0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أزمة الأوكسجين

منذ 6 سنوات
في 2020/07/04م
عدد المشاهدات :1968
منذ بوادر الأزمة وارتفاع أعداد المصابين بفايروس كورونا أطلق الأوكسجين إنذاراً تلو الإنذار ، معلناً أنه سوف لن يفي بالغرض فقد قارب على النفاد ، كونه العلاج الأوحد في العراق للمصابين بالفايروس ستكون له حكاية خاصة إن لم تكن هناك اجراءات حازمة.
تزايد أعداد المصابين بشكل سريع مع قلة الأوكسجين في المستشفيات التي بدورها لم تكن مستعدة ولا معدة لمواجهة هذه الجائحة الجامحة تسبب في خلق أزمة جديدة اضافة الى الأزمات المعلقة السابقة والتي لم تحل بعد.
منظومات أوكسجين حكومية قديمة ومرقعة لا تسد حاجة المصابين بالربو وأمراض الحساسية والمشاكل التنفسية الأخرى توضع في مواجهة جائحة أعجزت العالم المتقدم علمياً وتكنلوجياً .
الحكومة كعادتها لن ترى لها أفعال على الأرض ، سوى بعض الوعود ( سوف .. ، سنقوم .. ، سنشكل ... ، سنعمل على ... ) ، في حين إن المرضى يختنقون على أسرتهم في المستشفيات تحت أنظار ذويهم والكوادر الطبية المجاهدة ، تلك الكوادر التي تبذل الغالي والنفيس من أجل إسعاف المرضى المصابين.
كثيرة هي الدول التي تباكت على غرب العراق قبل اجتياح داعش وبعدها ولازالت تتباكى كذباً وزوراً بمسميات مختلفة ، إنسانية ، حرية ، ظلم ، صفوية ، فارسية ، نفسهم اليوم يقفون موقف المتفرج وربما يشعرون بالسعادة ، لأن الأزمة ليست في غرب العراق ، بل في الجنوب.
الجمهورية الاسلامية الايرانية أول الدول المبادرة لدعم للعراق استجابت قبل ان تستجيب الحكومة العراقية لطلبات الاستغاثة وشرعت بإرسال صهاريج الاوكسجين .
الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغم تنكر العراقيين لها وهتافهم الشهير ضدها ((ايران بره بره)) تعود لتسجل موقفا انسانية قل نظيره كما وقفت مع العراق ضد داعش الخسة والنذالة حيث لم تبخل بأولادها وأموالها تعود لتقف مع العراقيين من جديد رغم نكران الجميل.
الكويت التي تبرعت للصين بمئات الملايين من الدولارات لم تتبرع للعراق بقنينة اوكسجين واحدة ، السعودية التي تتبرع بملايين الدولارات لم ترسل للعراق نصف قنينة اوكسجين بل ترسل المزيد من الارهابيين ، الاردن لم يكتف بنهب اموال العراق وجعله ملاذا امنا للإرهابيين والهاربين من البلد لم ترسل لتر واحد اوكسجين ، تركيا بؤرة الدواعش والارهابين لم ترسل ربع لتر اوكسجين ، سوريا مشغولة بحربها الداخلية والا فإنها لن تقصر .
العرب لم يسعفوا العراق ولو بشق تمرة ، امريكا مدعية حقوق الانسان لم تساهم ولو بكمامة واحدة وشغلها الشاغل ملاحقة الحشد الشعبي .
الحكومة العراقية لم تفعل شيئا سوى الوعود والكلمات البراقة ولم تحرك بعرة بعير.
مد يد العون للعراق لا ولن يأتي الا من جهة الشرق .. ايران .. التي لا يحبذ ذكر اسمها الكثيرون رغم وقوفها مع بلدنا في كل مرة.
العراق يرحب بكل المساعدات ومن أي جهة كانت الا ان هذه المساعدات لم تأت الا من جهة ايران .
العراق كدولة أو كشعب يمكنه ان يصدر الأوكسجين الى كل دول العالم ، لكن .. الفساد والجشع والأيادي الخفية (الطرف الثالث!) كل ذاك خلق من الأوكسجين أزمة خانقة للعراقيين ، لدرجة اليأس من الحكومة والنظر لما في أيادي دول العالم ، لتحصد الجمهورية الاسلامية الايرانية قصب السبق بالتصدق علينا !.

حيدر الحدراوي

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...