لم يكن هو نتاجا لغويا يخضع لمقتضيات العقل الإنساني الخاضع لقواعد المنطق ومقتضياته؟! فالإنسان يتميز على غيره من الأحياء بالتعقل المنطقي, واللغة هي وسيلة العقل المنطقي في التعبير عن الأشياء, سواء كانت هذه الأشياء مادية أم معنوية, فالمنطق يُنشئ علاقات لغوية ذات دلالات تواصلية؛ لأن اللغة نتاج إدراكي, حتى صار هنالك اتفاقا على أن الوسيلة الأفضل لحل المشاكل التي تعتري فروع المنطق تتم عن طريق فحص اللغة التي صيغت بها, إذ ((إن هناك جوانب مشتركة بين العلمين, إلا إن هذه الجوانب لا تزيل الاختلاف بينهما, وقد لخص لنا التوحيدي على لسان استاذه السجستاني أوجه الاتفاق والاختلاف بين العلمين بقوله "النحو منطق عربي, والمنطق نحو عقلي"))[19]. ويرى فيلسوف الأندلس ابن رشد أن ((النحو يعصم النطق من الخطأ في الألفاظ كما هو الحال في علم المنطق الذي هو آلة تعصم مراعاتها الذهن من الخطأ في الفكر))[20], وهذا الكلام الدقيق من ابن رشد يؤدي الى أن علاقة النحو بالمنطق هي علاقة اللفظ بالمعنى, وهي علاقة اللغة بالفكر التي بحثها علماء النفس اللغوي في المدارس اللسانية والسيكولوجية الغربية, على أن النحو يشمل أبناء اللغة المعينة, والمنطق يشمل البشر عموما, وقد أدرك القدماء أهمية البحث اللغوي في فهم المنطق وقضاياه, فكان اهتمامهم بها بابا وقاعدة لفهم المنطق, لذلك كان الفارابي يذهب الى ضرورة فهم اللغة كي يتسنى لنا فهم المنطق, فكلاهما ((يهتم بالألفاظ والمعاني في آن واحد, وكل ما بينهما من فرق إنما هو فرق في درجة التركيز على أحد الجانبين, فيركز النحو على الألفاظ, بينما يكون تركيز المنطق على المعاني))[21], ولو أمعنا النظر في ((الدراسات الحديثة في المنطق واللغة, لرأينا إن الفلاسفة والمناطقة يولون اهتماما كبيرا للدراسة المنطقية للغة, إذ ازدادت على أيديهم الصلة بين المنطق واللغة))[22].

وإذا كان المنطق ميزانا للفكر فإن اللغة هي القالب الذي يُصب فيه ذلك الفكر, وعدم تقنين النحو وفق قواعد مبنية على القياس والتعميم العقلي يعني جعل قالب الفكر قالبا فضفاضا, ولاسيما الفكر المدون كتابيا كما في القرآن والسنة, وبالتالي ستكون مدلولات النص الديني مدلولات مفتوحة على قراءات متعددة, تدخل فيها الهرمنة والمزاجية وفوضى التأويل, وهذا يعني إفراغ النص من محتواه الدلالي الإلهي.

وختاما نقول إن النحو العربي في وضعه ونشأته ونموه ونضجه على يد الخليل وسيبويه لم يتأثر بالمنطق اليوناني, بل اعتمد على تقنين اتبعه العرب على عادتهم آنذاك, دُوِّن هذا التقنين وحُفظ بعد استفحال ظاهرة اللحن ودخول العناصر الأعجمية الى الإسلام, كل ذلك من أجل حفظ معاني النصوص ومدلولاتها, وبالتالي حفظ الدين ومضامينه وأحكامه, لكن بعد شيوع الدرس المنطقي واستلهام دروسه من قبل بعض النحويين حصل هنالك تأثر به, وكان ذلك نهاية القرن الثالث الهجري, وبالتالي يمكن القول أن نحو العرب منذ وضعه حتى سيبويه وتلامذته لم يتأثر بالمنطق والفلسفة اليونانية, أما دعوى تأثره وضعا ونشأة ونضجا فما هي إلا تأثر بالمستشرقين الذاهبين الى ذلك.

 


[1] ـ ينظر: بحوث ودراسات في اللسانيات العربية, د. عبد الرحمن الحاج صالح: 1/ 44.

[2] ـ تاريخ الفلسفة في الاسلام, دي بوار, ترجمة: محمد عبد الهادي أبو ريدة: 84.

[3] ـ ينظر: اللسانيات النشأة والتطور, أحمد مؤمن: 20.

[4] ـ الفهلوية: تدلل على اللغة التركية الوسطى بحسب ما يذكر بروكلمان في تاريخ الأدب العربي في صفحة 444.

[5] ـ تاريخ الفلسفة في الاسلام: 84.

[6] ـ ينظر: المصدر نفسه: 82 ـ 84.

[7] ـ أي اسم وفعل وأدوات رابطة. ينظر: نشأة الدراسات اللغوية العربية: 57

[8] ـ بحوث ودراسات في اللسانيات العربية: 1/ 45.

[9] ـ ينظر: المصدر نفسه: 1/ 46.

[10] ـ ينظر: المصدر نفسه: 1/ 46.

[11] ـ مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو, د. مهدي المخزومي: 41.

[12] ـ تاريخ الفلسفة الإسلام: 55.

[13] ـ ينظر: أصالة النحو العربي، كريم ناصح الخالدي: 27.

[14] ـ ينظر: منطق العرب في علوم اللسان, عبد الرحمن الحاج صالح: 51.

[15] بحوث ودراسات في اللسانيات العربية: 2/ 271.

[16] ـ بحوث ودراسات في اللسانيات العربية: 2/ 271.

[17] ـ تاريخ الأدب العربي, بروكلمان: 444.

[18] ـ ضحى الإسلام, أحمد أمين: 245.

[19] ـ مدخل الى المنطق الصوري, محمد مهران: 32.

[20] ـ اكتشاف مخطوط مفقود لابن رشد, سيد ولد أباه, موقع الدكتور محمد عابد الجابري, 2007.

[21] ـ مدخل الى المنطق الصوري: 32 ـ 33.

[22] ـ المصدر نفسه: 33.

المزيد

إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 8708