0

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ديدني ما زلتُ فيه

منذ 3 سنوات
في 2023/12/17م
عدد المشاهدات :2209
ضفافُكِ حينَ تَمطُرُها القوافي

أشِمُّ عَبيرَ جَنّتِها الخُرافي

وتَلتَئمُ الغيومُ نَديفَ شوقٍ

تراكَمَ جمرُهُ فوقَ الشِغَافِ

حُروفًا بلْ قُطوفًا في عُرُوشٍ

لأجَني جَنيها ولها قِطافي

لأهديها الحبيبَ إذا استقاها

نَميرًا مِن مَعينِ الحُبِّ صافي

وغاليتي تروحُ بها وتغدو

فَتُمرِعُ في سوانِحها اللطافِ

عليها قد جَعلتُ العُمرَ وقفًا

وزيّنتُ المآربَ بالعفافِ

وحُبّي ما يزالُ وسوفَ يبقى

نديًّا في الرخاءِ وفي الجفافِ

أحِجُّ الى الحبيبةِ وهي عُمري

وحَولَ رُبُوعِها أبدًا طَوافي

فألثمُ ثَغرها وأشِمُّ نَحرًا

وأجمَعُ في قوادِمها الخوافي

هنالكَ تَرشحُ الذكرى حنينًا

تُلَمْلِمُهُ جِراحاتُ المنافي

وتَنطلقُ القوافِلُ وهي ظمأى

بصحراءٍ تجوبُ بها السوافي

عسى تحظى بواحاتِ الاماني

على أمَلٍ عفا وسَلاهُ عافي

لأحملَهُ الى وطنٍ تَردّى

على أيدي الجُناةِ وكُلِّ جافِ

الى دركٍ وقامَ عليهِ ناسٌ

تَبيّنَ كُلُّهمْ عارٍ وحافِ

فقُلتُ مُحدّثًا نفسي أراني

سأصبحُ بينَ جوقِ من خِرافِ

فغادرتُ المُنى وبلادَ غاقٍ

على وجَلٍ لأسعدَ بالكفافِ

أبى طبعي أكونُ بهِ غُرابًا

أضاعَ المِشْيَتينِ لِما يُنافي

وَلَنْ أرضى كإمّعةٍ تَبيعًا

أعيشُ العُمرَ كالأشناتِ طافي

وهذا ديدني ما زلتُ فيه

حرائقَ ليس تُطفيها المطافي

عراقي قد تَعرّقَ في ذحولٍ

وأشكالِ الضغائنِ والخِلافِ

متى ما طُبّبَتْ ستَطيبُ نفسي

وذا حُلُمي وأنّى للتصافي

وفيه مَنْ يخونُ ومَنْ يُرائي

ومَنْ يسعى بأجرٍ للتجافي

وفيه الفاسدون لهم طُبولٌ

تُعَضِدُها المناصبُ باحترافِ

فيا وطني العراقُ عليكَ وجدي

أرى الاوباشَ عادوا بالتفافِ

***



الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الدنمارك / كوبنهاجن

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 اسبوع
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ 1 اسبوع
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...