اذكر أيام المراهقة و بداية الشباب وقت لعب كرة القدم التي كان لها دور و مساحة اكبر من الانترنت حاليا يتم تنظيم و تقسيم الفريق على يد شاب ليس له أي خبرة في لعب كرة القدم فقط إلا أنه مستهتر و كثير المشاكل و دائما يحمل سكين بجيبه وهو زعيم الحي يبدأ بتقسيم الفريق اصدقائه أي الحماية هجوم يشاركون بأي وقت يصلون في أي وقت من المباراة الأقل خط وسط أما الخيّر -باللهجة العراقية- إما احتياط أو حارس مرمى أو دفاع و كثير من الخيرين كان لهم موهبة كبيرة في الهجوم لكن طيبة قلبهم و خوفهم وضعوا في غير مكانهم و ياويل الخيّر إن جاء هدف في المرمى أو عبر الهجوم تسبب لهم مشكله كبيرة جدا.
مرة احد الأخيار تقدم بالكرة و هجم الى ساحة الخصم و سجل هدفا و لا ميسي ولا رونالدو طالب كابتن فريقنا بإلغاء الهدف و السبب انه لم يأذن له احد بالهجوم مع العلم كنا خاسرين 3-0 و نال الخيّر نصيبا من الضرب و الاهانة بدل التشجيع مما دفع الكثير من الخيرين الى ترك الفريق و تحطم الفريق حاليا...
حكومتنا نفس الشيء القوي فوق القمة حصانه و كافة الامتيازات و المواطن الفقير مثل ذاك الخيّر أما دفاع أو حارس مرمى ولا يحق لك أن تختار عليك القبول مما كان مستوى معيشة حياتنا نحن الموطنين بدائية لا خدمات و لا أمان و لا حقوق متساوية نعيش فقط اجل قوتنا اليومي أما كباتن الوطن لهم امتيازات غير شرعية و كل هذا ونحن ندافع عنهم ليس حبا أو خوفا إنما هم من يستطيع أن يوقف عجلة الحياة في العراق و يوقفها .
الكاتب مصطفى عبد الحسين اسمر
كتبت بتاريخ :1/1/2019







د.أمل الأسدي
منذ 11 ساعة
واقع وحقيقة وليس خيال
وعي الاستذكار وضرورة الاعتبار
لبيك يا حسين
EN