Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السدومية وحقوق الانسان

منذ 3 سنوات
في 2022/10/19م
عدد المشاهدات :2969
كانت سدوم قرية آمنة مطمئنة كثيرة الخيرات وفيرة المياه ، وكان اهلها مضربا للمثل في الكرم والصفات النبيلة ، ولكن لم تمض السنين والايام حتى اصابهم الجفاف والقحط ، فكان ذلك سببا لتحول حياتهم بشكل جذري وانقلاب الامر عليهم راسا على عقب .
فمن يصدّق ان اهل سدوم اصبحوا يقومون بطرد الضيف ومحاربة الوافد الى درجة التفنن بإيقاع الاذى به كيلا يعاود المرور في ارضهم ، فقد علمهم الشيطان ان يمارسوا الرذيلة مع كل من يفد اليهم ليكون هذا رادعا له ولغيره فلا يقترب احد من اراضيهم ويحافظوا على مؤونتهم في وقت القحط والجفاف ، ولكن سرعان ما الف اهل سدوم هذه العادة حتى استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء .
واليوم ونحن نعيش في قمة الحضارة والرقي يفترض في مجتمعنا الدولي ان يكون اشد البعد عن مثل هذه الممارسات عن طريق تجريمها وفرض اقسى العقاب على من يمارسها لأنها تشكل اقبح انواع الجرائم واشدها فتكا بالنوع الانساني واخلاقه وسجاياه .
ولكن ما يثير الاستغراب ان نجد ان الكثير من الدول لم تكتف بتشريع القوانين التي تحمي هؤلاء فقط بل ومحاربة من لا يعترف بالإباحة الجرمية لما اطلقوا عليه بحقوق المثليين ! اي حقهم في ممارسة هذه الجريمة بلا اي مسائلة او عقاب .
وما يثير الاستغراب اكثر انهم يدافعون عنهم بحجة حقوق الانسان ! وهي لا تعدوا في حقيقتها سوى تأصيل للانحراف والجريمة !
فهل فكرت هذه الدول جيدا كيف سيكون العالم لو اصبح سدوميا بنسة كبيرة ؟ وكيف ستكون علاقاتنا الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والعاطفية ؟
وهل ان من حقوق السدوميين اليوم ان نعيد تأهيلهم النفسي والعاطفي ليصبحوا اسوياء في مجتمعاتهم ام نشجعهم على عملهم ونشرعن لهم بغائهم وانحرافم ؟
فالعقل والدين والانسانية تقتضي بنا ان نقدم العون لهؤلاء عبر معاملتهم كمرضى نفسيين يقتضي بنا دعمهم عبر الاتي :
- انشاء مراكز خاصة للتأهيل النفسي والعاطفي لهم بما يجعلهم أُناسًا اسوياء كغيرهم .
- توعية افراد المجتمع خصوصا النشء منهم الى قباحة هذه الافعال عبر بيان نتائجها السلبية على المدى القريب والبعيد.
- تشريع القوانين بشكل يؤدي الى ابعاد المجتمع عن خطرهم ومحاربة كل ما يصل اليهم ولو عبر المطبوع او ما ينشر بوسائل الاعلام المختلفة .

اعضاء معجبون بهذا

رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...