Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شباب العمل التطوعي بذار الغد المشرق

منذ 8 سنوات
في 2018/07/04م
عدد المشاهدات :2064
في بلدٍ تراوح فيه عجلة التنمية المستدامة مكانها ؛ نتيجة الإدارة السيئة للموارد الوطنية ، ولتعاظم آفة الفساد التي ما فتئت تنخر بجسده طولاً وعرضاً ما انعكس تدهوراً مهولاً في أمنه وزراعته وصناعته وحياته العامة ، كان من الطبيعي أن يحفلَ بجيشٍ جرَّارٍ من الأرامل والأيتام ما زال عديدهُ بازديادٍ مطّردٍ الى الآن.
الموت الذي أدار الظلاميون رحاه على بلدي بدءاً بحرب المفخخات سنة 2003 وليس انتهاءً بالمنازلة الظافرة ضد الدواعش الأرجاس ترك خلفه آلاف العوائل بلا معيل ، وتركَ أكثر من نصف شعبه يئنون تحت مستوى خط الفقر !!
وسط هذا الركام نشاهد فتيةً رائعين من شباب الوطن يتفتّحون كزهورٍ ربيعيةٍ ملؤها الحيوية والنضارة ، لتنثر أريجها في أرجاء هذا البلد العابقة برائحة البارود .. مشمّرين عن سواعدهم ليكوّنوا مجاميع شبابية تُعنى بالعمل الطوعي وتقديم الخدمات الخيرية قربةً لله والوطن ، معبرين بذلك عن عِظم الشعور بالمسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية التي تختلج في صدور هؤلاء الفتية في الوقت الذي تفتقر إليه وزارات الفاسدين ودوائرهم !
هذه الثورة الإنسانية الخلاقة - والتي نتلمس قطافها في كافة محافظات وطننا الحبيب- إبتدأت بفكرةٍ مطروحة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي لتتعمق وتنضج وتخرج للناس مشاريع ومبادرات وعطاء مغمساً بالأمل ، فالمتتبع المنصف لحركة العمل الطوعي في العراق - وفي ظل هذه الظروف الآنفة- لا يسعه إلا أن يقف إجلالاً وفخاراً لهذه الكوكبة الواعية التي تقود حملات المساعدة الإنسانية للأيتام والفقراء والمعوزين والمشردين .. والتي تقدّم الهدايا وتطبع القُبل البارّة على أكفِّ آبائهم وأمهاتهم في دور المسنين .. والتي تساهم في جلاء المدنيين وإغاثة النازحين .. والتي نراها في المدراس تُصلح مقاعد الطلبة ، وترسم على جدرانها لوحات ملونةً لغدٍ مشرقٍ ، هي التي تحمل مكنستها لتنظيف شارعٍ هنا وزقاق هناكٍ ، وهي هي التي تواصل الخدمة بلا كللٍ أو مللٍ لزائري العتبات المقدسة في زياراتها المليونية ..
أضعف الإيمان أن أنحني مقبلاً هكذا أيادٍ يُحبُّها الله ورسوله وآل بيته الكرام ، فوجود هذه الثروة والثورة في بلدنا لهو نعمةٌ عظيمة تستوجب الشكر ، وبذرةٌ طيبةٌ يتوجب علينا أن نسقيها دعماً ومؤازةً ، لتكبر وتُثمر جيلاً معطاءً مُحباً لله ولوطنهِ وشعبه .

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+