Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
راوٍ من بين السطور

منذ 7 سنوات
في 2019/08/22م
عدد المشاهدات :1767
بقلم : عبد اللطيف الشميساوي

في سنة من السنين العجاف التي رزؤنا بها، كانت اشد مرارة ومعاناة من اي فترة عشناها في هذه الحياة الدنيا. نعم في سنة لم استطع كعادتي كل سنة ان احظر عند مرقد مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام )، لتجديد البيعة والولاء بمناسبة عيد الله الاكبر يوم الغدير الاغر ، اليوم الذي كمُل فيه الدين وتمت فيه النعمة بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام ). فخرجت اتبادل التهاني مع الناس وابارك لهم، ساقتني قدماي إلى باب المسجد الذي لم افارقه وانا في أحلك الظروف . دخلت المسجد وجدت بعض المؤمنين يهنئ بعضهم بعضا، بعض ينشد شعرا بحق يوم الغدير وبعضهم يوزع الحلوى مع ندرتها وقلتها وملؤه السرور والبهجة ، انا في هذه الاجواء من الفرح والغبطة اتجهت صوب مكتبة المسجد التي تشكو قلة كتبها، عبث الظالمين في رفوفها خوفا من ان يكون هناك كتاب يوقد في النفوس جذوة نار تحرق البؤس والفقر والظلم، دنوت من تلك الرفوف المتهالكة لتمتد يدي لكتاب يتحدث عن فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، بدأت اقلب صفحاته بعد ان نكثت الغبار عنه لتقع عيني على كلمة الولاية لعلي، قرأت بعض السطور وقرأت حتى وصلت إلى رواية يرويها أحدهم وهو من الذين انقلبوا على الاعقاب عن يوم الغدير. عجبا .. عجبا ... أتساءل مع نفسي أيعقل هذا!!! كيف يروي هذه الحادثة ثم ينكرها ؟ فعدت إلى نفسي اكلمها مهلا أيتها النفس فلا تغتري .... ثم خاطبته معاتبا أيها الراوي أحقا ما نقرأه هو روايتك؟! كيف شاهدت وسمعت كل ذلك ثم تجحده؟! لكن مع هذا اسمعني ما شهدت وسمعت في ذلك اليوم؟ وإذا بالتنهد يخرج من بين السطور الصامتة. وراوي الحروف يتألم ويقول كفى تقريعاً .. كفى لوماً ... فلو قضمت عشر اصابعي ندماً ما هون ذاكَ ولو ذرة مما انا فيه. استمع أيها الناظر لحروفي استمع لقولي.... عندما اكملنا مناسك الحج مع اشرف خلق الله اجمعين رسول الإنسانية المصطفى محمد( صلى الله عليه و آله وسلم )، بدأ الحجيج بالخروج من مكة، عشرات الالوف من الناس عندما حان تفرقهم سار بعضهم في اتجاهات مختلفة، إذا بنا نسمع اصوات نداء تأمر الناس بالوقوف وترجع من تفرق . بدأ احدنا يسأل الآخر .. ما الأمر ؟ ما الذي حدث؟ أهذا مكان استراحة في حر هذا الهجير ؟ لكن اصحاب الاصوات اخبروا الناس بإن ذلك هو أمر النبي وأن شيء مهم نزل من السماء. رأيت بعضهم يصنع لرسول الله منبرا من احداج الابل إلى ان التحق الجميع، اعتلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) منبره الجديد، كان بعضنا يضع جزء من رداءه تحت قدميه من شدة حرارة الارض، بدأ خطابه قال ما قال من جميل القول واحسنه حتى إذا اشهدنا جميعا على ذلك رأينا العجب، رأينا ما لم نكن نريد رؤيته في انفسنا المريضة، رأيناه اصعد عليا إلى جنبه وأخذ بيد علي ورفعها حتى بان بياض ابطيهما وقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من ولاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله الى آخر كلامه . كأن الأمر نزل كالصاعقة على البعض منا لكنه أمر الإله، ذاك كله حدث يوم الغدير.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...
منذ 6 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 6 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...