0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خاتم النبيّين وسيّد المرسلين (صلّى الله عليه وآله)

منذ 3 شهور
في 2026/08/12م
عدد المشاهدات :501
+ فِي قَلْبِ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، أشرَقَت الأَرْضُ بميلادِ أعظمِ أنبياءِ اللهِ وسيّدِ رُسُلِهِ (صلّى الله عليه وآله).
+ هو النورُ الأوّلُ، القاشِعُ لسحائبِ الظلامِ، وهو حبيبُ اللهِ السابِقُ في الميثاقِ، المُنتَقِلُ في الأَصلابِ الطيِّبَةِ والأرحامِ الطّاهرةِ، المُنتَجَبَةِ المؤمنةِ، التي لم تُشْرِكْ باللهِ تعالى طَرْفَةَ عَينٍ.
+ هو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وصولًا إلى (عدنانَ)، ثُمَّ وصولًا إلى إسماعيلَ ذبيحِ اللهِ بْنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، وأمُّهُ السيّدةُ الجليلةُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ مِن بَنِي زُهْرَةَ.
+ وُلِدَ (صلّى الله عليه وآله) يَتِيمًا مِن خَيرِ الأُسَرِ وأشرَفِهَا، وَكانَ معروفًا بينَ قَوْمِهِ بِصِدْقِهِ وأمانَتِهِ، وعَفَافِهِ وكَرَمِهِ، وحِلْمِهِ وصَبْرِهِ.
+ فِي ظُلْمَةِ غَارِ (حِرَاءَ)، نزلَ عليه (صلّى الله عليه وآله) الوَحْيُ المُقدَّسُ، فاستقبلَهُ بسكينةٍ ووَقَارِ.
+ بُعِثَ (صلّى الله عليه وآله) للنّاسِ في سِنِّ الأربعين، وكانَت الدعوةُ سِرِّيَّةً لثلاثِ سنينَ، ثُمَّ جُهِرَ بها، وقد أُوذِيَ رسولُ اللهِ في سبيلِ تبليغِهَا بِمَا لم يُؤْذَ به نبيٌّ قطّ.
+ لقد جاءَ رسولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) بأعظمِ معجزةٍ بَقِيَتْ خالدةً على مَرِّ العُصُورِ والأَزمانِ، غضّةً طريّةً، مُشرِقةً مُلهِمَةً للأجيالِ، ألا وهي القرآنُ العظيمُ.
+ كَانَت هِجْرَةُ النبيِّ الأكرمِ (صلّى الله عليه وآله) نُقْطَةَ التَّحَوُّلِ الأَعْظَمِ؛ فهُنَاكَ آخَى بَيْنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَأَرْسَى دَعَائِمَ العَدْلِ والرَّحمةِ.
+ علّمَ رسولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) النّاسَ، وانتشلَهُم مِنَ الخُرَافَاتِ الجاهليّةِ، وحرَّرَهُم مِنَ الأغلالِ الإبليسيّةِ، وأعادَ البشريّةَ إلى فِطْرَتِهَا السّلِيمَةِ.
+ أوصى الرسولُ الأعظمُ (صلّى الله عليه وآله) أُمَّتَهُ، باتّباعِ القرآنِ العظيمِ وأهلِ بَيتِهِ الطاهرِينَ، بلا تفريقٍ بينهما، وحذَّرَهُم مِنَ اتِّباعِ خُطُوَاتِ الشَّيطانِ.
+ وعندما حانَ الأَجَلُ ذهبَ رسولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) شهيدًا عظيمًا إلى ربِّهِ سبحانَهُ وتَعَالى، وَبَقِيَ اسْمُهُ خَالِدًا لا يَفْنَى.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...