Logo

بمختلف الألوان
الاصوات الكثيرة تختصر بصوت كبير، وتفرّق وجهات النظر يختصر باتفاق اجمالي ، وما نلاحظه من تصريحات وكلمات غير دقيقة من هنا وهناك فلا شك انها تعكر خطوة التصحيح ، فسحب الحقوق بحاجة الى وعي وتحديد دقيق، فان "المنافس" قد امتهن الموضوع وبات يعرف كيف يسكتنا بهدوء .. وتجارب من يحيط بنا كثيرة اضافة للتجارب... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فكرة مصرف يساعد الناس

منذ 4 سنوات
في 2022/09/11م
عدد المشاهدات :1306
جائتني هذه الفكرة وانا مفلس تماما, ومطلوب مني الكثير! وكيف يمكن ان اوفر المتطلبات الضرورية والافلاس يحاصرني! وعلة الامر سببان اساسيان.. هما:
الاول: تأخر الحكومة بصرف الرواتب كعادتها كل شهر! حيث تتكاسل في مهامها وتترك المواطن يعيش ازماته!
والثاني: ظاهرة توحش السوق, بعد ان قامت الحكومة نفسها برفع سعر صرف الدولار, لهدف سياسي خبيث, مما جعل العراق يتحول الى جحيم حقيقي للفقراء وذوي الدخل المحدود! فهي تعمل على سحق المواطن كما كان الطاغية صدام يفعلها .
وقد جاءتني الفكرة من رحم المعاناة, ويمكن الافصاح عنها بالاتي:- ان يتم افتتاح مصرف حكومي يقوم باعطاء سلف من نوع جديد, ومن دون فوائد, والهدف منها مد يد العون للشعب المسكين.

• شرح الفكرة
وشرح الفكرة ان تتوفر سلف بمبالغ صغيرة ما بين (مائة الف الى ثلاثة مليون دينار), بغرض توفير متطلبات العائلة, وحفظ كرامة الناس, ويكون سداد خلال فترة اقصاها سنة, وبهذا يتمكن المواطن من توفير متطلبات حياته حتى مع تاخر الرواتب, ويمكن صرف سلفة ثانية بعد سداد الاولى, ومواضيعها حسب حاجة المواطن. ولا تحتاج لكفيل, ويمكن ان نفرع منها فروع كامثلة عن حاجة المواطن:
1- سلف لشراء اجهزة كهربائية او الكترونية او اثاث.
2- سلف لاجراء عملية جراحية, او لشراء علاج غال الثمن.
3- سلف لقضاء سفرة سياحية.
4- سلفة لتصليح سيارة.
5- سلفة للمساعدة في الزواج.
6- سلفة للخلاص من ورطة مثل سداد دين او دفع كفالة.
7- سلفة لشراء ملابس وقرطاسية للأطفال.

وتتشعب حسب حاجات المواطن العراقي, وعندها ممكن ان تتكاثر انواع السلف وحسب حاجة الانسان, وهكذا ستكون السلطة قد اوجدت باب كبير لمساعدة الناس, ويمكن ان تعيد الثقة بين الطبقة السياسية والمواطن.

• اهمية سلف العلاج
اليوم الوضع الصحي في البلاد متراجع جدا بسبب فساد المنظومة الصحية, نتيجة تغلغل القيادات الفاسدة فيها, مما جعلها مغارة علي بابا لسفلة الامة, لذلك تنتشر الامراض بين ابناء الوطن, ويعاني الناس من صعوبة الحصول على علاج, بسبب ارتفاع ثمنه, وحتى مراجعة الاطباء صعب جدا ويحتاج لأموال كثيرة, بالاضافة لأجور التحليل والسونار وباقي الفحوصات التي تحتاج لثروة! اما الامراض المزمنة فتوفر علاجها يحتاج لرصيد مصرفي كبير!
ولا اعلم ما العدل في توفير العلاج مجانا للبرلمانيين وعوائلهم, والوزراء والوكلاء وعوائلهم, والقيادات السياسية وعوائلهم, والحيتان وعوائلهم, وموظفي البرلمان والنفط والكهرباء والصحة ورئاسة الوزراء, وكل هؤلاء هم اصحاب رواتب ضخمة جدا جدا, بالمقابل يحرم من خدمة الضمان الاجتماعي المجانية باقي موظفي الدولة ذوي الرواتب المحدودة والفقراء.
لذلك تأتي هذه الفكرة لتحقق بعض العدل في بلد الظالمين, وتكون كطوق نجاة للمرضى من محدودي الدخل والفقراء, فيتم تسليفهم مبالغ تكفي للعلاج ومراجعة الطبيب, وهكذا نحفظ كرامة الانسان ونعطي امل بان البلد لا يتخلى عن ابنائه.

• سلفة تجهيز الطلاب
هذا الشهر يعيش المواطن مأزق حقيقي, حيث عليه توفير ملابس جديدة لأطفاله قبل بداية العام الدراسي, ويحتاج اموال كبيرة لشراء القرطاسية, خصوصا ان اغلب العوائل لديها ما بين 3 الى 5 طلاب مدارس, وتوفير الملابس والقرطاسية لهم جميعا يحتاج لمبلغ كبير, خصوصا مع ارتفاع الاسعار والذي حصل بسبب الحكومة والبرلمان اللذان قاما برفع سعر صرف الدولار, فارتفاع الاسعار زاد في عملية سحق المجتمع, للك ارتفع معدل الجريمة في السنة الاخيرة, وكل برقبة ما قام برفع سعر الدولار.
لذلك لو توفرت سلفة بمبلغ ما بين مئتان الف دينار الى خمسمائة الف دينار, تكون كافية لتوفير هذه المتطلبات وتنجح في انقاذ المواطن والاطفال من الحرج, وتحقق نوع من الرضا عن الساسة وتشيع روح الامل بالقادم, والدولة لن تخسر شيئا لأنها سلف وليست منح.


• لن تخسر الدولة
ونوضح هنا ان الفكرة غير مكلفة للدولة, لأنها وبكل بساطة ولن تخسر الدولة دينار واحدا, فالدولة تسترجع المبالغ المصروفة لأنها سلف وليست منح, كما تفعلها الحكومات مع المدللين من الطبقة السياسية فتمنحهم الكثير من منح المالية العظيمة, الشعب لا يريد فضلا من احد, بل يريد سلف لتيسير الامور فقط, ثم يقوم بإرجاع المبالغ لخزينة الدولة, فنحن الشعب نخاف على دنانير الوطن, بعكس الاحزاب وطبقتهم السياسية واصنامهم, الذين جعلوا من مال الدولة مال سائب متاح لكل حرامي.


• اخيرا:
هي فكرة سهلة التنفيذ من قبل الحكومة, ويمكن ان تكون حجر الاساس في اي برنامج سياسي, وطريق لإعادة الثقة بين الشعب والطبقة السياسية, وباب للتوبة عن ذنوب 20 سنة من الظلم, فكرة نطرحها هنا عسى ان تجد من ينفذها, ليرد بعض الدين الذي برقبتهم لهذا الشعب المسكين.
القاعدة الاشرائيلية... خيال أم واقع؟
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
العمليات المشتركة في العراق، تؤكد وتجزم بعدم وجود أي قوة أو قاعدة غير مصرح بها حالياً، على أراضي البلاد! هكذا كلام يجعلنا نستنتج التوكيد وليس النفي، فهو ينفي عدم وجود قاعدة غير مصرح بها، بمعنى وجود قاعدة مصرح بها أليس كذلك؟ أعادت خلية الإعلام الأمني فتح ملف الحادثة (صحراء كربلاء شرق النخيب وبادية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 6 ايام
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ 6 ايام
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...
منذ 1 اسبوع
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...