Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المطمر الفاصل بين أهل الحق وتبعية البطل

منذ 3 شهور
في 2026/03/19م
عدد المشاهدات :322
إنّ المتأمل في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) يدرك أن "الهوية" ليست وثيقة انتماء لأرض أو عرق، بل هي "عقيدة و التزام" بمنهج وفكر.
هذا هو "المطمر الفاصل" الذي يغيب عن الكثيرين، حيث يُقاس الإنسان بموقفه لا بمسقط رأسه.
وحدات القياس في الميزان الإلهي:
سقوط رابطة الطينة والنسب: حين قال الله عز وجل لنوح عليه السلام عن ابنه: 《إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ》، وضع قاعدة أزلية؛ أن القرابة المنهجية العقدية تعلو على القرابة البيولوجية.
العمل غير الصالح قطع حبل النسب، والمنهج المنحرف جعل "الابن" غريباً.
الجغرافيا التبعية:
قال جابر رحمه الله :(دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شاب فقال: من أنت؟ قلت: من أهل الكوفة ، قال: ممن؟ قلت: من جعف ، قال: ما أقدمك إلى المدينة ؟ قلت: طلب العلم ، قال: ممن؟ قلت منك ، قال فإذا سألك أحد من أين أنت ، فقل من أهل المدينة .
قال: قلت أسألك قبل كل شئ عن هذا ، أيحل لي أن أكذب ؟ قال: ليس هذا بكذب من كان في مدينة فهو من أهلها حتى يخرج). (معجم السيد الخوئي:4/336)
في توجيه الإمام الباقر (ع) لجابر الجعفي بأن يقول "أنا من أهل المدينة"، إشارة عميقة إلى أن الإنسان ينتمي إلى "منبع علمه" عقيدته وولائه ومصدر استقامته.
رمزية الأمكنة: كذلك الروايات عن الثناء على أهل "قم" ليس تبجيلاً لترابها، بل هو وصف للحالة الإيمانية والثبات المنهجي الذي تجسد في قاطنيها فإذا فُقد المنهج لايهم من اين انت.
الامام الحسين مدني وصنع الثورة الكبرى في العراق .. تأمل الفكرة فكرة عقيدة موقف حزم ولاء وليس منطقة وأهمية. فكربلاء حازت كل هذه القداسة بسبب من تضمنت في تربتها كما ثبت للنص.
فأذن لا اعتبار للمكان قبال العقيدة. إلانسان خلوده من عدمه يرسم بالموقف يجب أن لا نكون مثل من تخاذل عن نصرة أمير المؤمنين والحسن والحسين والائمة واحد بعد واحد الموقف هو الغاية.
القتال نوعين تارة باليد وتارة باللسان اليوم المعركة كلامية لابد أن نقف مع الحق باللسان وندافع عن مقدساتنا.. فتأمل
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 5 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ اسبوعين
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ اسبوعين
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+