0

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنْ كُنتَ لا ترضى بجِزّةٍ

منذ 7 سنوات
في 2020/01/10م
عدد المشاهدات :1449
إن كُنتَ لا ترضى بغُرْمِكَ جِزّةً
سـيكونُ غُـرْمُكَ جِـزّةً وخـروفـا

يـا أيـها المغـرورُ انّـكَ دُمـيـةٌ
لا تَـنـسَ ذاكَ ولنْ تَـكونَ شـريـفا

ها أنتَ تُدعى بالرئيس لدولةٍ
عُظمى وهــذا مـا أرى تـكلـيـفـا

ألصانعوكَ يرونَ فيك مَطيّةً
كي يَـبلَغوا غَرضًا لهم مَعروفـا

ما أنتَ إلّا مثلما مَرّوا بها
رقـمٌ ولـيـس ذهـابُـهُ مـأسـوفـا

تُدعى الرئيسَ وبعد حينٍ ينتهي
دورٌ فتُصبِحُ خـاسـئًا وكـسـيـفـا

جَرِّبْ فـحظُّكَ عـاثرٌ يـا دُمـيةً
يـسعى لكُـــلِّ رذيـلةٍ مَـلـهـوفـا

ها أنتَ أشعَلتَ الفتيلَ حماقةً
سأراكَ فـي نـيـرانها مَـسـقـوفـا

والصانعوكَ يرونَ فيكَ مهانةً
لِـيُـقـالَ كُنتَ مُـهَرّجًا وسـخـيـفـا

ها أنتَ تُدعى بالرئيس فمرحبًا
غَـرّدْ وغَـرّدْ مـا تَـشـاءُ أُلـوفـا

الحـربُ قادمةٌ وانتَ بـدَأتَها
سـتعودُ منها صاغِـرًا وأسـيفـا

الحربُ قادمةٌ وأنتَ بـدأتَها
سـتعودُ منها[ يا بنَ مَنْ ] مَـنـتُوفـا

الحربُ قادمةٌ وأنتَ بـدأتَها
لِـتَعـودَ مِـنهـا داجِـنًـا وألـيـفـا

وتعودُ في خُـفّيْ حُنَينٍ داخِرًا
لـِتـنالَ ضربًا فيهما موصوفـا

وينالُ مِـنكَ الصانعوكَ بقولهمْ
وتكونُ أنتَ بـعـارها محـفـوفـا

ستنالُ منها عن قريبٍ [ يا بنَ مَنْ ]
لـترى النعوشَ قوافـلاً وصـفـوفـا

وتـرى الحُـسـينَ حقيقةً في امّةٍ
حَمَـلَتْ حُـسـيـنًا منهجًا وطفـوفـا

ليكونَ كابوسًا وأنتَ بـيـقـظـةٍ
والـغُــرْمُ يـبـقى جِــزّةً وخَـروفـا
الدنمارك / كوبنهاجن الثلاثاء في 7 / كانون ثاني / 2020

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 اسبوع
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ 1 اسبوع
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...