Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين محبة الآل ورياء الأمة

منذ شهرين
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :337
في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وانقلبت فيه الموازين، برزت محنةُ العالِم الجليل، فضيلة الشيخ الدكتور سيد عبد الباري، الذي رفع أكف الضراعة إلى بارئها، متوسلاً بسيدة نساء العالمين وأبيها وبعلها وبنيها، أن يَحفظ مصرَ وشعبها، مستشهداً بأسد الله الغالب، ليثِ المشارق والمغارب، الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
فإذا بالحسابات الخليجية تشنُّ عليه حملةَ تكفيرٍ وتشويهٍ ، لمجرد إعلانه محبةَ آل البيت عليهم السلام! يا لله! ألهذا الحدِّ صار الولاء لأهل البيت جريمةً تستوجب التكفير؟!
أولئك الذين لم يُبيحوا يوماً الاحتفالَ بمولدِ خيرِ البشر، بحجة أنه بدعةٌ لم تكن في عهده صلى الله عليه وآله، ها هم ذا يُعطلون الدوام احتفالاً بـ"اليوم الوطني"! وها هو "موسم الرياض" يُقام فيه الحفلات الماجنة والرقصات الخلاعية، فإذا هي بدعةٌ مستحسنة! وإذا هو مناسبةٌ وطنية لا تُنكر!
سبحان الله! كيفَ يتحولُ البدعُ إلى شعائرَ إذا توافقت مع الأهواء، ويبقى الذكرُ النبويُّ والولاءُ العلويُّ طعناً يُرمى به المؤمنون؟!
إنها الأمة التي تبكي على قطةٍ اعتلت كتفَ شيخٍ، فذرفت لها الدموع مدراراً، أما أطفالُ غزةَ ولبنانَ يتساقطون صرعى تحت وطأة القصف، فلا دمعَ ولا إباء!
أمةٌ تمتعضُ من ذكر سيدَيْ شبابِ أهل الجنة، الحسنِ والحسين عليهما السلام، وتُكفِّر من يتوسل بهما، ثم لا تجرؤ على لفظةِ حقٍ في وجه من اغتصب الأرض وهتك الحرمات!
بئس هذه الفئة التي تقف على مشارف الهاوية، تبكي الهرةَ وتنسى القتلى، تُعادي سيدي شباب أهل الجنة وتوالى من ناوأهم، تُكفِّرُ من أحبَّ فاطمةَ وأباها وبعلها وبنيها، وتسكتُ عن أعداء الإنسانية والدين!
يا ليت شعري! كيف تجتمع في قلوبهم محبةُ من يهدمون الدين، وبغضُ من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً؟! كيف تفرحُ ببدعِ الأهواء وتستنكرُ ذكرَ خيرِ الورى وآلهِ الأصفياء؟!
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ يومين
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 4 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 6 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...