Logo

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ما عقاب الحاسد؟

منذ سنتين
في 2024/07/04م
عدد المشاهدات :2803
إنّ انشغالنا في هذه الدنيا قد أعمى أعيننا وأصمّ آذاننا فلا ندري أنّنا غاضبون تجاه خالق الخُلُق معرضون عنه، ولا نعلم هذا الغضب والإعراض بأيّ صورة سيظهر لنا في مسكننا الدائم في تلك الدار! إنّ ضيق القلب وكدره الّذي سبّبه الحسد سيتسبّب بضيق القبر وظلمته! فإنّ ضيق القبر أو اتساعه منوط بضيق الصدر أو انشراحه كما ذكر العلماء.

فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندما خرج في جنازة سعد وقد شيّعه سبعون ألف ملك، فرفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأسه إلى السماء
ثمّ قال: مثل سعد يضمّ؟ قال: قلت جعلت فداك أنّا نحدّث إنّه كان يستخف بالبول.
فقال (صلى الله عليه وآله): "معاذ الله، إنما كان من زعارة في خُلُقه على أهله" .

إنّ الضيق والضغط والكدر والظلام الّذي يحصل في القلب بسبب الحسد قلّما يوجد في خلق فاسد آخر. فصاحب هذا الخُلُق يعيش في الدنيا معذّباً مبتلى ويكون له في القبر ضيق وظلمة.

أمّا في الآخرة فسيحشر مسكيناً متألّماً، يكفي الحديث القدسي المروي عن الإمام الصادق) عليه السلام (: "من يك كذلك فلست منه وليس منّي".
ولا نفهم ماذا يحمل لنا تبرّؤ الحقّ تعالى منّا وإعراضه عنّا من مصائب. إنّ من يخرج عن ولاية الله ويُطرد من ظلّ رحمته لن يكون له أمل في النجاة، ولن تشمله شفاعة الشافعين
﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ من سيتقدّم ليشفع لمن سخط عليه الله وخرج من حصن ولايته !

لم يزل الأنبياء والأولياء يصرخون في آذاننا ليوقظونا من النوم ولكنّنا نزداد غفلة وشقاء يوماً بعد يوم!
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....