0

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شباب العمل التطوعي بذار الغد المشرق

منذ 8 سنوات
في 2018/07/04م
عدد المشاهدات :2296
في بلدٍ تراوح فيه عجلة التنمية المستدامة مكانها ؛ نتيجة الإدارة السيئة للموارد الوطنية ، ولتعاظم آفة الفساد التي ما فتئت تنخر بجسده طولاً وعرضاً ما انعكس تدهوراً مهولاً في أمنه وزراعته وصناعته وحياته العامة ، كان من الطبيعي أن يحفلَ بجيشٍ جرَّارٍ من الأرامل والأيتام ما زال عديدهُ بازديادٍ مطّردٍ الى الآن.
الموت الذي أدار الظلاميون رحاه على بلدي بدءاً بحرب المفخخات سنة 2003 وليس انتهاءً بالمنازلة الظافرة ضد الدواعش الأرجاس ترك خلفه آلاف العوائل بلا معيل ، وتركَ أكثر من نصف شعبه يئنون تحت مستوى خط الفقر !!
وسط هذا الركام نشاهد فتيةً رائعين من شباب الوطن يتفتّحون كزهورٍ ربيعيةٍ ملؤها الحيوية والنضارة ، لتنثر أريجها في أرجاء هذا البلد العابقة برائحة البارود .. مشمّرين عن سواعدهم ليكوّنوا مجاميع شبابية تُعنى بالعمل الطوعي وتقديم الخدمات الخيرية قربةً لله والوطن ، معبرين بذلك عن عِظم الشعور بالمسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية التي تختلج في صدور هؤلاء الفتية في الوقت الذي تفتقر إليه وزارات الفاسدين ودوائرهم !
هذه الثورة الإنسانية الخلاقة - والتي نتلمس قطافها في كافة محافظات وطننا الحبيب- إبتدأت بفكرةٍ مطروحة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي لتتعمق وتنضج وتخرج للناس مشاريع ومبادرات وعطاء مغمساً بالأمل ، فالمتتبع المنصف لحركة العمل الطوعي في العراق - وفي ظل هذه الظروف الآنفة- لا يسعه إلا أن يقف إجلالاً وفخاراً لهذه الكوكبة الواعية التي تقود حملات المساعدة الإنسانية للأيتام والفقراء والمعوزين والمشردين .. والتي تقدّم الهدايا وتطبع القُبل البارّة على أكفِّ آبائهم وأمهاتهم في دور المسنين .. والتي تساهم في جلاء المدنيين وإغاثة النازحين .. والتي نراها في المدراس تُصلح مقاعد الطلبة ، وترسم على جدرانها لوحات ملونةً لغدٍ مشرقٍ ، هي التي تحمل مكنستها لتنظيف شارعٍ هنا وزقاق هناكٍ ، وهي هي التي تواصل الخدمة بلا كللٍ أو مللٍ لزائري العتبات المقدسة في زياراتها المليونية ..
أضعف الإيمان أن أنحني مقبلاً هكذا أيادٍ يُحبُّها الله ورسوله وآل بيته الكرام ، فوجود هذه الثروة والثورة في بلدنا لهو نعمةٌ عظيمة تستوجب الشكر ، وبذرةٌ طيبةٌ يتوجب علينا أن نسقيها دعماً ومؤازةً ، لتكبر وتُثمر جيلاً معطاءً مُحباً لله ولوطنهِ وشعبه .

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 7 ايام
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 7 ايام
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 7 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...